خطر النفايات الإلكترونية الكارثي على الصحة والبيئة

خطر النفايات الإلكترونية الكارثي على الصحة والبيئة
()

أصبحت النفايات الإلكترونية في عصرنا الحالي أمر لابدّ منهُ، فيوجد الكثير منَ النفايات التي تُشكّل كارثة بيئية وصحية على العالم، وكل عام تزداد عن العام الذي مضى، وهذا يؤثر بشكلٍ سلبي على الحياة الطبيعية والبيئية ف ما هو خطر النفايات الإلكترونية.

خطر النفايات الإلكترونية علي الصحة والبيئة:

وحسب ما ذكرَ التقرير الذي نشرهُ موقع Sky News، أنَ النفايات الإلكترونية التي تُعرف بالبطاريات والأجهزة المحمولة والخردة وأجهزة التلفاز والمصابيح والكثير منَ الأشياء الإلكترونية الأخرى أصبحت تُشكّل خطراً كبيراً على حياة الانسان وصحته.

ومنَ الجدير بالذكر، أنَ السبب الرئيسي لكارثة هذه النفايات هيَ المواد المصنوعة منها والتي تؤثر على الانسان سلبياً، كمادة {الرصاص} وهوَ من أخطر المواد وأكثرها سموماً على صحة الانسان وجهازه العصبي، وكليتيه ، وأثره على الأطفال أيضاً.

علاوة على ذلك، في اليوم الواحد تجتمع الكثير منَ النفايات ومُخلفات الإلكترونيات إلى جانب بعضها البعض، فالزئبق الموجود في أجهزة التحكم أيضاً يُشكّل خطراً كبيراً على صحة الانسان وجهازه التنفسي، والزرنيخ الذي يُسبب أمراضاً في الرئة {كسرطان الرئة} وأمراض الجلد.

وعلينا بالذكر، أنَ وزارة البيئة البريطانية قد تحدثت عن الخطر الكبير عندَ جمع كافة النفايات الإلكترونية معَ بعضها البعض، فهذه النفايات ليست كالنفايات العادية يُمكن إعادة تدويرها أو التخلص منها بسهولة، بل التخلص من نفايات المواد الإلكترونية أمراً صعباً للغاية ويُهدّد صحة الانسان كلما زادَ عدد هذه النفايات وتجمعها في مكانٍ واحد.

وأشارَ بعض الخبراء، أنَ الحل الوحيد في التعامل معَ خطورة هذه النفايات هيَ إعادة تدويرها من نفايات إلى مواد أخرى صالحة للاستخدام عوضاً عن رميها إلى جانب بعضها البعض، ويعمل الخبراء على اتخاذ العديد منَ الإجراءات المُهمة والخطط المُستقبلية لإنشاء مصانع خاصة باستلام المُخلفات والنفايات الإلكترونية وفرزها لمعرفة كيفية تطوير كل مادة أو التعديل عليها وإعادة تدويرها.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.

‫0 تعليق