الأحد, نوفمبر 28, 2021
فنجانإسلامسنن الصلاة القولية والفعلية

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,017المعجبينإعجاب
10,072المتابعينتابع
194المتابعينتابع

سنن الصلاة القولية والفعلية

سنن الصلاة القولية والفعلية

السنن القولية والفعلية هي الأعمال الصالحة التي واظب النبي محمد صلى الله عليه وسلم عليها، ولكنه ترك فعلها في بعض الأوقات حتى لا يُفهم على أنها واجبة.

وللصلاة العديد من السنن القولية والفعلية، والتي يسرنا أن نذكرها هنا.

سنن الصلاة القولية

فيما يلي مجموعة من سنن الصلاة القولية: (1)

  • الأذان والإقامة: وتعد هذه من السنن القولية التي يتم تأديتها قبل بدء الصلاة.
    وصيغة الأذان هي:
    الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسولُ الله، أشهد أن محمدًا رسولُ الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
    وأما صيغة الإقامة فهي:
    الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسولُ الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، قد قامت الصلاةُ، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.
  • التشهد الأول: بالإضافة إلى الجلوس له، وصيغته هي:
    التَّحيَّاتُ المُبارَكاتُ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ للهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ.
  • دعاء الاستفتاح: وله صيغ عدة منها:
    اللهم بَاعِد بيني وبينَ خطاياي كما باعدتَ بين المشرِق والمغرب، اللهم نقِّني مِن خطَاياي كما ينقى الثوبُ الأبيضُ من الدنس، اللهم اغسُلني من خطاياي بالثلج والمَاء والبرد.
  • التعوذ بقول:” أعوذ بالله من الشيطان الرجيم”.
  • البسملة قبل قراءة سورة الفاتحة وذلك بقول:” بسم الله الرحمن الرحيم”.
  • قول ” آمين” بعد الانتهاء من قراءة سورة الفاتحة.
  • قراءة ما تيسر من القرآن في أول ركعتين من كل صلاة بعد سورة الفاتحة، باستثناء صلاة الجنازة فلا يُقرأ بعد الفاتحة.
  • التكبير عند الخفض والرفع في الصلاة.
  • الجهر في المواضع التي يصح الجهر فيها، والإسرار في المواضع التي يصح الإسرار فيها.
  • التسبيح في الركوع والسجود.
  • قول:” سمع الله لمن حمده” عند الرفع من الركوع، ثم قول:” ربنا ولك الحمد” عند الاعتدال.
  • الدعاء في السجود بما يشاء العبد، فإنه خلال السجود يكون أقرب ما يكون إلى الله سبحانه وتعالى.
  • الدعاء بين السجدتين بقول:” ربِ اغفر لي” أو “اللهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني، وعافني وارفعني”.
  • الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأول.
  • الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل التسليم.
  • الذكر، الدعاء والتسبيح بعد الصلاة.

سنن الصلاة الفعلية

دلنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم على مجموعة من السنن الفعلية التي يمكننا أدائها، وفيما يلي معظمها:

  • ركعتان قبل صلاة الفجر، ويدل عليهم حديث عن عائشة رضي الله عنها قالت:” أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيءٍ مِن النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح”، حتى أنه كان يُصليها في السفر.
    قال صلى الله عليه وسلم:” ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها”، كما يسن فيها تخفيف قراءة ما تيسر من القرآن بعد سورة الفاتحة.
    كما أن سنة الفجر هي السنة الوحيدة التي قضاها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد انتهاء وقتها وطلوع الشمس، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” من لم يُصل ركعتي الفجر فليصليهما بعد ما تطلع الشمس”.
  • الاضطجاع على الجنب الأيمن بعد الانتهاء من صلاة الفجر، حيث ثبت عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:” كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ”.
  • سنة الظهر: وفيها العديد من الأقوال، حيث صلاها الرسول صلى الله عليه وسلم كأربعة ركعات، اثنتان قبل فريضة الظهر واثنتان بعدها.
    عن ابن عمر رضي الله عنه قال:” حَفِظْتُ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ في بَيْتِهِ، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ في بَيْتِهِ، ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَكَانَتْ سَاعَةً لا يُدْخَلُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيهَا، حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ: أنَّه كانَ إذَا أذَّنَ المُؤَذِّنُ وطَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ”.
    ورد أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى سنة الظهر ستة ركعات، أربع منها قبل فريضة الظهر وركعتان بعدها، وهذا حسب ما صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:” أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعًا قبل الظهر”.
    كما روى عبد الله بن شقيق أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن صلاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال:” سَأَلْتُ عَائِشَةَ عن صَلَاةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، عن تَطَوُّعِهِ؟ فَقالَتْ: كانَ يُصَلِّي في بَيْتي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَخْرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ”.
  • سنة المغرب: وهما ركعتان بعد صلاة المغرب، ويُستحب صلاتهما في المنزل، فعن رافع بن خدي أنه قال:” أتانا رسول الله صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ في بني عبدِ الأشْهلِ، فصلَّى بنا المغربَ في مسجدنا، ثمَّ قالَ: ارْكعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم”.
  • سنة العشاء: وهي ركعتان بعد صلاة العشاء.

جميع ما سبق في سنن الصلاة الفعلية هي سنن مؤكدة، كما يُطلق على سنن الصلاة الفعلية السابقة اسم السنن الرواتب، والتي تعني السنن المؤكدة الملازمة لصلاة الفرض، وثبت أن عددها اثنتا عشرة ركعة.

أما حكمة السنن الرواتب في التقرب من الله سبحانه وتعالى وإكمال النقص في الفرائض، حيث روى أبي هريرة رضي الله عنه، عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال:” إن أولَ ما يُحَاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ المكتوبةُ فإن أَتَمَّها وإلا قيل انظُروا هل له من تَطَوُّعٍ فإن كان له تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الفريضةُ من تَطَوُّعِهِ ثم يُفْعَلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مِثْلُ ذلك”.

فيما يلي مجموعة من سنن الصلاة الفعلية والغير مؤكدة، والمقصود بالغير مؤكدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم بها أحيانًا ويتركها أحيانًا آخرى.(2)

  • ركعتان أو أربع ركعات قبل العصر، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم:” رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعًا”.

شروط الصلاة

تختلف شروط الصلاة عن سننها، حيث تصح الصلاة دون القيام بالسنن، ولكن لا تصح الصلاة دون مجموعة من الشروط وهي: (3)

  • الإسلام: قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:” مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ”.
  • العقل: وهو عكس الجنون، والمجنون مرفوع عنه القلم حتى يفيق.
  • التمييز: وعكسه الصغر، وحدّه سبع سنوات، ثم يؤمر بعد ذلك بأداء الصلاة.
  • الطهارة: وفي الوضوء للحدث الأصغر، والغسل من الحدث الأكبر.
  • إزالة النجاسة: من البدن والثوب.
  • ستر العورة: وتتضمن ارتداء ما لا يصف البشرة، وخصوصًا مع القدرة على ستر الجسد دون مانع متعلق بفقر أو ما شابه.

المرجع:

  1. https://www.alukah.net/sharia/0/88482/
  2. https://mawdoo3.com/سنن_الصلوات_الخمس
  3. https://mawdoo3.com/ما_هي_سنن_الصلاة_المؤكدة

عن الكاتب:

بيلسان عماد
خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.
مقالات مشابهة