الخميس, ديسمبر 2, 2021
فنجانصحةالصحة الجسديةفوائد وأضرار الوجوه التجميلية

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,018المعجبينإعجاب
10,056المتابعينتابع
194المتابعينتابع

فوائد وأضرار الوجوه التجميلية

فوائد وأضرار الوجوه التجميلية

لم تعد مهمة طبيب الأسنان مقتصرة على الناحية الصحية التي تتمثل بمعالجة نخور الأسنان وتخليصنا من الألم فحسب، حيث تزايدت نسبة زيارات طبيب الأسنان لأغراض تجميلية سواء لتصحيح شكل الابتسامة أو لتجميل شكل الأسنان وغيرها من الأمور التي يطول شرحها وتندرج تحت بند التجميل.

يمكن القول أن علم تجميل الأسنان هو علم قائم بحد ذاته يعنى بشكل الأسنان والابتسامة وتصحيحها بشكل ملائم مع شكل وجه المريض ورغبته الشخصية بدون إهمال الوضع الصحي للأسنان وتقديم المعالجات الضرورية.

حيث أنه لا يمكن الحصول على ابتسامة جميلة بدون مراعاة سلامة  الأسنان وخلوها من الآفات النخرية والمشاكل الأخرى.

يمكن لأي مريض يمتلك بيئة فموية سليمة وأسنان صحية وقوية، أن يحصل على معالجات تجميلية بحتة بغرض الحصول على أسنان جميلة متلائمة مع رغبته.

تعتبر الوجوه التجميلية أحد أشهر صيحات تجميل الأسنان وأكثرها طلبًا من قبل المرضى.

لذلك سنتحدث في مقالنا اليوم عن الوجوه التجميلية أو ما يعرف بالعدسات المختلفة، ونتعرف على إيجابياتها والمضار التي قد تنتج عنها على المدى البعيد.

ما هي الوجوه التجميلية؟

الوجوه التجميلية أو ما يعرف بالعدسات ( veneers ) هي عبارة عن قشور رقيقة تأخذ شكل الأسنان تشريحيًا يلصق على السن بواسطة راتنجات مخصصة لهذه المهمة بعد القيام بتخريش سطوح الاسنان الأساسية.

تصنع هذه الوجوه التجميلية بشكل أساسي لتعطي شكل جديد للأسنان يتلافى عيوبها القديمة مثل الاصفرار والتصبغات، والأشكال المشوهة أو القصيرة أو حتى الطويلة وغيرها الكثير من العيوب.

الميزة الأساسية لهذه الوجوه أننا لا نحتاج للقيام بتحضير مبالغ فيه للأسنان، حيث أن التحضير يكون طفيفة مئة في المئة ولا يتم إهدار الكثير من النسج السنية السليمة.

التحضير يكون من الجهة الدهليزية للأسنان فقط أي الجانب الذي يظهر في الابتسامة وتكون سماكته أقل من مليمتر غالبًا.

يتم إلصاق هذه الوجوه على الأسنان بشكل مستمر وثابت، وتستطيع متابعة حياتك بشكل طبيعي بدون أي تأثير عليها.

استطبابات الوجوه التجميلية

مع أن الوجوه التجميلية تعتبر من الإجراءات التجميلية البحتة إلا أنه هناك بعض الحالات التي يصبح فيها لهذه الوجوه استطبابًا حقيقيًا وذلك في الحالات التالية:

  • الفراغات بين الأسنان وخصوصًا الدياستيما الخفيفة.
  • السطوح المصفرة المتلونة والتصبغات المنتشرة على السطوح الظاهرة للأسنان وخاصة الأسنان الأمامية.
  • الأسنان التي تعرضت لرضوض أدت لتشققها.
  • لتصحيح الإطباق إلى حد ما في بعض الأحيان لدى المتقدمين في العمر الذين نشك بنجاح المعالجة التقويمية الفكية لديهم، ويمكن عن طريق هذه الوجوه إصلاح بعد المشاكل البسيطة مثل تخفيف بروز الأسنان الأمامية.
  • سوء التوضع السني حيث يمكن أن يتم إصلاح مشاكل الأسنان المنفتلة، ولكن يبقى أمرًا نسبيًا يتوقف على شدة الحالة.

اعتبارات أساسية في الوجوه التجميلية

بالطبع كما ذكرنا سابقًا من المهم توفر بيئة فموية سليمة تساعدنا على استخدام الوجوه التجميلية، إضافة إلى وجود بعض الاعتبارات التي لا يمكن إغفالها من قبل الطبيب قبل قيامه ببدء هذا النوع من المعالجة وهي:

  • من المهم أن يتوفر كمية كافية من المينا ومحيطة بكافة جهات الوجه التجميلي لتأمين التصاق قوي حيث أن الالتصاق على المينا أفضل بكثير من الالتصاق العاجي.

عندما لا تتوافر سماكة مينائية كافة أو في حال الوصول في التحضير إلى العاج عندها يفضل أن نقوم بتتويج الأسنان بتيجان كاملة والاستغناء عن فكرة الوجوه التجميلية لتأمين دعم أفضل.

  • يجب أن تكون الأسنان قابلة للتخريش بشكل جيد لضمان ثباتية جيدة للوجوه التجميلية على الأسنان.
  • الاشخاص الذين يملكون حالات مرضية معينة أو عادات فموية سيئة مثل الصرير أو عض الأشياء المعدنية أو قضم الأظافر وغيرها من الأمور التي قد تؤذي العدسات بشكل سيء.
  • بعض حالات الإطباق مثل إطباق حد لحد أو صنف ثالث متطور وحاد يمنع فيها استخدام الوجوه التجميلية ويفضل قبلها أن نقوم بإصلاح العيوب الهيكلية قبل اللجوء لمثل هذا النوع من المعالجة.

مساوئ الوجوه التجميلية

على الرغم من تأمين الوجوه التجميلية نقلة نوعية في شكل الأسنان إلا أنها لا تخلو من بعض المساوئ التي نذكر بعضها فيما يلي:

  • تحتاج إلى مهارة كبيرة من قبل الطبيب حيث يجب أن تكون متناسقة مع وجه المريض بطريقة جميلة بدون مبالغة في اللون أو الشكل.
  • في بعض الاحيان تتصدع وتنكسر بسبب رقتها وعدم تحملها للضغوطات المطبقة عليها خلال الحركات الفموية المختلفة.
  • غالبًا تكون ذات تكلفة كبيرة جدًا ولا يستطيع الجميع تحملها.
  • تقلل من قوة الأسنان بسبب خسارة النسج السنية ولو كان جزءًا بسيطًا.
  • لا يمكن غالبًا إصلاح الوجوه المكسورة أو المتصدعة وفي مثل هذه الحالة سيترتب على المريض تكلفة مالية جديدة.
  • يجب بعد وضعها التعامل مع الاسنان بحذر شديد وتجنب تناول الأطعمة القاسية والتي تحتاج لقوة قطع كبيرة.
  • تصبح الأسنان في الغالب أكثر حساسية للطعام البارد أو الساخن وتزداد الآلام كل فترة.
  • عند اتخاذ تركيب الوجوه التجميلية وبدء الطبيب بتحضير أسنانك لا يمكنك التراجع ابدًا عن هذا القرار.

علاقة الوجوه التجميلية برائحة الفم الكريهة

لاحظت نسبة كبيرة من أطباء الأسنان من تكرار شكوى لانزعاج المريض من صدور رائحة كريهة من فمه بعد تركيب الوجوه التجميلية على أسنانه.

فهل هناك علاقة مباشرة بين الفينير ورائحة الفم الكريهة؟

لا يمكننا لوم الوجوه التجميلية بشكل مباشر حيث أن مستوى العناية الفموية هي عامل أساسي يتحكم برائحة الفم.

ولكن في حال كانت هذه الوجوه سيئة التشكيل والتركيب وغير ملائمة للأسنان تشريحيًا أو يوجد فجوات تتراكم فيها البكتريا ستكون رائحة الفم الكريهة نتيجة طبيعية.

إلى هنا نكون قد انتهينا من مقالنا لليوم، نرجو أن نكون قد وفقنا في تقديم معلومات مفيدة وقيمة للقارئ العزيز.

تبييض الأسنان وأساليبه المختلفة

عن الكاتب:

ديمة عبدو
طالبة طب أسنان ومحبة للقراءة
مقالات مشابهة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا