الجمعة, ديسمبر 3, 2021
فنجانصحةالصحة النفسيةالخوف من طبيب الأسنان

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,016المعجبينإعجاب
10,047المتابعينتابع
194المتابعينتابع

الخوف من طبيب الأسنان

الخوف من طبيب الأسنان – فوبيا زيارة طبيب الأسنان

يعتبر الخوف عائق كبير يمنع صاحبه من كثير من الأشياء والتجارب التي قد تكون ضرورية له بشكل ملّح.

فكثيرًا ما نجد أشخاصًا قضوا حياتهم يشعرون بالخوف مما سبب لهم مشاكل كبيرة على المدى البعيد وربما كان الشيء الذي يخافون منه هو الحل الدائم لكافة مشاكلهم.

من أكثر أشكال الخوف الشائع لدى معظم الناس، هو الخوف من زيارة طبيب حيث يكون المريض في أغلب الأحيان، متجاهل لأعراضه وآلامه القوية بسبب خوفه القوي من الذهاب للطبيب.

وقد تصل الآلام إلى درجة تمنعهم من النوم ليلًا، ومع ذلك يفضلون عدم الذهاب ورؤية الطبيب.

ويكون هذا الخوف مرافقًا أكثر لزيارات طبيب الأسنان أكثر من بقية الأطباء.

سنتحدث اليوم في هذا المقال عن الأسباب المتنوعة التي تجعل معظم المرضى يعانون من فوبيا زيارة طبيب الأسنان، كما سنذكر أهم النصائح التي من شأنها أن تخفف من هذا الخوف المرضي.

فوبيا زيارة طبيب الأسنان “الخوف من طبيب الأسنان”

تعتبر فوبيا طبيب الأسنان من أنواع الرهاب النفسي الموجودة بشكل واقعي وحقيقي، ونجد أن كثير من الناس أجلت ذهابها لطبيب الأسنان بسبب معاناة طويلة مع هذه الفوبيا بشكل واضح.

حسب دراسات ألمانية أجريت على نطاق واسع فإن 75 بالمئة من الناس يعانون من فوبيا زيارة طبيب الأسنان ويفضلون اختبار الألم على البدء بمعالجات سنية قد تكون مؤلمة.

وحتى لو تجرأ المريض على أخذ موعد لزيارة الطبيب إلا أن التوتر والقلق في الأيام السابقة للزيارة قد تدفعه لإلغاء الموعد والعدول عن قراره.

يمكن القول أن العامل النفسي هو المسيطر في مثل هذه الحالة حيث أنه بمجرد ذهاب المريض للطبيب، وبعد أن يجد جوًا مريحًا و بيئة يسودها الود والترحيب، وبعد أن يشرح الطبيب طبيعة المعالجات التي ستجرى يمكن أن ينكسر حاجز الخوف الموجود سابقًا.

وتختلف العوامل التي قد تسبب هذه المخاوف فهناك مرضى ينزعجون من الأصوات الصادرة أثناء العمل أو من رائحة العيادة أو حتى خوف من الألم المرافق لهذه الإجراءات.

أسباب الخوف من طبيب الأسنان

من الممكن أن يكون سبب الخوف من طبيب الأسنان هو تجربة سابقة أثناء معالجة سنية قديمة شعروا بها بكثير من الألم مما طور مخاوفهم السنية.

يتطور هذا النوع من المخاوف بسبب أطباء الأسنان الغير مكترثين والغير مباليين لمخاوف المرضى، مما يساعد على نشوء مخاوف كبيرة لدى المرضى وخاصة لدى فئة الشباب واليافعين.

وهذا النوع من الخوف قد يتبدد بمجرد التعامل مع طبيب أسنان متفهم ومراعي لمشاعر المرضى، ويكون مقدم جيد للرعاية والاهتمام.

ومن الأسباب الأخرى للخوف من أطباء الأسنان هو سماع تجارب مؤلمة وغير موفقة لمرضى آخرين، وآراء سلبية عن طب الأسنان عمومًا.

بالتالي تتطور مشاعر الخوف من طبيب الأسنان وعدم الثقة بالطبيب لدى هؤلاء المرضى قبل أن يتسنى لهم تجربة العلاج حتى.

وتلعب وسائل الإعلام نفس الدور في نقل صورة سلبية عن طبيب الأسنان عمومًا، سواء في الأفلام أو الكرتون عن طريق ما يسمى بالكوميديا السوداء.

المحفز الأكبر والأكثر انتشارًا بين المرضى هي العامل النفسي الذي يشعر المريض بالقلق لمجرد رؤية معطف أبيض أو شم رائحة المعقمات، وغيرها من الأمور التي نجدها مرتبطة ارتباط قوي بطبيب الأسنان.

أيضًا نجد الكثير من المرضى يبدون انزعاج واضح من الأصوات التي يمكن سماعها داخل العيادة بسبب المعدات المختلفة المستخدمة.

الثقة بالنفس التي يمكن رؤيتها لدى الطبيب تساعد في تخفيف مخاوف المرضى وعلى النقيض فإن افتقار الطبيب لهذه الصفة سيضاعف هذا الشعور لدى مريضه.

في الوقت الحالي أصبحت زيارة طبيب الاسنان أمر أسهل على المرضى حيث أن العيادات أصبحت ذات شكل جذاب مزينة بالورود واللوحات الملونة مع منطقة استقبال راقية وموظفين مؤدبين ولطيفين بالتعامل مع المرضى.

لذلك نجد أن معدلات الخوف من طبيب الأسنان أصبحت أقل من ذي قبل في العيادات الحديثة وعند الأطباء المتفهمين المراعين لمشاعر مرضاهم.

وبعد أن تعرفنا على أسباب الخوف من طبيب الأسنان، دعونا نتحدث عن أبرز النصائح التي قد تساعدنا على تجنب مخاوفنا تجاه أطباء الأسنان.

نصائح لتخطي الخوف من طبيب الأسنان

نقدم في ما يلي بعض النصائح التي من شأنها أن تساعدنا على متابعة علاج أسناننا المتضررة بدون خوف مبالغ فيه.

  • في البداية احرص على العثور على طبيب أسنان متفهم ومراعي لمشاعر المرضى، ويفضل أن تحصل على توصية من أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين.
  • قم بزيارة العيادة في المرة الأولى وتأكد من شعورك بالارتياح الكامل تجاه الجو العام الموجود.
  • أخبر طبيبك أنك تشعر بالقلق والخوف من بدء العلاج لكي يتسنى له مساعدتك.
  • اختر المواعيد في فترة الصباح الباكر.
  • اصطحب صديق مقرب أو أحد أفراد العائلة معك إلى الطبيب، فذلك من شأنه أن يعزز من مشاعر الارتياح.
  • ابدأ بالمعالجات الأبسط لكي تبني مشاعر الثقة مع طبيبك قبل الانتقال للعلاجات الأصعب.
  • اطلب من طبيبك تشغيل بعض الموسيقى الهادئة أو أغانيك المفضلة لكي تنشغل قليلاً عن الذي يدور حولك.
  • اتفق مع طبيبك على إشارة تنفذها بيدك لكي يتوقف عن العمل عند شعورك بأي ألم أو عدم الارتياح، أو حتى لكي تستريح لفترة قصيرة.
  • قم بزيارة طبيب أسنانك بانتظام وبمواعيد ثابتة بدون انقطاع لكي لا تعود مشاعر الخوف لتحتل مكانة جديدة لديك.
  • حاول الاسترخاء وتخلص من مشاعر القلق الموجودة لديك.

في النهاية يجب أن ننوه إلى كون معظم المعالجات السنية هي معالجات غير مؤلمة في حال تم التخدير بشكل صحيح ودقيق. ويمكن القول أن الخوف والتوتر الشديد سيختفيان بشكل مؤكد عند التعامل مع طبيب الأسنان الصحيح والمتفهم.

هكذا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا نرجو أن نكون قد وفقنا في تقديم معلومات مفيدة وقيمة للقارئ العزيز.

المقالة السابقةلبن الكفير وفوائده
المقالة التالية6 أسباب تمنعك من تناول اللحوم

عن الكاتب:

ديمة عبدو
طالبة طب أسنان ومحبة للقراءة
مقالات مشابهة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا