الأربعاء, ديسمبر 1, 2021

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,017المعجبينإعجاب
10,055المتابعينتابع
194المتابعينتابع

ما هو القنب

ما هو القنب؟

القنب (بالإنجليزية: Hemp) واسمه العلمي Cannabis sativaL. هو نبات يُستخدم في مجموعة من المنتجات كالأطعمة، المنتجات الصحية، الأقمشة، الحبال والعلاجات الطبيعية.

تعتبر بذور القنب من البذور الصالحة للأكل، حيث تحتوي على نسبة ممتازة من الألياف، أحماض أوميغا 3 الدهنية وأحماض أوميغا 6 الدهنية، وجميع هذه الأحماض مهمة لصحة القلب والجلد.

يُمكن أن يخلط البعض بين نبات القنب والماريجوانا، ولكن القنب مختلف تمامًا عنها، على الرغم من احتوائه على نسبة قليلة للغاية من مادة رباعي هيدروكانابيدول التي تُسبب الإدمان، ولكنه غالبًا ما يُزرع لأغراض طبية وصناعية.

سنحاول في هذه المقالة حصر بعض الفوائد الصحية للقنب، بالإضافة إلى استخداماته، طرق تخزينه وآثاره الجانبية.

يُعرف نبات القنب أيضًا باسم الجذر المر، حشيشة اللبن، القطن البري والقنب الهندي.

هل للقنب فوائد؟

يتألف القنب من ثلاثة أنواع وهي:

  • كانابيس ساتيفا (بالإنجليزية: cannabis sativa).
  • القنب الهندي (بالإنجليزية: Cannabis indica).
  • كانابيس روديراليس (بالإنجليزية: Cannabis ruderalis).

يحتوي القنب على نسبة قليلة من مادة رباعي هيدروكانابيدول المخدرة، حيث أنها لا تزيد عن 0.3%، وأما الماريجوانا فيحتوي على نسبة أعلى من ذلك.

الجزء الصالح للأكل في نبات القنب هو البذور، كما يُمكن أن يُصنع الشاي من أوراق القنب، ولكن معظم العناصر الغذائية المفيدة موجودة في البذور.

تحتوي بذور القنب على 30% من الدهون، والتي تتضمن الأحماض الدهنية الأساسية التي تُقدم العديد من الفوائد للجسم.

كما تحتوي بذور القنب على الألياف القابلة للذوبان في الماء والغير قابلة للذوبان، وكلا النوعين مهمان لتحسين عملية الهضم.

يُمكن أيضًا تناول بذور القنب بدون القشور، ولكنها ستحتوي على ألياف ومواد مغذية أقل مقارنة مع البذور بقشورها.

كما تحتوي بذور القنب على حمض جاما لينوليك GLA، وهو أحد أحماض أوميغا 6 الدهنية، والتي تمتلك العديد من الفوائد الصحية أهمها القدرة على مقاومة الالتهابات، وهذا بحسب دراسة أجريت في عام 2016.

كما تتضمن بذور القنب أحماض أوميغا 3 الدهنية والمعروفة بأهميتها في تحسين صحة القلب والدماغ، وأظهرت الدراسات أن نسبة أحماض أوميغا 3 في بذور القنب أكثر ثلاثة أضعاف من نسبة أحماض أوميغا 6.

غالبًا ما يُمكن العثور على أحماض أوميغا 6 الدهنية في الزيوت النباتية، وأما أحماض أوميغا 3 الدهنية فهي موجودة في الأسماك مثل السلمون.

في معظم دول العالم البرية يعتبر الحصول على أحماض أوميغا 6 الدهنية أسهل من الحصول على أحماض أوميغا 3.

ولكن توفر بذور القنب نسبة أعلى من أحماض أوميغا 3 الدهنية مقارنة مع أحماض أوميغا 6، وهذا ما يجعلها إضافة فعالة إلى النظام الغذائي.

كما تحتوي بذور القنب الكاملة على 20% من الألياف القابلة للذوبان، و80% من الألياف الغير قابلة للذوبان، وتُساعد هذه الألياف على الهضم، كما تُساهم في خفض الكوليستول الضار وتحسين صحة القلب.

كما أظهرت الدراسات أن للألياف الغير قابلة للذوبان في الماء والموجودة في بذور القنب دور في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري.

الفرق بين زيت بذور القنب وزيت الكانابيديول

يُستخلص زيت الكانابيديول أيضًا من نبات القنب، ولكنه يختلف عن زيت بذور القنب، وهذا لأن زيت الكانابيديول يُخلط مع زيت أساسي مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند.

أما زيت بذور القنب فهو زيت نقي يتألف من بذور القنب فقط، ولا يُمكن أن يُسبب زيت بذور القنب النشوة، علاوة على أثره الإيجابي في تحسين صحة الجسم، حيث يحتوي على عناصر غذائية هامة مثل:

  • البروتينات.
  • الأحماض الدهنية الأساسية والضرورية لتحسين صحة الجسم العامة.
  • المعادن وأهمها الزنك، المغنيسيوم، الكالسيوم والحديد.
  • مضادات الأكسدة وأهمها فيتامين هـ.

كما يُمكن استخدام زيت بذور القنب في الطبخ كأي زيت صحي آخر، حيث يُمكن أن يُضاف إلى السلطات، الصلصات والأطعمة القابلة للدهن.

أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى قدرة زيت بذور القنب على خفض ضغط الدم، تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والوقاية من النوبات القلبية.

لكن لم تُجرى أي دراسة بشرية على هذا الأمر حتى الآن.

كما يُمكن أن يُستخدم زيت بذور القنب كبلسم للشعر أو مرطب للجلد، وأظهرت نتائج بعض الدراسات أن لزيت بذور القنب قدرة على تقليل الحجة وتحسين صحة البشرة الجافة، كما يُمكن أن يُقلل من أعراض الأكزيما.

بروتين القنب

يُمكن صناعة مسحوق من بذور نبات القنب، ويُطلق على هذا المسحوق اسم بروتين القنب، والذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

تعتبر الأحماض الأمينية القطع الأساسية لبناء البروتين، لكن على الرغم من ذلك لا يعتبر بروتين القنب مصدرًا جيدًا لحمض أميني يُطلق عليه اسم الليسين، مقارنة ببروتين الصويا الذي يُوفر كمية أفضل منه.

لكن يُمكن أن ينصح خبراء التغذية بتناول بروتين القنب للأشخاص النباتيين، حيث يُوفر لهم الأحماض الدهنية الأساسية.

تتضمن بذور القنب الكاملة 25% من البروتين، وهذه النسبة أعلى من بذور الكتان التي تحتوي على 20% من البروتين، أو بذور الشيا التي تتضمن 18% من البروتين.

فوائد صحية أخرى

لا يوجد حتى الآن أبحاث سريرية تؤكد على سلامة استخدام بذور القنب كعلاج آمن، ولكنه يُستخدم من قبل العديد من الشعوب كعلاج شعبي للعديد من الأمراض مثل:

  • السعال.
  • الانتفاخ.
  • التهاب المفاصل.
  • مرض الزهري.
  • الالتهابات الرئوية.
  • المشاكل القلبية.
  • زيدة تدفق البول وبعض المشكلات الأخرى المتعلقة بالجهاز البولي.
  • الثآليل.

كما يحتوي القنب على مواد كيميائية تُقلل من ضغط الدم وتساعد على تحسين صحة القلب، ومنها مركب التربين، وهو الذي يمنح النباتات رائحتها المميزة.

يُمكن أن يُقدم التربين العديد من الفوائد للجسم منها:

  • حماية الدماغ والأعصاب.
  • مكافحة الالتهابات.
  • منع تكون ونمو الأورام السرطانية.

طرق تناول بذور القنب

يُمكن تناول بذور النقب نيئة، محمصة أو مطبوخة، واعتاد الصينيون منذ آلاف السنين على صناعة الأدوية منه.

يُمكن أن تُضاف بذور القنب إلى الأطعمة الآتية:

  • العصير.
  • زبدة الجوز.
  • السلطات.
  • صنع حليب القنب.
  • في ألواح المقرمشات مثل ألواح الجرانولا.
  • الصلصات.
  • المخبوزات.
  • استخدام زيت بذور القنب كزيت للطهي.

يُنصح بتخزين بذور القنب وزيت بذور القنب في وعاء محكم الإغلاق ويُوضع في مكان بارد.

الآثار الجانبية لبذور القنب

يُمكن أن يتسبب تناول القنب عن طريق الفم ببعض الآثار الجانبية منها:

  • تهيج الحلق.
  • الإسهال.
  • الغثيان أو التقيؤ.
  • بطء معدل نبضات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.

علاوة على ذلك لا يوجد حتى الآن دراسات تثبت أن القنب آمن على النساء الحوامل أو المرضعات.

كما يتعارض القنب مع الأدوية التي تُستخدم لعلاج قصور القلب، وهي حالة صحية لا يستطيع القلب فيها ضخ الدم جيدًا ليصل إلى كافة أنحاء الجسم.

يتعارض نبات القنب أيضًا مع أدوية تنظيم دقات القلب، ومع مدرات البول، وهذا لأن مدرات البول تُساهم في تقليل مستوى البوتاسيوم، ويُساهم القنب في الأمر ذاته، وهذا يمكنه أن يُخفض مستوى البوتاسيوم إلى الحدود الحرجة، وهذا ما يُمكن أن يسبب مشاكل في القلب.

المرجع:

عن الكاتب:

بيلسان عماد
خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.
مقالات مشابهة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا