فوائد الرياضة

فوائد الرياضة
()

١٥٠ دقيقة من الرياضة في الاسبوع هي نصيحة الخبراء للوصول الى حياة صحية مستقرة:

يقول الباحثون أن ممارسة الرياضة لمدة ١٥٠ دقيقة في الأسبوع يمكن أن تساعد في تخفيف اضطرابات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب. ويقول الخبراء أن الأفراد الذين يقومون بممارسة الرياضة في الهواء الطلق يتحصلون على نتائج صحية أكثر من الأفراد الذين يمارسون الرياضة في الأماكن المغلقة. وأضافوا أن هناك فوائد للصحة العقلية لكل من الرياضات الجماعية وكذلك الأنشطة الفردية. وحذروا من أن المزيد ليس بالضرورة أفضل، لذلك فإن ممارسة قدر معتدل من التمرين هو الأفضل لمعظم الناس.

يقول Nerger، الذي يعمل الآن كاتبًا، بأن التناغم والانسجام بين افراد الفريق وتعلم طريقة العمل مع الأفراد الآخرين كان شيء مهم ومساهم في تطوري أثناء مرحلة البلوغ، ولقد ساعدتني الرياضة في التخلص من بعض العقبات التي كانت بسبب قلقي.

و يتفق العلماء على أن ممارسة الرياضة البدنية – إما منفرداً أو في بيئة فريق ليس فقط يساعد أجسامنا لتقوم بوظيفة أفضل، بل ويمكن ان تكون المعركة فعلياً بأمراض نفسية مثل القلق و الاكتئاب. و ما كشفه الباحثون في علم الاجتماع الرياضي من إحدى جامعات جنوب أستراليا دراسة تقول أن الرياضة تعتبر واقي تحمي الأفراد من المشاكل النفسية و الاضطرابات العقلية الخطيرة.

وقد قيمت الدراسة مستويات القلق والاكتئاب بين ٦٨٢ رياضيًا ترفيهيًا في ألمانيًا و في ظل ظروف مختلفة و قام الباحثون أيضًا بقياس عوامل مثل الإعدادات الداخلية مقابل الأماكن الخارجية، بالإضافة إلى الرياضات الجماعية مقارنة بالرياضات الفردية. و عانى الرياضيون الذين تلقوا إرشادات ممارسة منظمة الصحة العالمية بشكل عام من صحة نفسية أفضل من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

لذلك فإن المبادئ التوجيهية التي يوصي بها من مصدر موثوق به هي ١٥٠ دقيقة من النشاط البدني المعتدل في الأسبوع للبالغين الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين ١٨ و ٦٤ سيكون كافي للحصول على صحة جسدية ونفسية متوازنة. كما تساعد الرياضة الحصول على الجسم المثالي.

آثار الرياضة على الصحة النفسية

قالت كاتيا سيفين وهي محاضرة مساعدة في كلية العلوم الصحية بجامعة جنوب أستراليا، من المهم إدراك أن الأشكال المختلفة من التمارين لها آثرها على الصحة العقلية بطرق مختلفة. وإن فهم العوامل والطرق التي بإمكانها إنقاص احتمالية الاصابة بالإكتئاب والقلق او التخفيف منه أمر جد مهم وضروري، ولكن إلى الان لا يوجد هناك طرق و أنواع مثالية من النشاطات والممارسات يمكن استخدامها للحصول على صحة عقلية ونفسية بشكل كامل.

كما وجد الباحثون أن الأفراد الذين لا يمارسون الرياضة وفقا للمعايير و المواصفات التي تصرح بها منظمة الصحة العالمية وتتبعها أنهم صرحوا عن تعرضهم لحالات اكتئاب أعلى، سواء كانوا يمارسون الرياضة في اماكن مغلقة أو في الهواء الطلق، و بشكل شخصي، أو مع مجموعة.

قال الدكتور توماس بلانت أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا: “أنه تم دراسة بعض هذه الحالات وتوصل الى انه يمكنك الحصول على بعض الفوائد من ممارسة التمارين الرياضة مع الجماعة مقارنة مع ممارستها بشكل شخصي، وذلك لأن التمارين مع المجموعة نشيط ومحمس ومنشغل، في حين أن التمارين التي تكون بشكل فردي تصبح أكثر تأملا واجهادا.

ووجدت الدراسة ايضآ آن الاشخاص الذين يمارسون نشاطا بدنياً شديد الكثافة غالباً ما يكون لديهم مستويات أعلى من الاكتئاب. قد يكون الاعتدال هو المفتاح. يميل بعض الناس نحو الميول الهوسية أي أن عليهم القيام بالمزيد والمزيد، يمكن أن يضيفوا ضغطًا فعليًا – على كل من جسدهم و حالتهم العاطفية. الاعتدال والتوازن مهمان في كل شيء و إذا لم تستطع ممارسة الرياضة ل ١٥٠ دقيقة في الأسبوع، فإن السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك هو: كم من الوقت يمكنك تخصيصه للرياضة؟ يفضل ان تمارس أي قدر من الرياضة على أن لا تمارس أي نشاط رياضي. فالرياضة بكل تأكيد هي أحدى الطرق الفعالة للتخلص من التوتر و الضغط النفسي.

إذا اردت معرفة المزيد عن الرياضة و ممارسة التمارين الرياضية، ننصحك بقراءة مقال أفضل التمارين الرياضية في المنزل.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

عفاف من الجزائر متحصلة على شهادة الماجستير في علم التربية وشهادة ليسانس في العلوم الإجتماعية والنفسية أعمل في مجال كتابة المحتوى منذ ثلاث سنوات

‫0 تعليق