أشهر 8 نساء حصلن على جائزة نوبل

نساء حصلن على جائزة نوبل
()

أشهر 8 نساء حصلن على جائزة نوبل

تُعدّ جائزة نوبل من أعظم الجوائز العالمية التي يتم تقديمها للمخترعين والمفكرين والعلماء في العديد منَ المجالات المختلفة {كالسلام، الفيزياء، الطب، الكيمياء، علم الوظائف} فهيَ عبارة عن ميدالية مصنوعة منَ الذهب تُقدَّم للعالِم والمبتكر الذي يشتهر بإنجازه العظيم، بالإضافة لتسليمه شهادة ومبلغ منَ المال، وكانت أول جائزة تُقدَّم في سنة 1901 خلالَ الذكرى الخامسة لمخترعها السويدي ألفريد نوبل، فمن هنَّ أشهر 8 نساء حصلن على جائزة نوبل للسلام؟

صديقي القارئ،، حضّر فنجانَ قهوتك واستمتع معنا بهذه الرحلة التاريخية عن جوائز نوبل التي مُنحت للعديد منَ النساء الفاضلات، فهذه الجائزة لم تُقدّم للرجال فقط بل المرأة دائماً تضع بصمتها الخاصة في الاختراعات والإنجازات، ومن هنا نُقدّم أشهر 8 نساء حصلنَ على جائزة نوبل:

1. إيرين جوليو كوري:

إيرين جوليو كوري

هذه الفتاة الرائعة هيَ إبنة العالِمة الشهيرة ماري كوري والعالِم بيبر، وُلِدَت سنة 1897 وتوفيت خلالَ شهر مارس من عام 1957 وهيَ فرنسية الأصل، عُرِفَت إيرين منذُ صغرها بحبها للكيمياء، ولذلك نشأت في بيئة صحيّة حيثُ كانَ متوّفر لها جميع الإمكانيات والدروس التي ساعدتها في التأسيس وخاصةً من قِبَل والدتها، ولذلك أثناءَ الحرب العالمية الأولى كانت إيرين إلى جانب والدتها في مختبرها تُساعدها في معالجة الجرحى باستعمال الأشعة، كونها كانت طالبة علوم في ذلكَ الوقت، ومن خلال مساعدة والدتها ودراستها تعرّفت على فردريك جوليو الذي أصبحَ زوجها، وعندما تزوجوا عَمِلوا معاً على النشاط الإشعاعي الاصطناعي والطبيعي، حيثُ حصلت على جائزة نوبل في عام 1935 وتشاركت بها معَ زوجها كونهُ كانَ الداعم الكبير لها، وتُعدّ إيرين ثاني امرأة تحصل على جائزة نوبل في الكيمياء بعدَ والدتها ماري كوري.

2. ماري كوري:

ماري كوري

هل تعلم أنَ ماري كوري قد حصلت على جائزتين نوبل خلالَ حياتها؟ وهل تعلم أيضاً أنها أول امرأة في العالم تحصل على جائزة نوبل؟ هذه المرأة الرائعة وُلِدَت عام 1867 وتوفيت عام 1934، كانت ماري تتميز بحبها لمجالي الفيزياء والكيمياء وكانت منَ الفتيات الطموحات والمجتهدات في الدراسة، ولذلك هاجرت إلى فرنسا ودرست في إحدى جامعاتها، وخلالَ دراستها تعرّفت على شريك حياتها بيير كوري ومن ثمَ تزوّجا وبدأَ العمل معاً في هذين المجالين، ومن أهم إنجازات ماري كوري أنها حصلت على جائزة نوبل في الفيزياء سنة 1903 كونها كانت السبب في اكتشاف النشاط الإشعاعي بالتعاون معَ زوجها حيثُ تشاركت معهُ هذه الجائزة، أما عن جائزة نوبل الثانية فقد حصلت عليها في عام 1911 في مجال الكيمياء كونها عَمِلَت في عزل عناصر الراديوم والبولونيوم.

3. دونا ستريكلاند:

دونا ستريكلاند

تُعدّ دونا واحدة من أشهر عالمات الفيزياء في العالم، فقد وُلِدَت في عام 1959 وعمرها الآن حوالي 62 عاماً، وهيَ كندية الأصل واشتُهرت بحبها للفيزياء والاختراعات ولذلك دخلت إلى الجامعة في قسم الفيزياء الهندسية وتلّقت إجازتها منها ومن ثمَ واصلت حتى حصلت على الدكتوراه في البصريات في الولايات المتحدة، وكانت دونا فتاة ذكية جداً مشهورة بمدمنة الليزر، كونها حازت على جائزة نوبل خلالَ عام 2018 بسبب تقديمها اختراعاتٍ مذهلة في مجال فيزياء الليزر، ويُعتبر منَ الإنجازات المهمة في جراحة الليزر والطب والعلوم الأساسية.

4. فرانسس آرنولد:

فرانسس آرنولد

وهيَ من أبرز العالمات الأمريكيات التي حصلت على جائزة نوبل خلالَ عام 2018، وُلِدَت ماري سنة 1956 ويبلغ عمرها الآن حوالي 64 عاماً، وهيَ أمريكية الأصل، كانت تتميز بحبها لمجال الكيمياء، ولكن حياتها كانت صعبة نوعاً ما وواجهت العديد منَ التحديات حتى وصلت لتحقيق طموحاتها، ولكنها واصلت دراستها رغم الظروف حتى أصبحت عالمة كيمياء وأستاذة في مجال الهندسة الحيوية والكيميائية ضمن معهد كاليفورنيا للتقنية، وكانت عضواً في العديد منَ المناصب العليا، وقامت بإجراء العديد منَ الأبحاث الناجحة في مجال البروتينات معَ شركائها جورج سميث وغويغوري وينتر وحصلت على جائزة نوبل وتشاركت معهم، كما أنها في عام 2016 فازت بجائزة الألفية للتكنولوجيا وتُعدّ أول امرأة تفوز بها.

5. سلمى لاغرلوف:

سلمى لاغرلوف

قد تحدثنا كثيراً عن الجوائز في مجالي الكيمياء والفيزياء، ولكن هذه المرأة الرائعة حصلت على جائزة نوبل عام 1909 في مجال الأدب وكانت أول امرأة تفوز بهذه الجائزة الذهبية ضمنَ هذا المجال، تُعدّ سلمى كاتبة وروائية منَ السويد، كانت تعمل كمعلمة ولكنها تخلّت عن هذه المهنة للتفرّغ في مجال الأدب الذي كانت تحبه، وُلِدّت عام 1858 وتوفيت سنة 1940، واشتهرت بقلمها الرائع ورواياتها المشوّقة، فقد كانت روايتها الأولى بعنوان {ملحمة غوستا برلنغ}، وتوجد العديد منَ الإصدارات الرائعة لها والأعمال الأدبية التي تُعبّر عن مدى ذكائها وروعة قلمها، وقد مُنحت سلمى جائزة نوبل تقديراً لروعتها وإبداعها في تصوير مشاعر النفس عندَ الإنسان والخيال بالمثالية والحيوية، وتمَ اختيارها أيضاً لتكون أحد أعضاء الأكاديمية السويدية التي تهتم بتسليم جوائز نوبل.

6. دوروثي هودجكن:

دوروثي هودجكن

تُعدّ دوروثي ثالث امرأة في العالم تحصل على جائزة نوبل في مجال الكيمياء، فقد وُلِدَت عام 1910 وتوفيت 1994 وهيَ بريطانية الأصل، وكانت دوروثي محبّة للكيمياء بشكلٍ كبير، فقد عَمِلَت على تأسيس علم بلورات البروتينات وحصلت على جائزة نوبل في عام 1964 بسبب اكتشافها استخدام الأشعة السينية لبنية جزيئات هامة حيوياً، حيثُ قامت بتحديد هياكل المواد البيوكيميائية باستخدام هذه التقنية.

7. أليس مونرو:

أليس مونرو

تُعدّ أليس من أفضل الكاتبات للقصص القصيرة في العالم، فقد وُلِدَت في عام 1931 وهيَ كندية الأصل، كانَ والدها مُزارعاً ووالدتها معلمة، أي أنها كانت تعيش حياة متواضعة ولكن لاحظَ الأشخاص من حولها أنها تتميز بكتاباتها الرائعة والمُعبّرة في سنٍ صغيرة، وكانت قصصها مشهورة كقصة {أبعاد الظل} التي تُعتبر أول قصة قصيرة لها، درست أليس في كلية اللغات قسم الإنجليزية وتزوّجت في عام 1951 ولكن زواجها لم يكتمل فقد انفصلت عام 1972، ولكنها تابعت مسيرتها في كتابة القصص القصيرة حتى حصلت على جائزة نوبل في الأدب عام 2009.

8. ريتا ليفي مونتالشيني:

ريتا ليفي مونتالشيني

وُلِدَت ريتا عام 1909 وتوفيت 2012، وكانت طبيبة أعصاب إيطالية، واشتهرت ببراعتها في مجالِ الطب عندما التحقت بهذه الكلية في جامعة تورينو، وكانت متأثرة جداً بكتابات سلمى لاغرلوف فقد قررت في أول حياتها أنها ستُصبح كاتبة مثلها وأديبة، ولكنها فيما بعد اختارت الطب مهنتها الرئيسية، وكانَ والد ريتا الداعم الأول لها لتُصبح طبيبة بارعة في مجالها، وبالفعل كانت مثالاً مُلهماً لدولة إيطاليا وللعالم بأكمله حينَ استلمت جائزة نوبل في عام 1986 لاكتشافاتها عوامل نموّ الأعصاب بالتعاون معَ زميلها ستانلي كوهين، حيثُ تقاسمت معه هذه الجائزة.   

توجد الكثير منَ النساء العالمات والرائدات في المجالات العلمية والأدبية، فالنساء لم تغب للحظة عن الحضور المبهر لها في الجوائز القيّمة وأهمها جائزة نوبل، وهذا يُوّضح لنا أهمية المرأة ودورها وبصمتها الخاصة في المجتمع، فالنساء قدّمنَ الكثير منَ الاكتشافات في جميع مجالات الحياة.

{{ نأمل أن يعجبكم المقال أيها الرائعون }}.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً