الأربعاء, ديسمبر 1, 2021
فنجانإسلامدعاء للمريض بالشفاء

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,017المعجبينإعجاب
10,054المتابعينتابع
194المتابعينتابع

دعاء للمريض بالشفاء

دعاء للمريض بالشفاء – مقدمة عن الدعاء

دعاء للمريض بالشفاء، من حق المسلم على أخيه المسلم زيارته عند المرض، والدعاء له بالشفاء العاجل، وذلك أسوة بنبينا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، فقد ذخر القرآن الكريم، والسنة النبوية بالكثير من الأدعية للشفاء، فضلًا عن الأدعية الكثيرة التي يمكن من خلالها الدعاء للمريض بالشفاء.

فالدعاء عبادة يعتمدها المؤمن لطلب حاجاته من الله تعالى، وهو أفضل وسيلة لإظهار إيمان المرء، وحسن ظنه بربه، وأنه وحده الشافي المعافي، كاشف الكرب، مجيب الدعوات، فالمؤمن معرض خلال حياته للابتلاءات والأمراض، ويعتبر الدعاء للمريض من أكثر الأعمال التي يؤجر المؤمن عليها، ومن أفضل الهدايا المعنوية التي تقدم للمريض، فهو بأمس الحاجة إليها، كما يعتبر تعبير صادق عن المحبة.

وسنقدم في هذا المقال أفضل الأدعية للمريض بالشفاء.

أفضل أدعية الشفاء للمريض من السنة النبوية

أوصانا رسولنا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بزيارة المريض، والدعاء له، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَإتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ”.

ومن هذه الادعية:

قال رسول الله: (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ)، رواه الألباني.

قال رسول الله: (أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا)، رواه مسلم.

قال رسول الله: (اللهمَّ عافِني في بدني، اللهمَّ عافِني في سمعي، اللهمَّ عافِني في بصري)، رواه السيوطي.

قال رسول الله: (بسمِ اللهِ ثلاثًا وقُلْ سبْعَ مرَّاتٍ: أعوذُ باللهِ وقدرتِه مِن شرِّ ما أجِدُ وأُحاذِرُ)، رواه شعيب الأرناؤوط.

قال رسول الله: (لا بَأْسَ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ)، رواه البخاري.

قال رسول الله: (ربَّنا اللهُ الذي في السَّماءِ تقدَّس اسمُك أمرُك في السَّماءِ والأرضِ كما رحمتُك في السَّماءِ فاجعلْ رحمتَكَ في الأرضِ اغفرْ لنا حُوبَنا وخطايانا أنت ربُّ الطَّيِّبينَ أنزِلْ رحمةً وشفاءً من شفائِك على هذا الوجعِ فيبرأُ)، رواه ابن حجر العسقلاني.

أفضل أدعية الشفاء للمريض من القرآن الكريم

إن من أول الآيات القرآنية التي يدعى بها للمريض عند زيارته هي الفاتحة، قال تعالى: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ)، سورة الفاتحة، آية 17.

وتعد سورة الإخلاص مهمة للدعاء للمريض بالشفاء، قال تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)، سورة الإخلاص، آية 1-4.

كما تعتبر المعوذتين من أفضل الأدعية لشفاء المريض، قال تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)، سورة الفلق، آية 1-5.

قال تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَٰهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)، سورة الناس، آية 1-6.

كما أن آية الكرسي هي من الآيات التي تقرأ للمريض للدعاء له بالشفاء العاجل، قال تعالى: (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)، سورة البقرة، آية 255.

كما تقرأ أواخر سورة البقرة في الدعاء للمريض بالشفاء، قال تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)، سورة البقرة، آية285-286.

وبفضل قراءة جميع هذه الآيات كورد يومي للدعاء للمرض بالشفاء، وهي بمثابة رقية شرعية للمريض، تقرأ على مكان الألم، فتخففه بإذن الله.

مجموعة من الأدعية المختلفة للشفاء

لا يشترط بالدعاء للمريض بالشفاء أن يكون موجودًا في القرآن، أو الأحاديث النبوية الشريفة، وسنذكر من هذه الأدعية مع العلم أن هذه الأدعية لم تثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام والدعاء بما ثبت عن الرسول أولى وأقرب للقبول:

(يا الله اشفي أجسادا عجزت عن النوم من أمراضها وأوجاعها واشرح صدورًا لم تنم من ضيقها).

(اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك إنّك على كلّ شيءٍ قدير، ربّي إنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين).

(اللهمّ ألبسه ثوب الصحّة والعافية عاجلاً غير آجلاً يا أرحم الرّاحمين. اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين).

(اللهمّ ربّ النّاس، مذهب البأس، اشفه أنت الشّافي، لا شافي إلّا أنت. أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، ولا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، آمين).

(اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين. اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقما أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينيك الّتي لا تنام).

كما يمكن أن يدعو الإنسان لنفسه بالشفاء ليفك كربه، ولثقته بأن الله سوف يشفيه، ويخفف عنه الألم، ونذكر من هذه الأدعية:

(يا إلهي اسمك هو شفائي، وذكرك هو دوائي، وقربك هو غايتي ومراد قلبي، وحبك هو رفيقي في وحدتي، ورحمتك هي طبيبي ومداوي، ومعيني في الدنيا والآخرة، إنك أنت اللطيف الخبير).

(اللهم يا مسهل الشديد، وملين الحديد، اللهم يا منجز الوعيد، يا من توكلت عليه كل يوم في أمر جديد، أسألك يا الله أن تشفيني وتشفي مرضى المسلمين. وتخرجنا من حلق الضيق إلى أوسع الطريق).

(اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وبرحمتك التي بلغت كل شيء أن تمن على بالشفاء العاجل، وألا تدع في جرحًا إلا وداويته، ولا ألمًا إلا سكنته، وألبسني ثوب الصحة والعافية يا أكرم الأكرمين، واشملني بعطفك ومغفرتك، وتولني فيمن توليت).

(أسألك يا ربي بصفاتك العليا التي لا يستطيع أحد وصفها، وأسألك بأسمائك الحسنى التي لا يقدر أحد أن يحصيها، وأسألك بذاتك العظيمة وبوجهك الكريم أن تشفيني أنا وكل مريض، وتعافينا بحولك وقوتك).

من الجدير بالذكر أنه يجب على المؤمن اليقين بالإجابة من هذا الدعاء، ولكن ذلك يكون بعد الأخذ بالأسباب، ويكون ذلك باستشارة الطبيب، وأخذ العلاج المناسب، وبعدها الاعتماد على الدعاء الذي له تأثير الدواء على القلوب.

عن الكاتب:

سارة محمد
حاصلة على إجازة في الاقتصاد أحب القراءة وعندي معرفة واسعة في مجال كتابة المقالات
مقالات مشابهة