كنوز حقيقية مفقودة لا يزال البحث عنها مستمرًا

كنوز حقيقية مفقودة
()

كنوز حقيقية مفقودة لا يزال البحث عنها مستمرًا

منذ الطفولة شدتنا قصص الكنوز المفقودة، و كم حلمنا لو باستطاعتنا حل اللغز والتفوق على ذكاء كل من حاول قبلنا إيجاد الكنز الثمين.

إن كلمة كنز تطلق العنان للمخيلة لكنوز القراصنة والألغاز، حيث شدت قصص الكنوز المفقودة الإنسان منذ القديم وكتبت الكثير من القصص و المغامرات لأحاجي البحث.

في الحقيقة لم تكن كل هذه القصص محض خيال حيث توجد فعلًا الكثير من الكنوز القيمة التي تقع في أماكن عدة تنتظر أن يتم اكتشافها.

يجب علينا أن نتبع الخيوط و العلامات الموجودة في خريطة غير مكتشفة أو لوحات فنية قديمة وذلك لحل قطع الأحجية والوصول للكنز المنشود.

سنتحدث الآن عن بعض الكنوز الحقيقية التي فقدت أو لم يستطع أحد إيجادها من الأساس.

5 كنوز حقيقية مفقودة

أوراق براءة اختراع الأخوين رايت

الأخوان رايت هما ويلبر رايت وأورفيل رايت، كانا مولعين بحلم الطيران منذ الطفولة وحاولا بشتى الطرق الممكنة فعل ذلك.

بعد تقديم الكثير من الالتزام والمثابرة ومحاولات كثيرة ومجهدة، قدما للبشرية أول اختراع لآلة تتحرك بمحرك ثقيل وتستطيع الطيران وحصلا على براءة اختراع رسمية لذلك حيث كان اختراعًا عظيمًا غير البشرية للأبد.

كانت أوراق هذا الاختراع محتفظ بها لمدة طويلة ولكن في عام 2003 تم سرقتها من قبل مجهول حيث أن هذه الأوراق تساوي ثروة كبيرة.

تم إجراء الكثير من البحث عنها ولكن لم يجدها أحد لذلك تعد من الكنوز المفقودة.

غرفة الكهرمان

بنيت هذه الغرفة في روسيا بأمر من الملك الروسي فريدريك الأول في قصره شارلوتنبرغ، واختار أمهر الحرفيين وأشهرهم وقاموا ببناء الغرفة من أرضها إلى سقفها بألواح الكهرمان ورصعت الجدران بالأحجار الثمينة والنفيسة والذهب.

استغرق العمل على هذه الغرفة المميزة ثمان سنوات وسمح للزوار بمشاهدتها عام 1709 حيث كانت مقصد العائلات الإمبراطورية الألمانية و الروسية.

ثم بعدها بسنوات تم إهداء غرفة الكهرمان من قبل نجل الملك فريدريك إلى قيصر روسيا لتقوية العلاقات الدولية ونقلت الغرفة إلى قصر الشتاء.

بقيت في ذلك القصر أربعين سنة قبل أن يتم نقلها من جديد إلى قصر كاثرين بأمر من الإمبراطورة كاثرين.

عام 1941 استحوذ النازيون على الغرفة في أثناء الحرب وتم نقلها إلى المانيا ووضعها في قلعة كونينسبرغ.

لا يعلم أحد المصير الحقيقي للغرفة بعد ذلك فبعض الناس تقول بأنها دمرت أثناء قصف الحلفاء للقلعة، وآخرون يقولون أنه تم نقلها قبل القصف وغرقت في إحدى السفن.

أعيد بناء غرفة الكهرمان مجددًا وهي موجودة في سان بطرسبرغ ولكن الأصلية سيظل لغزها غامضًا.

كنز الملك جون

الملك جون هو ملك بريطاني اشتهر بحبه للذهب والمال ونهب الآخرين والاحتفاظ بكل ما ينهبه لنفسه.

هذا الطبع السيئ والجشع عند الملك جون جعل بحوزته ثروة مرعبة من المجوهرات والذهب، و كان جون أحيانًا يعطي القليل لحاشيته و القريبين منه لضمان ولائهم.

سافر هذا الملك عام  1216 إلى مدينة نورفولك في بريطانيا والتي كانت تشتهر بوجود مساحات شاسعة مغطاة بالمستنقعات والمسطحات الطينية الخطيرة و التي يفضل تجنبها.

 خلال إقامة الملك في هذه المدينة، أصابه مرض أنهك جسده وأجبره على اتخاذ قرار العودة على قصره في ويسبيك، سلك الملك الطريق الطويل حول المستنقعات لضمان سلامته.

 أما بالنسبة للجنود الذين كانت مهمتهم جر عربات الملك المليئة بكنوزه فقد سلكوا الطريق الأقصر والتي تمر خلال هذه المستنقعات و لم يسلكوا نفس الطريق الذي عاد منه الملك.

ارتفع المد فجأة وغرق الجنود وغرق معهم كنز الملك جون الذي قدرت قيمته ب 700 مليون دولار.

حاول الكثير من صائدي الكنوز ومحبي الاستكشاف البحث عن هذا الكنز ولكن لم يوجد له أي أثر ليومنا هذا.

كنز ليما

بدأت قصة كنز ليما عام 1820 عندما بدأ الأسبان فقدان السيطرة على مدينة ليما، فقاموا بتكليف قبطان يدعى ويليام بنقل هذا الكنز إلى المكسيك.

قام ويليام بالتحالف مع طاقم سفينته بعد الإبحار حيث قاموا بقتل كل الحراس الأسبان وإلقاء الجثث في البحر وذلك لأن الكنز كان بالنسبة لهم فرصة لا تعوض حيث احتوى على 113 تمثال من الذهب الخالص و200 صندوق كبير من المجوهرات وما يقارب ال 1000 ماسة والكثير من السبائك النفيسة.

بعدها قاموا بتوجيه السفينة باتجاه جزيرة كوكو ودفنوا الكنز كاملًا هناك وقرروا الاختفاء لفترة قبل تقاسم الكنز.

لم يتسنى لهم إكمال خطتهم حيث تم إمساك الطاقم بأكمله ومحاكمتهم و إعدامهم ما عدا القبطان ويليام ومساعده الذين نالا حريتهما مقابل الإفصاح عن موقع الكنز.

عند الذهاب بعدها إلى جزيرة كوكو مع القبطان ومساعده ليقوموا بأخذهم لموقع الكنز غافلا الحراس وهربا للأدغال ولم يرهما أحد بعدها.

أجريت محاولات كثيرة للبحث عن هذا الكنز ولم يجده أحد و يقول البعض أنه قد يكون في جزيرة أخرى ينتظر من يجده.

شفرة الهونجو ماسامون

ماسامون هو أفضل من صنع سيوف في اليابان على مر التاريخ ومن السيوف الكثيرة والمميزة التي كان يصنعها كان هناك سيف لا يضاهيه أي سيف آخر وهو شفرة هونجو الذي يمثل ثروة حقيقية.

لا أحد يعلم من الشخصية الأساسية التي صنع السيف من أجلها، يقال بأن أول من قاتل به هو هونجو شيجيناغا ولكن في الحقيقة هو ليس الحامل الأول الفعلي لهذا السيف فقد قام بالاستحواذ عليه بعد معركة مع أحدهم بعد القيام بقتله.

تناقل هذا السيف بين العديد من الناس و أحيانًا كان يتم بيعه من أجل المال ولكن في النهاية انتقلت ملكية شفرة هونجو إلى حكام شوغوناتي من آل توكوغاوا الذين حكموا اليابان فترة طويلة جدًا و اعتبروا هذه الشفرة كنزًا قوميًا و قاموا بتوارثه.

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية طلبت أمريكا من الجميع تسليم سيوفهم بما في ذلك سيف هونجو وبذلك انتقلت شفرة هونجو من بلدها الأصلي.

يعتقد بأنها حاليًا بحوزة أحد الجنود الأمريكيين الذين لا يعلمون قيمته الحقيقية فهو لا يحمل ختمًا أو علامة تدل على كونه سيف هونجو.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

سوزي مطرجي كاتبة من سوريا، حاصلة على إجازة في الصيدلة و الكيمياء الصيدلانية قارئة نهمة و أعد الكتابة هواية ترقى لمرتبة الشغف كاتبة لدى عدة مواقع

‫0 تعليق

اترك تعليقاً