حطام طائرة يعود إلى 72 عام ينكشف بسبب موجة الحر التي اجتاحت أوروبا

حطام طائرة يعود إلى 72 عام ينكشف بسبب موجة الحر التي اجتاحت أوروبا
()

جميعنا نعلم أنَ الدول الغربية مليئة بالثلوج المتراكمة فوقَ بعضها البعض، ولا أحد يعلم ماذا يوجد تحت هذه الثلوج من أسرار وأشياء غريبة.

وكما ذكرَ التقرير في صحيفة {ديلي ميل} البريطانية، أنهُ تمَ الكشف عن بقايا طائرة مُدمرة ومفقودة تعود للحرب العالمية الثانية أي قبلَ 72 عاماً كانت قد سقطت في سويسرا، ولكن بسبب موجة الحر التي اجتاحت العالم كله وخاصةً موجة الحر التي اجتاحت أوروبا أدت إلى ذوبان بعض الثلج المُتراكمة في هذه المنطقة لتكشف عن حطام هذه الطائرة.

ومنَ الجدير بالذكر، أنهُ في ذلكَ الوقت من عام 1946 في 19 نوفمبر، قد تمَ إنقاذ فريق العمل من طاقم الطائرة بالكامل و8 ركاب بعدَ أربعة أيام من وجودهم داخل هذه الطائرة الأمريكية التي تُسمى C-53 Skytrooper والتي كانَ ارتفاعها حوالي 10990 قدم، وكانت موجودة على نهر جليدي في جبال الألب ضمن بيرن.

علاوة على ذلك، هذه الطائرة كانت مُحلقة بين مدينة تولن التي تقع في النمسا إلى بيزا في إيطاليا، ولكن موقع سقوطها كانَ مسرحاً لأكبر عملية إنقاذ في جبال الألب في ذلكَ الوقت.

في الحقيقة، هذه الطائرة كانت تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني ولكنها تحطمت بشكلٍ كامل خلال عمليتها العسكرية، وظلّت مُحطمة حتى هذا الوقت بعدَ أن ضربت موجة الحر في أوروبا أماكن منَ الجليد التي أدت إلى ذوبانه وكشفت عنها.

وعلينا الإشارة إلى أنَ مُحرك هذه الطائرة كانَ قد وُجدَ في عام 2012، ولكن باقي حطام الطائرة كانَ مُختفياً بالكامل أسفل الجليد، ولكن في الآونة الأخيرة تم ظهور أجزاء كبيرة مُحطمة من هذه الطائرة كانت مدفونة تحت الجليد، ومن هذه القطع الكبيرة وجد الخبراء أجزاء منَ الأجنحة والمُحركات وعلب الصفيح وملاعق وشماعات أيضاً.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.

‫0 تعليق