11 لحظة سعيدة تشعر بها المرأة الحامل لا يُمكن نسيانها

لحظة سعيدة تشعر بها المرأة الحامل
()

توجد الكثير منَ اللحظات السعيدة في حياتنا اليومية، والسعادة قد تكون في تفاصيل صغيرة لا يراها أحد ولكنها تُسبب الكثير منَ السعادة داخلنا، والمرأة عندما تتزوج وتتخيل مستقبلها معَ شريك حياتها وخاصةً عندَ معرفتها بحملها في طفلها الأول تشعر بالكثير منَ اللحظات السعيدة لا يُمكن أن تنساها طوال حياتها، فهذه اللحظات ستبقَ مُخلّدة في ذاكرتها إلى الأبد، وبالتأكيد جميع الأمهات أو النساء اللواتي تنتظرنَ مولودهنَ قد شعرنَ بهذه اللحظات السعيدة، فهيَ ليست إلّا عبارة عن لحظات بسيطة ولكن المرأة تشعر أنها أكثر إنسانة محظوظة في العالم عندَ حملها بمولودها كونها ستصبح أماً لطفلٍ صغيرٍ جداً.

لحظة سعيدة تشعر بها المرأة الحامل

11 لحظة سعيدة تشعر بها المرأة الحامل

صديقاتي الرائعات،، نُقدّم لكنَّ في هذا المقال أكثر 11 لحظة سعيدة تشعر بها المرأة الحامل خلالَ مسيرة حملها لمدة 9 أشهر:

1. الشعور بأعراض الحمل:

للوهلة الأولى عندَ شعورها ببعض أعراض الحمل {كالتغيرات المزاجية، الغثيان، الإعياء، الدوار، الصداع، غياب الدورة الشهرية، التبول المتكرر، تساقط الشعر} والعديد منَ الأعراض الأخرى، تشعر أنها سعيدة في داخلها بالرغم منَ الألم والتعب الجسدي الذي يُرافقها ولكنها تبدأ بالشك بينها وبينَ نفسها في أنها حامل، ومن هنا تبدأ القيام بعمليات البحث على الإنترنت عن الحمل وأعراضه والتأكد من نفسها عبر إجراء اختبار الحمل، وبداخلها الأمل والسعادة في أنها حامل.

2. القيام باختبار الحمل:

في هذه اللحظة تشعر أنها قلقة ومتوترة بعض الشيء لكنها سعيدة جداً في إجراء هذا الاختبار ومتأملة أنها حامل، وعندما تبدأ النتيجة بالظهور عبر خطين باللون الأحمر أمامها بعدَ عدّة دقائق وتكون إيجابية تشعر أنها مَلَكَت العالم من حولها، وتبدأ بالصراخ والبكاء من شدّة الفرح والسعادة داخلها في أنها ستصبح أماً لطفلٍ صغيرٍ جداً، ومنَ الجدير بالذكر أنَ هذه اللحظات التي تكون بينَ أعراض الحمل والقيام بالاختبار الذاتي للتأكد منهُ لن تنساها طوال حياتها وستظل عالقة في ذاكرتها إلى الأبد، ومنَ المُمكن أن تروي هذه القصة لطفلها عندما يُصبح شاباً.

3. الاعتراف لشريك حياتها:

هذه اللحظة من أكثر اللحظات رومنسية وسعادة في حياة المرأة، عندما تُخبر زوجها أثناءَ عودته منَ العمل بطريقة رومنسية وجميلة أنها حامل في مولودهما، في هذه اللحظة ستكون عيناها مُضيئة بالسعادة النابعة من داخلها، وستظل ذكرى عالقة في قلبها عندَ رؤيتها لردة فعل زوجها وسعادته بذلك، وهذه الذكرى منَ المُمكن أن تظل عالقة لدى الامرأة والرجل فالأخبار السعيدة لا يُمكن نسيانها أبداً.

4. الذهاب إلى عائلتها لإخبارهم:

أيضاً منَ اللحظات السعيدة والمُبهجة هيَ اجتماع جميع أفراد العائلة والأصدقاء والأشخاص الذينَ تحبهم وإخبارهم بطريقة لطيفة أنها حامل، ستشعر بهذه اللحظة بالكثير منَ المشاعر المُختلطة بينَ الإيجابية والطاقة والدموع والضحك والفرح فأفراد عائلتها وأصدقائها سيمنحونها شعوراً لن تنساه ويبدأون بلمس بطنها ويُلقون عليها الدعابات المُضحكة أنها ستُصبح مُمتلئة أكثر من وزنها الطبيعي، شعورها في هذه اللحظة لن يوصف بينَ والديها وخاصةً والدتها كونها شعرت بهذا الشعور من قبل في فترة حملها لها، وهذا الشعور سيمنحها الاقتراب أكثر من عائلتها واحتضانهم ومشاركتهم فرحتها معَ زوجها.

5. رؤية جنينها على السونار:

هذه اللحظات لا يُمكن نسيانها أبداً في ذاكرة المرأة، فهيَ تشعر بالسعادة العارمة عندَ رؤية جنينها للمرة الأولى على السونار وكم هوَ صغير ولطيف، تشعر أنها ترغب باحتضانه في قلبها، وعادةً يُمكنها رؤية جنينها في الأسبوع الخامس منَ الحمل وتختلف من فتاة لأخرى، وعندَ رؤيته تُحاول الاحتفاظ بصورته في ذاكرتها للأبد.

6. سماع نبضاته الأولى:

منَ اللحظات السعيدة للامرأة هيَ ذهابها إلى طبيب النسائية لمُراجعة حالتها الصحيّة وحملها بالطفل، وأجمل اللحظات التي تشعر بها هيَ سماع دقات قلب طفلها وغالباً يُمكنها سماعها في بداية الأسبوع السادس منَ الحمل، لذلك في هذه اللحظة ستشعر أنَ الحياة مليئة بالسعادة وأنها أكثر إنسانة محظوظة في هذا العالم وشعور السعادة لديها يكبر أكثر فأكثر كُلّما استطاعت سماع نبضاته في عيادة الطبيب المُختص، فتبدأ بالتخيل أنَ الطفل بينَ يديها وأنها تُلاعبه وتُطعمه وتحتضنه، حقاً إنهُ شعور لا يوصف عندَ المرأة.

7. حركة الجنين في البطن:

تشعر المرأة بحركاته الناعمة وأقدامه الناعمتين داخلها، فكُلّما يقوم بركلها بقدميه تشعر أنهُ يُحادثها ويريد منها الاهتمام بهِ ومُحادثته، علاوة على ذلك تبدأ المرأة في هذه الحالة بالتحدث معه وهوَ داخل بطنها بطريقة طفولية منها ولا يُمكنها التعبير عن إحساسها من شدّة السعادة التي تشعر بها كُلّما يركلها أو يتحرك داخلها.

8. معرفة جنس الجنين:

بالتأكيد جميع الأمهات لا تفرّق بينَ الولد أو الفتاة، لكنها ستكون مُتحمسة جداً في هذه اللحظة لمعرفة جنس الجنين الموجود في أحشائها، هل هوَ ولد وتبدأ بتخيل الألعاب واللباس باللون الأزرق وكرة القدم التي ستشتريها لهُ، أم هيَ فتاة ستُصبح صديقة أمها المُفضلة وتبدأ بشراء الفساتين ذات اللون الوردي لها؟ في هذه الحالة تشعر المرأة أنها في حيرة وفضول كبير لمعرفة جنس جنينها وفي الوقت ذاته تشعر أنها سعيدة جداً وتبدأ بالتحضيرات المُختلفة للحفلة الصغيرة التي ستُقيمها في منزلها والتي ستدعو بها جميع عائلتها وأصدقائها لمُشاركتها في هذا الخبر السار معَ شريك حياتها.

9. اختيار اسم للطفل:

هذه اللحظات الأولى عندَ علمها بمعرفة جنس جنينها، تبدأ بالبحث عن أكثر الأسماء المُلائمة لهُ، وعادةً تبحث عبر شبكة الإنترنت لساعات طويلة أو تُفكر في مُخيلتها أو تسأل أحد أقاربها عن أكثر الأسماء اللطيفة والمُميزة، تشعر في هذه اللحظة أنها سعيدة جداً في اختيارها لاسم الطفل، وعادةً تكون هذه المرحلة شيّقة جداً في حياة المرأة وزوجها وذلكَ بسبب تذكرهم لهذه اللحظة كُلّما قاموا بمُناداة طفلهم في المستقبل.

10. البدء بتجهيزات غرفة البيبي:

هذه المرحلة تكون قبل الولادة بشهر واحد، لذلك تكون المرأة سعيدة جداً بذهابها إلى الأسواق واختيار الألوان المُناسبة والمُلائمة لغرفة طفلها الصغير، وعادةً تكون هذه الرحلة بينَ الزوج والزوجة معَ الكثير منَ اللحظات الرومانسية والحب بينهما في اختياراتهم للألوان والأقمشة والسرير والألعاب والقصص والعديد منَ التجهيزات الأخرى للغرفة.

11. تحضير شنتة الولادة:

من أكثر اللحظات التي تنتظرها المرأة في حياتها هيَ تحضير شنتة الولادة والاستمتاع بها، فهيَ جاهزة ومُتحمسة لرؤية طفلها الصغير بعدَ طول انتظار، ولم تعد قادرة على الانتظار أكثر لاحتضانه ومُلاعبته وإطعامه، وعادةً تبدأ المرأة بتجهيز الشنتة قبلَ أسبوع أو أسبوعين منَ الولادة، فتكون بكامل قوتها وعلى أهب الاستعداد لرؤية طفلها الصغير بالرغم من شعورها بالإجهاد والألم والتعب الجسدي الذي يُرافقها طيلة ال9 أشهر.

الأمومة من أجمل الأشياء التي تشعر بها المرأة، وخاصةً أثناءَ فترة حملها فهذه اللحظات لا يُمكن نسيانها وحتى لو أصبحت الفتاة عجوزاً فستظل تتذكرها أمامَ أولادها وأحفادها، لذلك صديقتي الرائعة حاولي استغلال فترة الحمل بأشياء إضافية وسعيدة حتى تظلين تتذكرينها طوال حياتك.

{{نأمل أن يعجبكم المقال أيها الرائعون}}.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.

‫0 تعليق