سلسلة كتاب ومؤلف – المهندس يونس خنفر

يونس خنفر
()

المهندس يونس يوسف يونس خنفر

منذ آلاف السنين بدأ الإهتمام بفن هندسة الديكور.. منذ عهد أفلاطون وأرسطوا.. الذين صنفا الجمال ما بين قبيح وجميل.. ومنذ ذلك الوقت تطور الإهتمام بهذا المجال وصار يُدرّس كتخصص في الجامعات لما له من أهمية وقيمة فنية راقية وعالية.

حيث دخلت فنون هندسة الديكور كافة أوجه الحياة العادية سواء بالمنزل، المكتب، الأماكن العامة والترفيهية والخدماتية أيضًا.. فأصبحت علمًا قائمًا بذاته يستند على أحدث ما أخرجه الإنسان من مواد وإختراعات ويشهد على ذلك التطور المثير في المعارض والأسواق والمنازل.. هذا العلم الذي دَرَسه وعمل عليه كاتبنا لهذا اليوم: المهندس “يونس يوسف يونس خنفر”.

كاتبنا لهذا اليوم دأب على الكتابة في هذا العلم.. وكان له الدور الواضح والمميز في إثراءه بالمؤلفات العديدة في هذا المجال.. والذي جمع فيه كل ما يخص هذا العلم “هندسة الديكور” الذي دُرِس ومازال في معاهدنا وجامعاتنا الرسمية.. فقد إهتم كاتبنا بأسس هذا العلم كما جاء بكتابه “أسس التصميم الداخلي وتنسيق الديكور” والذي أشار فيه أن القصد من هذا العلم هو الإبداع والخلق لأعمال جميلة ممتعة ونافعة وهو الخطة الكاملة لتشكيل شئ ما وتركيبه في قالب موحد ليس من الناحية الجمالية فحسب بل من الناحية الوظيفية والأدائية أيضًا.

واِهْتَمَّ أيضًا بوضع الأسس التكنولوجية في مواد وأعمال الديكور.. و فن صناعة الأثاث والموبيليا “فن النجارة” وإختيار وتنظيم الأثاث المنزلي وصيانة وترميم القديم منه ووضع القواعد الفنية والهندسية للرسم والتصميم.

المهندس”يونس يوسف يونس خنفر” ولد في عام١٩٤٧ في قريته سيلة الظهر. درس في مدرسة سيلة الظهر وأنهى فيها المرحلة الإعدادية.. حصل على الثانوية العامة من المدرسة الصناعية في الكويت سنه ١٩٦٧. حصل على درجة البكالوريوس من جامعة حلوان في القاهره بتخصص التصميم الداخلي والأثاث “هندسة الديكور” سنة ١٩٧٢.

عمل في سلك التدريس.. في عدة كليات ومعاهد في ليبيا حتى سنة ١٩٧٩.. بعدها عاد إلى الأردن حيث عمل مدرسًا في عمان في عدة معاهد وكليات.. ثم التحق بالعمل لدى مؤسسة التدريب المهني في عمان وشغل وظيفة منسق تدريب للنجاره والديكور سنة ١٩٨٢.. وفي سنة ١٩٩٣ شغل منصب مدير إحدى الفروع للتدريب المهني التابعة للمؤسسة.. حصل م. يونس خنفر على عدة دورات خارجية في نفس المجال من بريطانيا والسويد والسويسرا.. إضافة إلى إلتحاقه بعدة دورات محلية.. وكاتبنا لهذا اليوم المهندس “يونس يوسف يونس خنفر” له الدور في تصميم وتنفيذ أعمال الديكور لجهات رسمية وحكومة وخاصة في المملكة الأردنية الهاشمية.

وساهم مهندس يونس خنفر في وضع العديد من المناهج والمقررات للعديد من الجامعات الحكومية والخاصة في المملكة.. وعدة دول عربية كالسودان، مصر، بغداد وسوريا.. وكان للمهندس يونس الدور في تأليف منهاج للمدارس الصناعية لدى وزاره التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية.

طبع ونشر لكاتبنا لهذا اليوم عدة كتب ومؤلفات وهي:

  • صناعة الأثاث والموبيليا ( فن النجارة).
  • الوقاية من مخاطر الإصابات في المسكن وسلامة الأفراد.
  • اختيار وتنظيم الأثاث والديكور المنزلي.
  • صناعة منحور الابنية.
  • صيانة وترميم الأثاث في المنزل.
  • القواعد الفنية والهندسية للرسم والتصميم.
  • فن وهندسة الديكور.
  • فن وصناعة تنجيد الأثاث والمفروشات.
  • الأسس التكنولوجية في استخدام مواد الديكور.
  • تكنولوجيا أعمال الديكور.
  • أسس التصميم الداخلي والتنسيق.

وآخر ما كتب المهندس “يونس يوسف يونس خنفر” كان كتابه “تاريخ وتطور فنون الزخرفة والأثاث عبر العصور
” والذي حاول فيه شرح تطور فن الزخرفة عبر الأزمان من بداية.. الفنون البدائية، الحضارة المصرية القديمة (الفرعونية)، الفن الآشوري والبابلي، الفنون الأفريقية، الفن الروماني، البيزنطي، الفنون الإسلامية والعربية، الفن القوطي، الفن في عصر النهضة الأوروبية (الرينيسانس)، الفنون الصينية، والفنون اليابانية.

أنهى المهندس يونس كتابه هذا و الذي كان الأحب إلى قلبه فقد أشتد عليه المرض ولم يشهد طباعته ونشره .. حيث أتمت دار النشر ذلك.

توفاه الله رحمة الله عليه في عام ٢٠٠٠ بعد صراع مع المرض.. وترك خلفه ٤ بنات و٥ أولاد.. تولت رعايتهم والدتهم السيدة الفاضلة “فايزة عزت رامز حسن” بارك الله بها.. حيث حصل جميعم على شهادات جامعية وشهادات عليا.. جعلهم الله من البارين به.. م “يونس يوسف يونس خنفر ” كان عنوانًا للإبداع الراقي والذوق الرفيع سابق لعصره في مجال علمه وعمله الذي تميز فيه.. رحمه الله وبارك في علمه وأولاده وبناته من بعده.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال
‫0 تعليق