الأحد, نوفمبر 28, 2021
فنجانصحة وجمالتغيير نمط الحياة يقلل من ضغط الدم

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,016المعجبينإعجاب
10,073المتابعينتابع
194المتابعينتابع

تغيير نمط الحياة يقلل من ضغط الدم

هل تغيير نمط الحياة يقلل من ضغط الدم؟ الإجابة هي نعم!، حيث أن إحداث بعض التغييرات على نمط الحياة يؤدي إلى خفض ضغط الدم في الجسم، وذلك وفقاً لما نشره بحث العدد الأخير من مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (Journal of the American Medical Association).

يعتبر مرض ارتفاع ضغط الدم (Hypertension) من أكثر الأمراض شيوعا في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي قد يعرض الجسم للإصابة بالأمراض الخطيرة الأخرى مثل أمراض القلب، بحيث يكفي ارتفاع ضغط الدم عن معدله الطبيعي لعمل ذلك، ولا يلزم لأن يصل إلى درجة (فرط ضغط الدم) الذ يعتبر حالة مرضية حتى يكون سبباً في الإصابة بالأمراض القلبية، ولذلك ينصح المصابين بارتفاع ضغط الدم باتباع أنماط حياة صحية، وأنظمة غذاء صحية.

تغيير نمط الحياة يقلل من ضغط الدم

وفي هذا المقال سيتم توضيح تغييرات يمكن إجرائها على أنماط الحياة لعلاج ارتفاع ضغط الدم في الجسم.

  1. في حال كان وزن المصاب بارتفاع ضغط الدم مرتفعا، فعليه محاولة إنقاص وزنه وذلك باتباع عدة خطوات أهمها الابتعاد عن الأطعمة المليئة بالسكريات والدهون، والوجبات السريعة، وكل الأطعمة التي تؤدي إلى زيادة الوزن بشكل ضار وغير صحي.
  2. الحد من تناول الكحول ومشروبات الطاقة، وعدم الإكثار من المشروبات التي تحتوي على كميات عالية من الكافيين.
  3. الالتزام بممارسة الرياضة والأنشطة البدنية معظم أيام الأسبوع لمدة 30 دقيقة.
  4. عدم الإكثار من تناول الأطعمة المالحة التي تحتوي على الصوديوم، والذي يعمل على ارتفاع ضغط الدم.
  5. تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم يومياً.
  6. تناول كميات كافية من الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم بشكل يومي.
  7. في حال كان المصاب بارتفاع ضغط الدم مدخناً، فعليه الإقلاع عن التدخين.
  8. الحفظ على الصحة النفسية التي من شأنها أن تتلف توازن الجسم بشكل عام.

ويجدر الإشارة إلى أنه لا ينبغي إدخال كل تلك العادات مرة واحدة إلى حياتك وتطبيقها والالتزام بها، حيث ينصح بعمل ذلك بشكل تدريجي، بحيث يستطيع الشخص تقبل التغيير وعدم الشعور باليأس والإحباط، وليس من الضروري أن تعمل هذه التغييرات على خفض ضغط الدم بشكل فوري أو فعال بنسبة 100%، ولكنها من الممكن أن تزيد من تأثير الأدوية التي يتناولها الأشخاص المصابين، وتحسن من فعاليتها، مما يجعله يخفض الجرعة التي يتناولها من الأدوية، أو التوقف عن استعمالها بشكل كامل بعد مدة من الزمن، والذي يعتبر أمراً جيداً.

اقرأ أيضاً أعراض الأرق الليلي وأسبابه

عن الكاتب:

مقالات مشابهة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا