الإثنين, ديسمبر 6, 2021
فنجانصحةالصحة الجسديةالإنهاك الوظيفي: كيف تتعامل معه؟

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,012المعجبينإعجاب
10,026المتابعينتابع
194المتابعينتابع

الإنهاك الوظيفي: كيف تتعامل معه؟

الإنهاك الوظيفي

يمكن وصف الوظيفة بأنها نشاط معقد ومتطلب يتم إجراؤه مقابل المال. إنه نشاط يوفر الرضا والمتعة والشعور بالإنجاز. هناك العديد من المهن التي تتطلب الكثير من العمل الشاق. إذا لم تكن حريصًا، فقد تصبح هذه المهن ضغوطًا كبيرة عليك لأنك قد ينتهي بك الأمر إلى الشعور بعدم التوازن العقلي والإنهاك الشديد.

الإنهاك الوظيفي هو كوكبة من الإرهاق العاطفي والجسدي والعقلي الناتج عن ضغوط العمل المفرطة. غالبًا ما يكون نتيجة ضغوط مكان العمل على المدى الطويل مثل عبء العمل، والصراع مع زملاء العمل، وعدم القدرة على التعامل مع التغيير.

علامات الإنهاك الوظيفي

يمكن لأي شخص أن يعاني من ضغوط العمل بعدة طرق مختلفة، وفيما يلي مجموعة من علامات تدل على أن الشخص يعاني من الإرهاق الوظيفي:

  • زيادة التغيب عن العمل.
  • مشكلة في التركيز.
  • انخفاض الدافع.
  • انخفاض الأداء.
  • نسيان الواجبات والمسؤوليات.
  • عدم الشعور بالفخر الشخصي في الأداء أو المظهر.
  • التهيج المفرط أو الانفعال.
  • التعب المزمن.

أسباب الإنهاك الوظيفي

الإرهاق الوظيفي هو مصطلح نفسي يصف حالة الإرهاق العقلي والجسدي. يحدث ذلك عندما يشعر الموظفون بالإرهاق من الإجهاد، مما يؤدي إلى عدم قدرتهم على الاستمتاع بالعمل الذي وجدوه من قبل مُرضيًا، ومن أسباب ذلك ما يأتي:

  • الإجهاد في العمل، والذي يحدث بمرور الوقت ويمكن أن يؤثر على أي شخص يعمل من أجل لقمة العيش.
  • الاضطرار للعمل لوقت إضافي أكثر من اللازم.
  • عدم التوافق مع زملاء العمل أو المشرفين.
  • ضعف التحكم في المهام التي تقوم بها.
  • ضعف التوازن بين العمل والحياة (بسبب ساعات العمل الطويلة، أو قلة وقت الإجازة أو انعدامه).
  • عندما لا يكون لديك الوقت الكافي للتعافي أو إعادة الشحن من ضغوط العمل.
  • أحد أكبر الأمور المسببة للإرهاق الوظيفي هو أنك ربما كنت تعمل في وظيفتك لفترة من الوقت ولا يمكنك تعلم جوانب أخرى من الشركة. يجد الكثير من الناس أنه بمجرد أن يكونوا في نفس الوظيفة لفترة من الوقت، يبدأون في الشعور بالملل وعدم الاهتمام بعملهم.

كيف تتعامل مع الإنهاك الوظيفي؟

إذا كان الإرهاق الوظيفي مرتبطًا بحقيقة أنك لست سعيدًا بعملك، فيجب أن تجد وظيفة جديدة. فبالتأكيد يمكنك العثور على وظيفة جديدة في مكان آخر. أما إذا كنت تشعر بعدم الرضا عن بيئة العمل، فحاول تغييرها للأفضل من خلال:

  • خذ استراحة من العمل بالذهاب في نزهة طويلة أو الاسترخاء تحت أشعة الشمس. إذا لم تتمكن من أخذ استراحة من العمل، فحاول تغيير موقفك والتركيز على ما يعجبك في وظيفتك.
  • ابذل جهدًا للاستمتاع بالمهام التي لا تحبها وتقدير الأشخاص الذين تعمل معهم.
  • تأكد من حصولك على فترات راحة منتظمة خلال اليوم، فلقد ثبت أن أخذ استراحة من 10 إلى 15 دقيقة كل ساعة سيقلل بالفعل من مستويات التوتر لديك ويجعلك أكثر كفاءة، حتى الاستراحات لمدة خمس أو عشر دقائق يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا، فإذا كانت الوظيفة تتطلب الكثير من التركيز، فإن فترات الراحة يمكن أن تساعد في حمايتك من الإرهاق.
  • التأكد من أن جدول عملك واقعي ويمكن التحكم فيه. من المهم أيضًا أن تكون قادرًا على قضاء بعض الوقت لنفسك وحياتك الشخصية.
  • مفتاح التعامل مع الإرهاق الوظيفي هو منع حدوثه في المقام الأول. إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها القيام بذلك هي الحصول على الأدوات والمعدات المناسبة لعملك. على سبيل المثال، إذا كنت نجارًا، فلا تعمل بمنشار باهت. وبالمثل، إذا كنت ممرضًا أو مساعدًا طبيًا ، فتأكد من أن لديك الحق في طلب الأمور التي تعمل على راحتك أثناء قيامك بعملك.
  • التحدث مع رئيسك في العمل حول إمكانية أخذ يوم عطلة في يوم معين كل شهر أو العمل من المنزل مرة واحدة في الأسبوع.
  • يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي والحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة بعض التمارين على منع الإرهاق الوظيفي.

وفي النهاية، من المهم أن تكون مدركاً لأنك أنت من تملك زمام الأمور في حياتك، ويمكنك تغييرها للأفضل دائماً ولا تستسلم لوظيفة مُجهدة أو عمل مُنهك، بل اسعَ للحفاظ على صحتك وحياتك في المقام الأول!

اقرأ أيضًا:قصة نجاح لاري إليسون

عن الكاتب:

مقالات مشابهة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا