ألعاب تزيد من ذكائك وقدراتك الذهنية

ألعاب تزيد من ذكائك وقدراتك الذهنية
()

ألعاب تزيد من ذكائك وقدراتك الذهنية

الدماغ البشري يحتاج إلى التمارين بشكلٍ مستمر، وذلكَ للحفاظ على نشاطه وتقوية الذاكرة، فالدماغ يُشبه الجسم والعضلات إلى حدٍ كبير، فلا يُمكن الحصول على جسدٍ رشيقٍ ورياضي إلّا باتباع التمارين الرياضية اليومية والحفاظ عليه منَ السكريات والوجبات السريعة.

وبالفعل فإن الدماغ يحتاج إلى تدريبٍ متواصل لتعزيز قوّته وزيادة التركيز وتجنب الزهايمر عندما يتقدّم الإنسان في السن، والتغذية العقلية مهمة جداً سواءً بالطعام الصحيّ أو التأمل أو القراءة أو التدوين أو الرياضة العقلية، فالألعاب الذهنية والنشاطات العقلية ليست مسلية فقط ومرّفهة عن النفس، بل تزيد من ذكاء الفرد وتركيزه.

فهل وجدتَ نفسكَ في أحد الأيام قد نسيتَ أينَ تضع محفظتك؟ أو نسيتَ ما هيَ المهمة التالية التي عليكَ إنجازها؟ أو نسيتَ إلى أينَ أنتَ ذاهب في وسط طريقك لمكانٍ ما؟ إنهُ أمر طبيعي ولا يدعو للقلق، فالمشاكل والضغوطات المهنية والحياتية تُؤثر على الذاكرة لدينا، ولكن توجد أيضاً طرق فعّالة لشحذ المخ وزيادة الانتباه والتركيز، وأحدها مجموعة ألعاب تزيد من ذكائك وقدراتك العقلية والذهنية، والتي سنستعرضها في المقال التالي.

ألعاب تزيد من ذكائك وقدراتك الذهنية

صديقي القارئ،، إذا كنتَ تبحث عن التسلية والمتعة وشحذ العقل بالطاقة والتمارين المفيدة في آنٍ معاً،، نُقدّم لكَ أفضل 6 ألعاب تزيد من ذكائك، ويُمكنكَ تعلّمها واللعب بها يومياً لمدة ساعة خلالَ المساء أو في الصباح الباكر:

لعبة الشطرنج

هل قمتَ بتجربة هذه اللعبة الممتعة من قبل؟ لا بدَّ أنكَ لاحظتَ أنَ أحد والديك أو جديك يلعبونها يومياً معَ بعضهم، فعلاً إنَ الشطرنج من أشهر الألعاب الذهنية في العالم، فهيَ عبارة عن لوحةٍ مقسمة إلى 64 مربعاً باللونين الأسود والأبيض، وبدأت هذه الرياضة الذهنية في الخمسينيات ويُوصف لاعبيها بأنهم موهوبون وأذكياء.

ومنَ الجدير بالذكر، أنَ الشطرنج تُسهم في تمرين الفص الأيسر منَ الدماغ وبالتالي تزيد منَ الانتباه والتفكير والتخطيط والقدرة على حل المشكلات، ويُمكن للأطفال تعلّمها من سنٍ صغيرٍ وهم على مقاعد الدراسة، وذلكَ بهدف إتقانها وزيادة التركيز في واجباتهم المدرسية.

علاوة على ذلك، يتميز اللاعب المستمر للشطرنج بأنهُ يعمل على توليد الأفكار الإبداعية لديه من خلال فهم أصولها والاستمرار بها، بالإضافة لتحسين ذاكرته من خلالها وتنشيط فصي الدماغ الأيمن والأيسر.

لعبة جينقا Jenga

تُعدّ الجينقا واحدة منَ الألعاب الممتعة والمسلية، تستطيع أنتَ وأصدقائك بعدَ العمل اللعب بها، فهيَ تحتاج إلى مجموعة منَ الأفراد، كونها عبارة عن صندوقٍ صغير مليء بالقطع الخشبية، والهدف من هذه القطع أن تقوم بتشكيلها عمودياً أو على شكل برج فوقَ بعضها البعض.

وتتطلّب التركيز والانتباه الشديد على كل قطعة خشبية كي لا تقع، وإذا نجحتَ في المرحلة الأولى أنتَ وصديقك، يُمكنكَ الانتقال للمرحلة الثانية التي تُعتبر أصعب، فيتطلّب منكَ سحب كل قطعة من أماكنٍ مختلفة بشرط أن لا يقع البرج أو يسقط على الأرض، هذه اللعبة تُسهم في تنشيط العقل وزيادة الانتباه والتخطيط.

لعبة مكعب روبيك

إنها لعبة الطفولة .. يالها من لعبةٍ ممتعة وتُعيد لنا الكثير منَ الذكريات اللطيفة، والخبر الإيجابي أنها ما زالت موجودة حتى هذه اللحظة في الأسواق، أي يُمكنكَ الحصول عليها من أي مكان.

تُعدّ لعبة المكعب هذه عبارة عن لغزٍ ميكانيكي مكوّن بطريقة ثلاثية الأبعاد، تمَ اختراعها في عام 1974 من قِبَل {إرنو روبيك} وبالفعل لاقت رواجاً وشهرةً كبيرة من قِبَل الأفراد فقد كانَ الإقبال على شرائها كبير للغاية، ولا يُمكن إنكار أنها صعبة نوعاً ما وتحتاج إلى التركيز فقط لحل لغز هذا المكعب السحري.

ولكنها ممتعة من حيث ألوانها الجذابة وطريقة تصميم المكعب الذي يحتوي على ستة ألوانٍ مختلفة {الأحمر، الأبيض، الأصفر، الأخضر، الأزرق، البرتقالي} والهدف الرئيسي منها هوَ تحريك المكعبات لتشكيل وجوه من نفس اللون، ومن أبرز فوائدها أنَ اللاعب يتحلّى بالصبر والهدوء وعدم الاستسلام أو الملل منها، بالإضافة لزيادة الإبداع وتخفيف التوتر وتنشيط الخلايا العصبية في الدماغ.

ألعاب الورق

نسبةً كبيرة منَ الشبان يعشقون ألعاب الورق أو الشدة، وخاصةً أثناءَ مشاركتها معَ أصدقائهم في المساء، وعلينا بالذكر أنَ هذه الألعاب تُسهم في تحسين الصحة النفسية للفرد وتجعلهُ يستمتع معَ الآخرين، بالإضافة لزيادة حجم أجزاءٍ معينة من منطقة الدماغ وزيادة نسبة الذكاء والتركيز.

ونوّد الإشارة إلى أنَها تُسهم في تحسين قدرات الإنسان الحسابية، وخاصةً لعبة الترطيب، كما أنها تزيد منَ القدرة على التخطيط والتفكير العميق والحل المناسب، ومن أهم مميزاتها أنها تمنح الشخص قدرة على تحمل الخسارة وتقبلها، وتُسهم أيضاً في تقليل مستويات القلق والتوتر، وزيادة المهارات الحركية وتنشيطها.

لعبة انسان حيوان جماد

بالتأكيد أنكَ قمتَ بلعب هذه اللعبة المشهورة ولو مرة واحدة في حياتك، إنها لعبة الطفولة أيضاً، كنا نلعبها بهدف المتعة والتسلية فقط، ولكننا لم نكن نعلم أنها من أفضل الألعاب التي تُسهم في تنشيط الذاكرة وتعزيز الانتباه.

فمنَ الجدير بالملاحظة، أنَ هذه اللعبة يُمكن مشاركة زوجتك أو شقيقك أو إحدى أصدقائك بها، وذلكَ من خلال إحضار أوراق وأقلام وتوزيعها على أصدقائك، ومن ثمَ رسم جدول كبير مقسم إلى 5 أقسام {إنسان، نبات، حيوان، جماد، مدن}.

والفكرة الرئيسية من هذه اللعبة أن يختار أحدكم حرفاً معيناً، ومن ثمَ البدء بملئ الفراغات بهِ، مثال على ذلك: حرف الباء تحتاج أن تتذكر نبات بهذا الحرف وانسان وحيوان وإلى نهاية الأقسام، والشخص الذي يقوم بالانتهاء من ملئ الفراغات الخمس أولاً، يقول انتهيت ويُعتبر الفائز، فهذه اللعبة تعتمد على السرعة في التفكير والتذكر وزيادة النشاط والطاقة والحماس.

لعبة البحث عن الكنز

تُعتبر هذه اللعبة جماعية ومناسبة جداً لعطلات الصيف في المساء، كونها تجمع أفراد العائلة أو الأصدقاء معاً، وتزيد من تركيزهم وانتباههم، ويُمكن اللعب بها عن طريق تقسيم اللاعبين إلى فريقين بإشراف مسؤول عن اللعبة، ومن ثمَ البدء بتخبئة بعض الأغراض والأشياء في أماكنٍ صعبة وغريبة ويصعب إيجادها، وبعدَ انتهاء وقت الاختباء يقوم الفريقين بالبحث عن أماكن الأشياء وإيجادها، والفريق الذي يجمع أكبر قطع ويكشف الأماكن خلالَ وقتٍ محدد ينال الفوز.

هذه اللعبة تُعزّز روح الجماعة وروح العمل ضمن فريق بينَ الأفراد، بالإضافة إلى أنها ممتعة، وتحتاج إلى الاستكشاف والبحث والتفكير في الأماكن، كما أنها مفيدة للجسم كونها تُعزّز الطاقة الحركية، فأحياناً الشخص يُحاول الركض بسرعة أو المشي السريع بهدف إنجاز واكتشاف أماكن وجودها.

حقاً إنَ هذه الألعاب تُساعدك في زيادة قوّة وتركيز عقلك، وكنصيحة إضافية أن تبدأ الآن بتعليم أطفالك لمدة نصف ساعة يومياً على هذه الألعاب، حاول التقرّب منهم وشراء واحدة منَ الألعاب التي أعجبتك وتعليمها لهم، فهذه الخطوة ستزيد من انتباههم ومن مستوى إبداعهم، وتُشعرهم بالمتعة والتسلية، أفضل من قضاء أوقاتهم على برامج الكرتون التلفزيونية لساعاتٍ طويلة.

{{نأمل أن يعجبكم المقال أيها الرائعون}}.

اقرأ أيضًا: 4 أشياء عليك التخلص منها لنوم أفضل

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً