طريقك نحو السعادة

طريقك نحو السعادة
()

{السعادة قرار وليسَ انتظار} هل تبحث عن السعادة دائماً؟ هل تُحاول الوصول إلى جميع أهدافك المُستقبلية لتحقيق الشعور بالسعادة؟ من منّا لا يُحاول الوصول إلى أعلى درجات السعادة؟ جميعنا نُحاول دائماً التعب والعمل وذلكَ لتحقيق شعور الفرح والسعادة، ولكن السعادة ليست انتظار بل هيَ قرار، أي أنَ كل لحظة موجودة في حياتك تُشكّل مصدراً للسعادة بالنسبة لك، بعض الأشخاص لا يروون نصف الكأس المليء بالإيجابية في حياتهم بل يندبون حظهم على النصف الفارغ منَ الكأس ويذهبون للبحث وراء اللاشيء وينسون النقاط الإيجابية الموجودة في حياتهم، فما هيَ الخطوات التي تُحقق السعادة الذاتية؟ وكيفَ يُمكن الشعور بالسعادة بأشياء بسيطة فقط؟

طريقك نحو السعادة

طريقك نحو السعادة

عزيزي القارئ،، نُقدّم لكَ في هذا المقال 10 خطوات مُهمة عليكَ اتباعها  لتحقيق الشعور بالسعادة والفرح:

إذا أردتم الاستماع للمقال على شكل مقال صوتي إليكم هذا الفيديو:

1. الرضا عن النفس:

الخطوة الأولي في طريقك نحو السعادة أن ترضا بنفسك كما أنت بجميع محاسنك وعيوبك، فالرضا عن النفس والثقة بها يمنحكَ شعوراً بالسعادة وأنكَ قادر على تحقيق الأهداف، فالشخص غير الواثق بنفسه والذي يندب حظه ليلاً نهاراً يُعاني من مشاكل في حياته وعدم الشعور بالسعادة، لذلك الرضا أهم خطوة منَ الخطوات لتحقيق الراحة النفسية والفرح، علاوة على ذلك السعادة ما هيَ إلّا مجرد قرار داخلي نابع من قلب الإنسان، فالكثير منَ الأشخاص لا يملكون المال والعلم والعائلة ولكنهم سعيدون في حياتهم وواثقون بأنفسهم بأنَ القادم أفضل بإذن الله، وهنا يكمن السر في قرارك الداخلي النابع منك، فيُمكنكَ تحويل أي فكرة في حياتك اليومية إلى مصدر سعادة عوضاً عن التذمر من مظهرك الخارجي أو حالتك الاجتماعية والمالية، ومنَ الجدير بالذكر أنَ الثقة بالنفس والشعور بالسعادة في هذه الحالة تُمكنك منَ النظر إلى المُستقبل بطريقة هادفة وتمنحكَ القدرة على التخطيط لتطوير نفسك، لذلك دائماً ردد هذه العبارة {أنا سعيد،، وواثق من نفسي وقدراتي}.

2. تغذية الروح يومياً:

عليكَ أن تخصص ساعة واحدة يومياً ويُمكنكَ اختيارها إما في الصباح الباكر أو قبل النوم ومن خلال هذه الساعة تقوم بتغذية روحك منَ الداخل تعد خطوة مهمى في طريقك نحو السعادة، وهذه الخطوة تكون عبر القيام بالقراءات الدينية والامتنان لله عز وجل على جميع الأشياء الموجودة لديك من طعام ومأوى وسكن وعمل وعائلة أو أي شيء تشعر بأنكَ مُمتن إليه فلا يوجد شخص في هذا العالم لا يملك شيء يحمدالله عليه وخاصةً الصحة الجسدية، فمنَ الضروري تغذية الروح منَ الداخل لتحقيق الشعور بالسعادة، فعندما تشعر أنكَ قريب منَ الله ومُمتن لجميع الأشياء التي تمتلكها تلقائياً تنسحب الطاقة السلبية من داخلك وتحلّ الطاقة الإيجابية والسعادة محلها.

3. اتبع شغفك وحلمك:

إتباع الشغف من اهم الأمور في طريقك نحو السعادة، كل شخص موجود على هذه الأرض يحلم بشيء ما، لذلك تتعدّد الأحلام بينَ الأشخاص ولكل شخص حلم مُختلف عن الآخر والبعض منهم يستسلم ويشعر باليأس لعدم القدرة على تحقيق الشغف والحلم إما بسبب العمر أو مسؤوليات الحياة المُختلفة أو النقص المادي، وهذه الخطوة من أهم الخطوات التي عليكَ اتباعها حتى لو كنتَ بعمر السبعين أو شاباً صغيراً بعمر العشرين، فالتعلم والحلم لا يرتبط بعمر مُعين وخاصةً في الوقت الحالي أصبحَ الوصول إلى المعلومة من أسهل الطرق، لذلك حاول اتباع شغفك ولو لمدة ساعة يومياً في فترة المساء، فاليوتيوب كنز يحتوي على ملايين الفيديوهات التثقيفية والتعليمية التي تتعلق بحلمك وشغفك، لذلك ابدأ الآن ولا تترد، وعندما تبدأ يومياً لمدة ساعة ستجد نفسكَ نشيطاً وسعيداً وتسعى لتعلم المزيد والبدء بالمشي وراءَ حلمك، وهذه الخطوة جداً مُهمة للشعور بالسعادة والراحة.

4. البساطة:

فالبساطة هيَ سر السعادة، لذلك خذ جميع الأشياء التي تحدث في حياتك اليومية بمُنتهى البساطة وتعامل معها بسلاسة ومرونة، وذلكَ لتحقيق راحتك النفسية والوصول إلى السعادة، فالقلق والهم والتفكير الزائد وتعقيد الأمور والعصبية يجعلون منك شخصاً يائساً وتُصاب بالعديد منَ الأمراض، لذلك البساطة هيَ أفضل حل حاول الاكتفاء بذاتك فقط ولا تحقد على أي شخص من حولك وتعامل مع الجميع بمرونة وسلاسة، فالحياة مُستمرة سواء كنتَ تأخذ الأمور بعصبية أو برودة أعصاب، لذلك استغلها لصالحك وصالح صحتك وخذها بمُنتهى الإيجابية والمرونة.

5. خطط دائماً:

التخطيط اليومي يجعل منكَ شخصاً مُنظماً ومُرتاحاً نفسياً، لذلك ما عليك إلّا شراء دفتر يوميات والتخطيط يومياً، وحاول أن تنظم وقتك بما يُشعركَ بالراحة والسعادة، ويجب أن تضع جميع الأنشطة والأمور التي تحبها في جدولك اليومي وذلكَ للتخفيف منَ الضغط والشعور بالسعادة عندَ التفكير بها وأنتَ في العمل {كممارسة الرياضة، الذهاب في نزهة، الخروج معَ الأصدقاء، التسوق، أو أي نشاط يمنحكَ شعوراً بالسعادة}.

6. طوّر مهاراتك العقلية:

العقل مُبرمج بحسب أفكارك، فإذا كنتَ تفكر بالمُستقبل بشكلٍ سوداوي فستجذب إليك الطاقة السلبية وتتحقق، ذلكَ لأنكَ زرعتها داخل أفكارك، أما إذا كنتَ مُتفائلاً في الحياة وتُخطط لمُستقبلك لا إرادياً عقلك سيتلقى هذه التنبيهات ويبرمجها باطنياً ومن ثمَ تتحوّل إلى واقع، فأفكارك هيَ السبب بأن تجعلكَ سعيداً أو حزيناً، لذلك حاول ضبطها قدر المُستطاع والقيام بتطوير مهاراتك العقلية من خلال قراءة كتب التنمية الذاتية وكتب تجذب السعادة إليك، ومن هنا ننصحك بقراءة كتاب هدايا ناقصة للكاتب {برين براون}، وكتاب سيكولوجية السعادة للكاتب {مايكل أرجايل} وكتاب السعادة الداخلية للكاتبة {فيرا بيفر}، وحاول أن تستمع إلى البودكاست الصوتي وفيديوهات اليوتيوب وقراءة المقالات اليومية التي تتعلق بالتحكم في الأفكار وجذب السعادة إليك.

7. تفريغ الطاقة:

هذه الخطوة مهمة جداً في طريقك نحو السعادة لتفريغ الشحنات السلبية والضغط اليومي والأسبوعي، فأنتَ تعمل يومياً وتتعرّض للضغط لذلك حاول في المساء أن تلعب رياضة {الكيك بوكسينغ} أو الذهاب إلى مكان بعيد ومن ثمَ الصراخ بأعلى صوتك لتفريغ الضغط عنك، فبعض الأشخاص مُعتادون على الكبت بداخلهم ولا يعلمون أضرار هذا الكبت فهم أشبه بالقنبلة الموقوتة إذا لمستها ستنفجر بوجهك على أتفه الأسباب، لذلك حاول تفريغ طاقتك أسبوعياً أيضاً بالاستمتاع في عطلة نهاية الأسبوع والابتعاد نهائياً عن جو العمل والتوتر والاستمتاع بالطبيعة أو في مكانٍ ما معَ من تحب، إذا قمتَ بهذه الخطوة ستشعر أنكَ مُرتاحاً داخلياً وستعود للعمل بكل سعادة ونشاط.

8. ساعد المُحتاجين:

المُساعدة لا إرادياً تمنحكَ شعوراً بالسعادة، لذلك حاول مُساعدة جميع الأشخاص من حولك سواءً زملائك في العمل كتقديم النصائح والمُساعدة في بعض الأمور، أو زملائك في الدراسة أو حتى أفراد عائلتك كإعداد الطعام معهم ومُشاركتهم النصائح والأحاديث، وحاول أن تُخصص من مردودك المالي ولو جزء بسيط لمُساعدة الناس الكبار في السن أو الأطفال الصغار الموجودين في دار الأيتام، هذه الخطوة ستجعل منكَ انساناً طيباً وواثقاً من نفسه وسعيداً، لذلك لا تبخل بتقديم النصائح والمُساعدة لمن حولك.

9. خالط الإيجابيين:

حاول اكتساب العادات الإيجابية منَ الأشخاص الإيجابيين الموجودين حولك حيث يعد ذلك من خطوة مهمة في طريقك نحو السعادة، حاول اختيارهم في مكان العمل أو كصداقة فهم ينشرون الطاقة والسعادة والتفاؤل في المُستقبل وأنتَ بدورك ستتعلم منهم وتأخذ من عاداتهم الإيجابية في تطوير نفسك، وحاول الابتعاد عن كل شخص يُحبطك أو يُحاول أن يستنزف طاقتك فهؤلاء أشخاص فارغين همهم الوحيد هوَ تحطيمك، فعندَ مُخالطتك للإيجابيين ستشعر بأنكَ تُشببهم وتشعر بالسعادة لا إرادياً عندَ التحدث معهم.

10. حضّر مكانكَ الخاص:

حاول أن تجعل من غرفتك ملجأ لكَ، أي أن تُصممها على ذوقك الخاص وتختار الألوان التي تُحبها وتشتري الأشياء التي تريدها في غرفتك، فهذا المكان سيشعركَ بالسعادة وخاصةً عندَ وضع شموع مُعطرة برائحة الفانيليا والاستماع إلى الموسيقا أو مُمارسة الهوايات أو قراءة الكتب، ستمنحكَ جواً هادئاً ومُريحاً في نهاية اليوم، وتُحسّن من نومك وطاقتك الإيجابية فالمكان من حولك لهُ أثر كبير على سعادتك وصحتك النفسية.

{{السعادة قرار نتخذه بأنفسنا ومهما كانت الضوضاء حولنا فالصوت في داخلنا هوَ الأقوى}} أحلام مستغانمي.

{{نتمنى أن يعجبكم المقال أيها الرائعون}}.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.

‫0 تعليق