الصلاة

حكم الصلاة
()

الصلاة الركن الثاني في الإسلام

الصلاة الركن الثاني في الإسلام بعد الشهادتين وأول ما يسئل عنها العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح العمل وإن فسدت فسد العمل كله، روى أبو داود، والترمذي، والنسائي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ ) ، وصححه الألباني في ” صحيح سنن الترمذي “.

ولفظ أبي داود: ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ )، قَالَ : ( يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ: انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا ، قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ ، قَالَ : أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ ).

 وقد روى النسائي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ ) ، وصححه الألباني في ” صحيح سنن النسائي “.

و الصلاة من تركها عمدًا كفر ومن تركها غفلة وكسلًا فإن وادي ويل ووادى سقر هو مصير تارك الصلاة، روى مسلم في الصحيح عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنه وعن أبيه عن النبي ﷺ أنه قال: “بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة” خرجه مسلم في الصحيح، وفي مسند أحمد والسنن الأربع بإسناد صحيح، عن بريدة بن حصيب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر”.

احرصوا عباد الله على أداء الصلاة في وقتها ولا تلهكم الدنيا وهى متاع الغرور عن إقام الصلاة، لا أحد يستطيع أن ينكر أن 90% من المسلمين لا يصلون والقصد والنية هي في النفوس والتقوى ميزانها ودافعها، عباد الله احرصوا على الصلاة فهي مفتاح كل خير وفلاح وصلاح.

بفعل الفضائيات الكثير من المسلمين يتوقون لزيارة بيت الله المحرم أو الوقوف في عرفات الطاهرة وهذا شيء جميل ورائع لكن الكثير منهم لو نظرت إلى واقعهم من قريب فهم لا يصلون ولا يزكون ولا يصومون والبعض والعياذ بالله يرتكبون الفواحش ما ظهر منها وما بطن وحركة حياتهم الإنسانية مليئة بالظلم وأكل مال الحرام وسوء الأخلاق والنفاق والكذب والبهتان والضلال.

عباد الله إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، حافظوا على الصلاة تنالوا التقوى ورضى الله وعفوه ومغفرته وتنعموا بالتوفيق والخير والصلاح والرزق الكريم والعافية في الجسد والمال والولد، هدانا وهداكم الله إلى إقامة الصلاة في أوقاتها والحفاظ عليها.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال
‫0 تعليق