أشهر 7 لوحات فنية تعرضت للسرقة

34

أشهر 7 لوحات فنية تعرضت للسرقة

تُعدّ اللوحات الفنيّة أحد أكثر الفنون إبداعاً في عالمنا، فأهميتها لا تقلّ عن المسرح أو الكتاب كونها تُشكّل إبداع وخيال الفنان بها، وشراء اللوحة يُضفي البهجة والسعادة على المنزل كونها منَ القطع الفنية العريقة التي تُساعد على انتشار الثقافة والفن والجمال.

ومنّ الجدير بالذكر، أنّ بعض اللوحات الفنيّة ممنوع الاقتراب منها أو الحصول عليها إلّا بثمنٍ مرتفع جداً، كما أنّ بعضها يتم وضعه في المتاحف من أجل حمايته، ولكن لأنّ اللصوص متواجدون في كل مكانٍ حولنا، فلم تسلم بعض اللوحات منّ السرقة، وأغلب اللصوص قاموا بسرقة لوحاتٍ عالمية لها أثر ثقافي وفنّي كبير وتمّ رسمها من قِبَل فنانين مشهورين جداً.

قد يتساءل البعض عن السبب الكامن وراءَ سرقة اللوحات الفنية، ويعتقدون أنَ اللص لن يستفيد أي شيء منها، ولكن على العكس من ذلك، لأنّ بعضهم يقوم ببيعها بثمنٍ مرتفع والبعض الآخر يُحاول سرقتها من أجل إعادتها للفنان أو للجهة المهتمة بها والحصول على مكافأة ثمينة لأنهُ تمكّنَ من إيجادها، ولذلك ما هيَ أشهر 7 لوحات فنية تعرضت للسرقة؟

صديقي القارئ، إذا كنتَ من محبي الفن والجمال ولديكَ شغف للحصول على اللوحات الفنيّة والاستمتاع بتفاصيلها، نُقدّم لكَ في هذا المقال أشهر 7 لوحات فنية تعرضت للسرقة:

لوحة الصرخة:

تُعتبر من أشهر اللوحات التي قامَ الفنان النرويجي إدفارت مونك برسمها بشكلٍ مميز وملفتٍ للنظر، ويتم إطلاق اسم صرخة الطبيعة عليها وتمَ إنشائها في عام 1893 واعتمدَ مونك على القلم الرصاص والباستيل والزيت والتمبرا في رسمها، ويصل عرضها إلى حوالي 73 سم وطولها 91 سم.

وعبّرَ الفنان عن أهمية اللوحة بالنسبة لهُ، كونهُ كانَ في حالةٍ نفسية يُرثى لها ومن خلال تجاربه القاسية اعتمدَ على رسم تفاصيل اللوحة، ولكن الغريب في الأمر أنّ هذه اللوحة لم تتعرّض للسرقة مرة واحدة فقط، بل مرتين ففي عام 1994 تمّت سرقتها منَ المتحف الوطني واستعادتها بعدَ عدّة أشهر والمرة الثانية في متحف مونش وتمَ فقدانها لمدة عامين دون معرفة أي تفاصيل عن اللصوص.

لوحة الموناليزا:

من منّا لم يسمع عن خفايا وأسرار لوحة الموناليزا من قبل؟ فهيَ من أشهر اللوحات الفنيّة للمبدع ليوناردو دافينشي، حيثُ تمَ رسمها في القرن السادس عشر واعتمدَ على الخشب والطلاء الزيتي بها.

وبالحديث عن تفاصيل اللوحة فهي تعود لامرأة تُدعى {غيرارديني} جالسة بشكلٍ جانبي وباحترافية ودقةٍ عالية في رسم التفاصيل من حولها، ولأنها من أهم اللوحات في العالم كونها معروضة في متحف اللوفر وتتسم بغموضها الذي لم يُفسّر بعد.

تمكّنَ عدّة لصوص من سرقتها باعتبارها أغنى لوحة في العالم في عام 1911 من قِبَل عمّال في المتحف، وخاصةً العامل بيروجي الذي استغلَّ منصبه واستولى على اللوحة لمدة عامين حتى اكتشفَ أمره فنان إيطالي يُدعى ألفريدو جيري في عام 1913 وقامَ بإبلاغ الشرطة عنه.

لوحة الحفل:

هل تعلم أنّ هذه اللوحة تمّت سرقتها ولكنها حتى هذه اللحظة لم تُسترد! وبالرغم من أنها منّ اللوحات القديمة والمهمة جداً التي تمَ رسمها من قِبَل يوهانس فيرمير في القرن السادس عشر، والتي كانت تُعبّر في تفاصيلها عن حياة الرسام، إلّا أنّ اللصوص تمكّنوا من سرقتها في عام 1939 حيثُ فقدت خلالَ الحرب العالمية الثانية ولم يتم العثور عليها أبداً.

لوحة حمامة مع البازلاء:

لوحة حمامة مع البازلاء

إنها من أشهر اللوحات للمبدع بابلو بيكاسو، فقد تمَ رسمها في 1911 وكانت منَ اللوحات المهمة لبابلو، ولكن بعض الأشخاص الذينَ يُحاولون تدمير الفن والثقافة، تمكّنوا من اقتحام متحف الفن الحديث الذي كانت تتواجد بهِ اللوحة في العاصمة الفرنسية باريس خلالَ عام 2010، وتمكّنوا من سرقتها والذهاب بها بعيداً دون عودة، واعتقدَ الخبراء والباحثين أنهُ تمَ تدميرها أو التخلص منها بطريقةٍ سيئة لأنهُ حتى هذه اللحظة لا أثرَ لها.

لوحة سيدة في الذهب:

يُطلق عليها بأديل بلوخ باور، وهيَ من أعظم اللوحات للفنان الشهير غوستاف كليمت، استغرقَ رسمها عدّة سنوات وتمَ الانتهاء منها في عام 1907، ولكنها في يومٍ ما تعرّضت للسرقة من قِبَل النازيين عام 1941، حيثُ تمَ العثور عليها بعدَ جهدٍ كبير عام 2006.

وتمَ استخدام الفضة والذهب والطلاء الزيتي والقماش الكتاني والأوراق الذهبية في رسمها، ويصل ارتفاعها إلى حوالي 138 سم وعرضها إلى 147 سم، وبالرغم من ذلك تمكّنَ مالكو هذه اللوحة من بيعها بمقابل 130 مليون دولار تقريباً.

لوحة زهور الخشخاش:

لوحة زهور الخشخاش

لا بدَّ أنكَ سمعتَ بها من قبل، فهي من أكثر اللوحات شهرة للفنان فينسنت فان جوخ ويُطلق عليها بلوحة زهرية وزهور، وتمَ الانتهاء من رسمها في عام 1887 وبعدَ ثلاث سنوات انتحرَ فينسنت.

واستخدمَ في إنشائها القماش الكتاني والطلاء الزيتي، ويصل عرضها إلى حوالي 54 سم وارتفاعها إلى 65 سم، وبالرغم من جمالها والحرص عليها، إلّا أنها تعرّضت للسرقة في منتصف السبعينات دون معرفة أي تفاصيل عن اللصوص.

والغريب في الأمر أنها أُعيدت إلى المتحف بعدَ مرور عشر سنوات، ولكن لم يتم التأكدّ من أنها اللوحة الأصلية أو تمَ تزويرها واستنساخها.

لوحة الشاعر المسكين:

تعد من أكثر اللوحات شهرة للرسام كارل الألماني، لأنّ تفاصيل اللوحة تسرق القلب من شدّة جمالها كونها تضمّ غرفة يظهر عليها الفقر والحزن والضيق وتواجد شاعر في المنتصف جالساً بجانب شرفته ويُمسك بيده القلم والورقة معَ ظهور تفاصيل السرير والنافذة والمدفأة.

وتمّت سرقة هذه اللوحة مرتين، ففي المرة الأولى تمَ العثور عليها حيثُ سُرقت في عام 1976 منَ المتحف الوطني في برلين، وفي المرة الثانية سُرقت في عام 1989 ولكن لم يتم العثور عليها حتى هذه اللحظة.

إقرأ أيضًا: أغرب اللوحات الفنية في العالم

حتى اللوحات الفنية لم تسلم منّ السرقة، ولأنّ هدف اللصوص هوَ الحصول على المال من خلال بيعها أو إعادتها لنيل الجائزة، إلّا أنّ أغلب اللصوص هدفهم التخريب والإساءة، والدليل على ذلك اختفاء معظم اللوحات دون أثرٍ لها أو إعادتها بمظهرٍ سيء.

{{نأمل أن يعجبكم المقال أيها الرائعون}}.