هل الحيوانات العاشبة مُهددة بالانقراض؟

هل الحيوانات العاشبة مُهددة بالانقراض؟
()

حسب ما وردَ في مجلة {ساينس أدفانسز}، أنَ هناكَ دراسة أجريت على عالم الحيوان، وانتهت هذه الدراسة بمعلومات مُهمة جداً توّضح بها أنَ الحيوانات التي تأكل الأعشاب مُهددة بالانقراض بشكلٍ كبير عن الحيوانات المفترسة.

ومنَ الجدير بالذكر، أنَ الخطر الكبير للانقراض يُلاحق الزواحف العاشبة {كالسلاحف} أو الحيوانات العاشبة {كالفيلة}، وهوَ يشكّل خطر على أياً كانَ موقع العيش لهذه الحيوانات، وذلكَ وفقاً لتحليل تناولَ حوالي 24 ألفاً و500 جنس منَ الحيوانات الحية أو الحيوانات المُنقرضة.

علاوة على ذلك، أشارَ الباحثون الذين عَمِلوا على هذه الدراسة، أنَ مستوى الحيوانات في السلسلة الغذائية والحجم منَ العوامل المهمة في تحديد خطر الانقراض للحيوانات.

وأشاروا أيضاً: أنَ الحيوانات المُفترسة منَ الغالب أن يُنظر إليها على أنها عرضة لهذا الخطر، وذلكَ بسبب المساحات الواسعة التي تنتشر فيها والازدياد الضعيف لعددها، كما أنَ هذه الدراسة ركّزت على أنواع محددة منَ الحيوانات التي تواجه خطراً حقيقياً للانقراض.

في الحقيقة، هناكَ عدة بيانات للباحثين الذينَ عَمِلوا على هذه الدراسة ومنها: حيوانات من حقبات تاريخية بعيدة أي من حوالي 11 ألف سنة وقبلَ 500 سنة وصولاً إلى الحيوانات في الوقت الحالي، وخلاصة نتائج هذه البيانات تشير إلى أنَ ما يقرب من ربع الأجناس العاشبة التي كانت موجودة في هذه الدراسة تواجه حالياً خطر حقيقي كبير للانقراض، وذلكَ بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

بالإضافة، إلى أنَ هناكَ خطر 100% على الزواحف العاشبة الموجودة في الأوساط البحرية.

وفي النهاية، سبب التهديد الأكبر لهذه الحيوانات العاشبة مفادها أنَ الأجناس الغازية {كالحشرات أو النبات أو الجرذان} تؤثر بشكلٍ كبير على الحيوانات العاشبة، مقارنة بالحيوانات الأخرى.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.

‫0 تعليق