الإثنين, ديسمبر 6, 2021
فنجانصحة وجمالأعراض طويلة المدى للإصابة بفيروس كورونا المستجد

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,012المعجبينإعجاب
10,027المتابعينتابع
194المتابعينتابع

أعراض طويلة المدى للإصابة بفيروس كورونا المستجد

هل لفيروس كورونا المستجد أعراض طويلة الأمد؟ تعرف على الإجابة من هنا:

وفقاً لدراسة تم إجرائها في أستراليا، على الأشخاص المتعافين حديثاً من فيروس كورونا المستجد، فإن 40% منهم لازالت لديهم أعراض من أعراض الفيروس، وهي الأعراض التي يطلق عليها أعراض طويلة الأمد، بحيث يمكن أن تمتد لأشهر عديدة.

حيث تم الوصف من قبل شخص قد أصيب بالفيروس، بأن الأعراض التي مازال يعاني منها تشمل ضيق وآلام في الصدر والشعور بالدوار، كما يعاني من عدم قدرته على المشي لمدة تزيد عن دقيقتين، وعدم القدرة على التركيز في عمله لمدة تزيد عن ساعة، وإلا سيصاب بالإرهاق والتعب.

أعراض طويلة المدى للإصابة بفيروس كورونا المستجد

وبحسب دراسة أُجريت على 78 مريضًا أصيبوا في مارس من عام 2020، أن الأعراض استمرت لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر ، لذلك لا يزال ثلثا المرضى يعانون من أعراض أخرى كضيق التنفس وثقل الصدر.

تم إطلاق اسم “مرضى فيروس كورونا المستجد طويل الأمد” على المرضى الذين لم يتعافو منه كلياً ومازالو يعانون من بعض الأعراض طويلة الأمد.

ومن هذه الأعراض:

  • الشعور بالصداع والمعاناة من آلام في الصدر.
  • تكون ضربات قلب المصاب متسارعة.
  • عدم القدرة على التركيز أو النوم والإصابة بضعف الذاكرة.
  • المعاناة من تساقط الشعر والطفح الجلدي.
  • عدم القدرة على الشم أو التذوق.

بالإضافة إلى ذلك، قد يتسبب الفيروس في تلف الأعضاء ويزيد من خطر حدوث مشاكل صحية طويلة المدى، بما في ذلك الأعضاء التي قد تتأثر بالفيروس وهي:

  • القلب: فبحسب اختبارات تصويرية أجريت على مرضى متعافين منذ أشهر، بينت وقوع مشاكل طويلة الأمد في عضلة القلب، مما قد يزيد نسبة الإصابة بفشل القلب وأمراض قلبية أخرى، ويشمل ذلك الأشخاص الذين كانت أعراضهم خفيفة أثناء الإصابة.
  • الرئتين: يمكن أن يسبب الفيروس أضراراً وتلفاً طويل الأمد في الأكياس الهوائية في الرئة وقد يسبب موت جزء من خلايا الرئة (necrosis)، ولا يقف الموضوع عند ذلك بل من الممكن أن يسبب مشاكل وصعوبات في التنفس بشكل دائم.
  • الدماغ: ويشمل ذلك الأشخاص صغار السن وكبار السن، فلا فرق بينهم، ويمكن أن يصابوا جميعاً بحالات وإصابات في الدماغ، ومثال ذلك التشنجات والسكتة الدماغية.

اقرأ أيضًا: علاج التهاب الحلق في المنزل

المقالة السابقةعلاج الإنفلونزا
المقالة التاليةالكافيين في الشاي الأخضر

عن الكاتب:

مقالات مشابهة