التعامل مع فرط الشهية خلال أزمة كورونا

التعامل مع فرط الشهية خلال أزمة كورونا
()

أزمة كورونا

شكل فايروس كورونا أو ما يعرف بالفايروس التاجي COVID -19 أزمة عالمية، وذلك بسبب كونه وباء عالمي سريع الانتشار، ونتج عنه نوبة هلع لدى الكثير من الأفراد حول العالم، ولعل أكثر أسباب هذا القلق تكمن في المراحل المبكرة من العدوى بفايروس كورونا، وذلك بأن الفايروس يمكنه الانتقال من شخص إلى آخر ولا تظهر الأعراض عليه إلا بعد أسبوعين أو أكثر، وأصدر الباحثين المختصين عددًا من النشاطات والنصائح لتقليل التوتر خلال هذه الفترة، وأهم هذه النصائح الاستماع إلى الأخبار من مصادرها الموثوقة، وعدم المساهمة في نقل الإشاعات ونشر الذعر لدى الآخرين، فالجميع قلق بما يكفيه، وينصح في الاعتماد على الأخبار الصادرة من منظمة الصحة العالمية ومن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

كما ينصح الخبراء في الإلتزام في إجراءات السلامة والوقاية من الوباء، وتجنب السفر لغير الضرورة مع الإلتزام بالتعليمات، بالإضافة إلى ذلك من المهم قراءة إجراءات السلامة من المصادر الموثوقة وتجنب اتباع ما يطلق عليه اسم عقلية القطيع، فعلى سبيل المثال ارتداء الجميع للكمامات لا يعني أنها تعتبر من سبل السلامة ويجب على الجميع ارتدائها، ولكن المرضى أو المحتمل إصابتهم بهذا الفايروس وذلك لمخالطتهم المرضى يجب عليهم ارتداء الكمامات، ويحذر المختصين من ارتدائها للأشخاص الأصحاء وغير المخالطين للمرضى. إقرأ هل تمنع الكمامات الإصابة بالفايروسات حقًا.

لمعرفة المزيد عن الفيروس و اعراضه أنصحكم بقراءة علاج الملاريا و علاقته بفيروس كورونا، و لمعرفة طرق الوقاية منه إقرأ الآثار الايجابية الناتجة عن فايروس كورونا المستجد.

ومن المهم التطرق لجانب مهم وهو الشهية المفرطة التي شعر بها العديد من الأفراد خلال الفترات الحالية، وذلك ناتج عن الآثار النفسية الناتجة عن أزمة كورونا كالتوتر، وأدى هذا التوتر إلى هجوم الأفراد على الأسواق وشراء كل ما هب ودب لخوفهم من الجوع أو لشعورهم بالجوع الشديد، وسيهتم هذا المقال بذكر طرق التعامل مع فرط الشهية خلال أزمة كورونا.(١)

التعامل مع فرط الشهية خلال أزمة كورونا

يعد العزل المنزلي من أهم سبل الوقاية خلال أزمة كورونا، ولكن نتج عن ذلك عدد من الآثار النفسية كالتوتر أو الشعور بالملل والذي تسبب بفرط الشهية لدى العديد من الأفراد، ولذلك ستذكر النقاط التالية طرق التعامل مع فرط الشهية خلال أزمة كورونا: (٢)

  • الحديث مع النفس وفهم سبب الشعور بالجوع المفرط، حيث يمكن أن يحدث بسبب القلق، التوتر أو التعب والإجهاد، ويمكن أيضًا أن تتسبب الرتابة والروتين بالجوع المفرط، ويعد فهم السبب من أهم طرق العلاج، كما وضح الخبراء أن الشعور بالذنب بعد تناول الطعام بشكل مفرط قد يؤكد أن هذا الجوع ناتج عن التوتر والقلق.
  • وضع الوجبات الخفيفة غنية السعرات الحرارية كالكوكيز والحلويات اللذيذة في مكان مغلق وبعيد عن الأنظار، حيث أن الدراسات أثبتت أن التعرض البصري لهذه الوجبات الخفيفة واللذيذة يقود إلى تناولها بشكل مفرط.
  • الحفاظ على مستوى الطعام الصحي الذي اعتاد عليه الفرد قبل أزمة كورونا، فالجلوس في المنزل لا يعني كسر هذا المستوى، فإن اعتاد الفرد على تناول ثلاثة وجبات منتطمة في اليوم فيجب عليه الالتزام بذلك.
  • وضع جدول يفيد الحصول على وجبة خفيفة واحدة في اليوم أو اثنتين، وذلك لتجنب الإفراط في تناولها.
  • على الرغم من أن الإفراط في تناول الطعام يتسبب بالعديد من الأضرار، ولكن في المقابل لا يعني أن الحرمان المفرط مفيد، ولذلك من المهم التوسط في كمية الأطعمة والتنوع فيها، وتجنب حرمان النفس بشكل كبير حيث أن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية مع مرور الوقت.
  • التجربة وزيادة الإبداع في مهارات الطبخ، فبعد إغلاق المطاعم وزيادة الرغبة في تناول الوجبات السريعة، بالإضافة إلى الجلوس في المنزل لفترات طويلة فذلك كفيل بإظهار الشيف المدفون، ومحاولة ابتكار وجبات جديدة وعصرية، فقد أثبت الخبراء أن طبخ هذه الأطعمة في المنزل يجعل الفرد أقل عرضة للدهون بنسبة ٢٤%.
  • التركيز على العادات الصحية التي كان الانشغال يمنع الفرد منها، ومثال على ذلك شرب الكميات المناسبة من المياه، بالإضافة إلى أن الشعور بالعطش قد يختلط على الفرد ويظنه من الجوع، كما أن الجفاف يؤثر على الحالة النفسية للفرد ويزيد من التوتر.
  • تعلم مهارة الأكل اليقظ، وهي تعني مهارة الانتباه على كمية الطعام التي يتم تناولها خلال مشاهدة التلفاز أو تصفح شبكات التواصل الإجتماعي.
  • نقل الطعام إلى طبق بسعة قليلة وتجنب تناول الأطعمة من عبواتها التي تم بيعها فيها، وذلك مثل عبوات الآيسكريم والتي تصل إلى سعة نصف لتر، والمقرمشات ذات الحجم العائلي وغيرها.
  • ملء الثلاجة بالأطعمة الصحية والغنية بالألياف مثل المكسرات، الفواكه والخضراوات، وتجنب شراء كميات كبيرة من الأطعمة مثل الحلوى والصودا وغيرها.

وجبات خفيفة قليلة السعرات الحرارية

يشعر جميع الأفراد برغبة ملحة في تناول الوجبات الخفيفة والمقرمشات، وهذا أمر طبيعي جدًا في هذه الظروف، ولذلك اهتمت هذه الفقرة بذكر عدد من الوجبات الخفيفة والتي تعد قليلة السعرات الحرارية ومفيدة لصحة الجسم في ظل هذه الظروف: (٣)

  • تناول الخضار الغنية بالألياف وقليلة السعرات الحرارية مثل البروكلي، الحمص، الفجل والفلفل الحلو.
  • شرائح التفاح مع زبدة الفول السوداني، ويفضل أن تكون زبدة الفول السوداني مصنوعة منزليًا أو خالية من المكونات الصناعية قدر الإمكان، ويعتبر متوسط الحصة المسموح بها من زبدة الفول السوداني هو ملعقتين كبيرتين أي ما يعادل ٣٢ جرام.
  • رقائق جوز الهند، ويمكن صناعتها عن طريق تقطيع جوز الهند إلى رقائق تشبه رقائق البطاطا، ورش القليل من زيت جوز الهند مع الملح والخل أو القرفة وتحميرها في الفرن، وينتج عن ذلك مقرمشات لذيذة وقليلة السعرات الحرارية.
  • البيض المسلوق.
  • صنع كرات الحلوى أو كما يطلق عليها البعض كرات الطاقة، وهي كرات صغيرة تصنع منزليًا وتخزن في الثلاجة كوجبة خفيفة، ويمكن صناعتها عن طريق عجن ربع كوب من الكاشو، ثلاثة أرباع الكوب من اللوز، كوب من التمر، ثلث كوب من جوز الهند المبشور وغير محلى، ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند وربع كوب من مسحوق الكاكاو، وتشكيل العجين على شكل كرات لذيذة.
  • تناول الزبادي مع التوت، ويفضل الزبادي اليوناني إن وجد.
  • تناول موزة مع ملعقة من زبدة اللوز أو زبدة الفول السوداني.
  • بذور اليقطين المحمصة.
  • بودينغ بذور الشيا، ويمكن صناعته عن طريق خلط نصف كوب من بذور الشيا، مع كوب من حليب الجوز، ملعقة صغيرة من الفانيلا وملعقة كبيرة من شراب القيقب، ثم وضعها ليلة كاملة في الثلاجة.
  • الفراولة مع كريمة جوز الهند المخفوقة.
  • اللوز المحمص والكرز المجفف.
  • الحمص المحمص أو ما يعرف عند العرب باسم البليلة.
  • الشوكولاتة المغمسة في زبدة اللوز.

كيفية دعم مناعة الجسم خلال أزمة كورونا

من المهم فهم الجهاز المناعي خلال هذه الفترة بالذات ودعمه قدر الإمكان، والحذر من الإدعاءات المضللة في بعض المكملات الغذائية، حيث أن الغذاء الصحي المنزلي قد يساهم في دعم مناعة الجسم من غير الحاجة إلى المكملات الغذائية إلا في حال تم وصفها من قبل طبيب مختص، ويوصي المختصون في العناصر التالية لدعم مناعة الجسم: (٤)

  • استهلاك الخضراوات والفواكه الملونة.
  • استهلاك المزيد من الأطعمة الغنية بالزنك مثل المحار، الكاجو، اليقطين، الزبادي والحمص.
  • الحصول على كمية كافية من البروبيوتيك وهي الخمائر والبكتيريا الطبيعية الموجودة في الزبادي، الفطر والخرشوف.
  • النوم الكافي.
  • التعرض إلى أشعة الشمس في وقت الشروق والغروب للحصول على فيتامين د.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • التقليل من التوتر قدر الإمكان.

المراجع

١- https://www.verywellmind.com/managing-coronavirus-anxiety-4798909

٢- https://www.healthline.com/nutrition/ways-to-prevent-stress-eating-when-youre-stuck-at-home

٣- https://www.healthline.com/nutrition/low-calorie-snacks

٤- https://www.verywellfit.com/optimizing-your-immune-system-to-fight-covid-19-4800047

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.

‫0 تعليق