الأربعاء, ديسمبر 1, 2021

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,017المعجبينإعجاب
10,057المتابعينتابع
194المتابعينتابع

التعلم الذاتي

التعلم الذاتي

ما هو التعلم الذاتي

يشير التعلم الذاتي إلى تعلم الأفراد بشكل مستقل عن أي مؤسسة تعليمية واعتمادهم على المعلومات والمهارات والخبرة التي حصلوا عليها بأنفسهم، حيث أن هذه العملية تعتبر نشاطًا واعيًا، فهي تنبع من معتقدات شخصية ودوافع داخلية تحث الشخص على تحسين شخصيته وقدراته ومهاراته وتنميتها.

وذلك من خلال ممارسة سلسلة من الأنشطة التعليمية المستمدة من مصادر مختلفة بعد أن يقوم المتعلم بتحديد الهدف التربوي وصياغته وتحديد الوسائل المناسبة للوصول له، لذلك، يتم تحديد خطة تعليمية تتناسب مع سرعة تعلمه ورغباته وميوله.

هناك العديد من العامل التي تؤثر بشكل كبير على عملية التعلم الذاتي، كعمر المتعلم، ونسبة ذكائه، وقدرته على اكتساب المعرفة التعلم الذاتي، وكذلك العقبات والظروف المادية والاقتصادية له، وبيئة التعلم الاجتماعية المناسبة، ووجود الحافز الكافي لتحقيق الهدف المراد الوصول له.

سمات التعلم الذاتي

يتسم التعلم الذاتي بالعديد من الخصائص، وهي كالتالي:

  • يتعلم كل شخص ما يناسبه، مراعيًا في ذلك قدراته واهتماماته وحاجاته وظروفه.
  • تشجيع المتعلم على بذل جهود ذاتية وفقًا للمعرفة والمهارات المراد اكتسابها لمساعدته على التقدم والتطور بشكل أفضل.
  • يتخذ الشخص قراراته الخاصة ويتحمل مسؤولية تحقيق أهدافه بنفسه.
  • استخدام أساليب وأنشطة غير معتادة للتخلص من أنظمة وأساليب التعليم التقليدية.
  • تحديد المستوى التعليمي للفرد وتقييمه بناءً على نظام التغذية الراجعة، حيث يساعد ذلك في توضيح أهدافه وفهم الجهد والوقت والمهارات المطلوبة للوصول إلى الأهداف المرجوة.
  • اختيار وقت التعلم المناسب والأنشطة والأساليب التي يجب اتباعها، وتنسيق التسلسل للبدء في تحقيق أهدافه، بحيث يوفر الحرية الكاملة للمتعلم.

أهداف التعلم الذاتي

تختلف أهداف عملية التعلم الذاتي وفقًا لأهداف المتعلم المراد تحقيقها، ومن هذه الأهداف:

  • اكتساب المهارات والقدرات اللازمة لمواصلة عملية التعلم الذاتي، بحيث تقع العملية التعليمية على عاتق الفرد بشكل كامل.
  • يساعد التعلم الذاتي في تطوير بنية المجتمع من خلال تعزيز القدرات التعليمية لدى الأفراد.
  • العمل على استمرار العملية التعليمية مدى الحياة.
  • بالإضافة إلى التكلفة المنخفضة، يمكن للمتعلمين اكتساب المهارات والمعارف بطريقة سلسة وسهلة، ويمكنهم أيضًا اختيار الدورات المناسبة لأنفسهم دون التقيد بالزمان والمكان.

أهمية التعلم الذاتي

للتعلم الذاتي معنىً بالغ الأهمية، يمكن تلخيصه كالتالي:

  • مواكبة التطور المعرفي المستمر.
  • عدم وجوب توفر مبالغ مالية عالية للحصول على المعلومات، فالتعلم الذاتي يتسم بانخقاض التكلفة والحرية الكاملة للمتعلم، وعدم تقيده بزمان أو مكان.
  • يلعب دورًا نشطًا للمتعلمين في عملية التعلم المستقل وضمان مشاركتهم الفعالة في عملية التعلم.
  • تطور سلوك المتعلم، وزيادة ثقته بنفسه، وتطوير قدراته على تحمل المسؤوليات الموكلة إليه.
  • تقديم ملاحظات شخصية وتغذية راجعة، مما يساعد على تحسين أداء المتعلمين بشكل مستمر معتمدين على أنفسهم.
  • توفير الفرص للمتعلمين لاكتشاف مواهبهم ومجالات خبرتهم.

طرق التعلم الذاتي

يمكن اتباع سلسلة من الأساليب التعليمية لتحقيق التعلم الذاتي، ومن أهمها:

  • التعلم الإلكتروني: يتم استخدام الإنترنت لاكتساب مجموعة متنوعة من المعارف، سواء كانت مكتوبة أو مسموعة أو مرئية أو أفلام فيديو وغيرها، إذ تمكن المتعلم من الحصول على المعرفة والمعلومات من عدة مصادر موثوقة.
  • التعلم المبرمج: أي من خلال إنشاء برنامج متسلسل ومنظم ومجزأ للمتعلم بحيث يأخذ في الاعتبار قدرته على إكماله، والفرق في هذه الطريقة هو أنه يأخذ في الاعتبار الفروق الفردية والسرعات المختلفة للمتعلمين.
  • التعلّم باستخدام الاستقصاء: يجب على الطلاب الاستفسار والدراسة والقراءة وعدم اعتماد المعلومات من مصادر غير موثوقة، لذلك يجب على الطلاب طرح أسئلة حول ما يبحثون عنه من أجل الوصول إلى المعلومات بأنفسهم.
  • التعلم في مجموعات: قد يعتقد بعض الناس أن طريقة التعلم هذه قد تتعارض مع طريقة التعلم الذاتي، ولكن الحقيقة هي أن هذه الطريقة تساعد المتعلمين على اكتساب المعرفة من خلال تبادل الآراء والخبرات مع الآخرين بدلاً من الاعتماد على المحاضرين، وقد أثبتت هذه الطريقة نجاعتها.
  • التعلم من خلال أسلوب حل المشكلة: في هذه الطريقة يحاول المتعلم حل المشكلة بمفردهن مما يمنحه المهارات والقدرة على حل المشكلة التي يواجهها بشكل خلاق، وبالتالي تطوير فكره وتنميته.
  • التعلّم عن طريق المشاريع المستقلة: حيث يتم تكليف المتعلم بإنشاء مشروع متكامل ويشمل ذلك التخطيط والتنفيذ بحيث يهتم بكل التفاصيل، ويكون المتعلم هم المسئول والمحور الرئيسي للمشروع لتحقيق النتائج المرجوة.
  • التعلم الميداني: يعتمد هذا النوع من التعلم على زيارات المتعلم للمتاحف والمعالم الأثرية والمتنزهات والغابات والمؤسسات المختلفة مع تأكيد وتسجيل المعلومات المتوفرة على أرض الواقع.

اقرأ أيضًا: 8 كتب قيّمة لاتهدر شبابك قبلَ قراءتها

المقالة السابقةالسياحة في روما
المقالة التالية8 فوائد صحية للبرتقال

عن الكاتب:

مقالات مشابهة