الإثنين, ديسمبر 6, 2021
فنجانرياضةأفضل 7 فنون للدفاع عن النفس للأطفال

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,012المعجبينإعجاب
10,028المتابعينتابع
194المتابعينتابع

أفضل 7 فنون للدفاع عن النفس للأطفال

فنون للدفاع عن النفس للأطفال

إنَ الطفل الصغير كالصفحة البيضاء النقية، إنهُ لا يعلم أي شيء عن هذه الحياة، ولذلك يخاف بشكلٍ كبير من أي مثيرٍ خارجي ويلجأ للاختباء وراءَ ظهر والده أو والدته، وعندما يكبر قليلاً منَ الطبيعي أن يختلط بالمجتمع والأفراد من عمره، وخاصةً في المدرسة والروضات الخاصة، وتختلف شخصيات الأطفال عن بعضها، فمنهم من يكون مسالم ومنهم عدائي وهجومي ومنهم يخاف من أي شيء، وأحياناً يتعرّض الطفل لبعض المضايقات من أصدقائه في المدرسة فيبدؤون بالاعتداء عليه والتهجم دونَ الدفاع عن نفسه ومنَ المُمكن أن تتطوّر حالته إلى الرهاب الاجتماعي إذا لم يتم إيجاد حل لها.

ومنَ الجدير بالذكر، أنهُ في عصرنا الحالي تفاقمت نسب التحرش والاعتداء على الأطفال واستغلالهم بنسبةٍ عالية، وإذا لم يكن الطفل على درايةٍ بالأحداث من حوله وواعٍ لما يجب عليهِ أن يفعله، منَ المُمكن أن يتم استغلاله ممّا يُهدّد نفسيته وصحتّه الجسدية، ولذلك كل أسرة تمتلك أطفالاً عليها أن تنتبه إلى هذه النقطة المهمة، وهيَ التحاقهم بأنشطة وفنون تُسهم في تدريبهم للدفاع عن نفسهم في حال تعرّضوا للخطر أو الخطف أو التحرش من أشخاصٍ غرباء، فما هيَ أفضل 7 فنون للدفاع عن النفس للأطفال؟

أفضل 7 فنون للدفاع عن النفس للأطفال

صديقي القارئ،، إذا أردتَ تعزيز ثقة طفلك بنفسه وزيادة قوّته وشجاعته لمهاجمة المعتدين عليه،، نُقدّم لكَ في هذا المقال أفضل 7 فنون للدفاع عن النفس للأطفال،، يُمكنكَ اختيار واحدة منها وتسجيل طفلك بها للبدء بمسيرته التعليمية حولَ مبادئها وأبرز حركاتها:

رياضة الجودو:

تُعدّ واحدة من أفضل فنون الدفاع عن النفس عندَ الأطفال، فيُمكن للطفل أن يتعلّمها ويُتقنها بكل سهولة، فلها دور في حماية العقل وزيادة التركيز على الخصم وتحسين الحالة المزاجية عندَ الطفل من خلال تفريغ طاقاته المكبوتة داخله، وتُعلّمه احترام الآخرين وتقبل الخسارة وتطوير النفس للوصول إلى الأهداف والنجاح، وتُعتبر من أهم الرياضات التي تُساعد الطفل في الدفاع عن نفسه وحمايته من أي خطرٍ يُحاول الالتفاف عليه، كما أنها مسلية جداً حيثُ يشعر الطفل بالسعادة والتعرّف على أصدقاء جدد من خلالها، ولها دور في شدّ الجسم وتقوية العضلات وزيادة التوازن وتحريك كل جزء منَ الجسم ممّا يُساعد على زيادة الحركة، وهذه الرياضة يابانية الأصل وهيَ منَ الفنون القتالية المشهورة في عالمنا والتي أنشأها {جيغورو كانو}.

رياضة الايكيدو:

إذا أردتَ اختيار رياضة للدفاع عن النفس لطفلك، فما عليكَ إلّا بالايكيدو والتي تُعتبر رياضة السلام التي تبتعد عن أي شكلٍ من أشكال العنف والضربات القاسية، إنها أيضاً منَ الرياضات اليابانية الأصل التي أنشأها {موريهي أوشيبا}، وهدفها الرئيسي استهداف المكان الصحيح لمهاجمة الإنسان المعتدي على الطفل، ففي بداية تعلّمها يتم غرس المفاهيم المتعددة داخل عقل الطفل في أن يستخدمها فقط للأشخاص المعتدين وبطريقةٍ ذكية بحيث تُؤثر الضربة عليهم وتُبعدهم عنه، ويُمكن أن يتم القتال عن طريق العصا ويتعلم الطفل العديد منَ الحركات مثل تمارين التنفس ورمي الخصم وكيفية تثبيته ووضعيات الهجوم التي تستهدف المعدة والرفس منَ الجوانب وجبهة الرأس وغيرها من أجزاء الجسم.

رياضة الكونغ فو:

تقريباً جميع الأطفال وخاصةً الذكور منهم يعشقون الكونغ فو، فالكثير منَ الأهالي يُلاحظون أنَ أطفالهم يُحاكون بعض الحركات التي يُشاهدونها على التلفاز منَ الأفلام الكرتونية، فإما يُقلّدون سلاحف النينجا أو دراغون بول أو بعض الألعاب على الحواسيب التي تتضمّن القتال، والكونغ فو هيَ الخيار الأفضل للطفل كونها أسلوب قتال صيني لها عدّة حركات وطرق يتعلّمها الطفل للدفاع عن نفسه، وتكمن أهميتها في تحديد نقاط الضعف عندَ الشخص المعتدي واستهدافها، وزيادة قوّة الجسم وتوازنه وتنشيط العقل من خلال التفكير بالحركات وتذكرها، كما أنها تزيد من ثقة الطفل بنفسه وتُحسّن تركيزه وزيادة قدرته على التعلم.

رياضة الملاكمة:

تُسمى أيضاً بالكيك بوكسينغ، إنها من أفضل أنواع الفنون القتالية المختلطة التي يجب على الطفل أن يتعلّمها، فهيَ مزيج ما بينَ ملاكمة الساقين واليدين والكاراتيه، ويُفضّل أن يتعلّمها الطفل من سن السادسة أي أثناءَ دخوله إلى المدرسة واختلاطه بالمجتمع، وسواءً كانَ طفلك ذكراً أم أنثى لا يُهم، فهذه الرياضة مفيدة جداً للطفل في تقوية شخصيته وتجنب الخجل الاجتماعي والخوف الذي يعتريه أثناءَ ذهابه للمدرسة وقيامه بالأنشطة معَ الأطفال، وتُعزّز من صحتّه البدنية وتُسهم في تناسق جسده وتنشيطه وتقوية عضلات الأطراف العلوية والسفلية.

رياضة الكاراتيه:

تحدثنا بشكلٍ مفصلٍ في مقالٍ سابقٍ لنا على موقع فنجان عن تاريخ رياضة الكاراتيه وفوائدها للطفل، فهذه الرياضة هيَ طريقة مثالية للطفل حيثُ يتعلّم من خلالها كيفية الدفاع عن نفسه في الوقت المناسب وكيفية دبّ الخوف في قلب الخصم من خلال مهاجمته لهُ بشكلٍ مفاجئ، كما أنها تزيد من قدرة الطفل على الالتزام بقواعدها والانضباط الصارم أثناءَ أداء هذه اللعبة، وتُساعد في زيادرة القدرة على التركيز من خلال توقع حركات الخصم والتفكير بصدّها.

رياضة التايكواندو:

إنها من أفضل الرياضات الكورية التي تُعلّم الفرد فنون القتال وحركات الدفاع عن النفس، وتُعتبر منَ الرياضات الجيدة للأطفال كونها تُساعد على زيادة صفاء الذهن وتُنظّم ضغط الدم لديهم، وتُساعدهم في إفراز السموم من أجسادهم عن طريق إفراز كمياتٍ كبيرة منَ العرق، كما أنها تزيد من قوّة العضلات لديهم وتحميها منَ الانكسار والهشاشة، فهذه الرياضة مشهورة جداً ضمنَ الألعاب الأولمبية وكانت مشهورة في سيلا الكورية حتى تطوّرت وأصبحت من أهم الرياضات القتالية التي تعتمد على الركل، وأثناءَ اللعب يجب على اللاعب أن يرتدي {هوجو} أي بمعنى واقٍ لمنطقة الصدر من أي ركلةٍ خطيرة معَ واقٍ للرأس والأسنان والساقين، ولها عدّة قوانين يجب على اللاعب احترامها والالتزام بها.

رياضة وينغ تشون:

إنها منَ الرياضات القتالية الصينية الأصل، فهيَ رياضة جديدة تم اكتسابها وتعلّمها على غرار بعض الرياضات المشهورة، ولكنها رائعة في الدفاع عن النفس حيثُ أنها تزيد من قدرة الفرد على تحكّمه بسرعته وكيفية توظيف الحركات الهجومية بطريقةٍ ذكية على الخصم، فمبدأها يعتمد على البساطة في اللعب دون الاعتماد على الحركات الكثيرة بل من خلال حركةٍ واحدة تستطيع استهداف خصمك، وقبلَ البدء بها عليكَ إحماء جسدك بالكامل ومن ثمَ ارتداء خوذة على الرأس وقفازات حتى تُسدّد ضرباتك في اللكم والركل، ولا تعتمد إلّا على أطراف الجسم فقط فغير مسموح الاستعانة بأي أداةٍ خارجية.

ولهذه الرياضة دور في تطوير مهارات الطفل الجسدية والعقلية من حيث زيادة تركيزه وتوازن جسده، ويُفضّل أن تكون تحتَ إشراف مختص في نادٍ رياضي كونها خطرة في بعض الأحيان حيثُ يُصاب الفرد بالالتواء أو الكسور إذا كانت الضربة خاطئة.

منَ الرائع تعليم طفلك منذ صغره هذه الرياضات القتالية الشهيرة، فلا تعلم منَ المُمكن أن يُبدع بها ويُصبح من أشهر الملاكمين أو المقاتلين على مستوى العالم، بالإضافة إلى ذلك أنها رياضة مفيدة كغيرها منَ الرياضات حيثُ تُسهم في تحريك الجسم وزيادة المتعة وقضاء الوقت معَ الأطفال وتعلّم أشياء جديدة، عوضاً عن انعزال الطفل في المنزل بمفرده وبرفقة ألعابه فقط.

{{نأمل أن يعجبكم المقال أيها الرائعون}}.

عن الكاتب:

ريتا سلمانhttps://rettasalmantestest.blogspot.com/
فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.
مقالات مشابهة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا