ما هو علاج الضغط المنخفض

علاج الضغط المنخفض
()

ما هو علاج الضغط المنخفض

خلال ممارسة حياتنا الطبيعية نتعرض لضغوطات وأحداث وأيضًا عاداتنا السيئة التي نتبعها سواء كانت تخص النوم أو التدخين وما شابه ذلك، كلها تؤثر على صحتنا وتؤدي إلى مخاطر كبيرة وأمراض على المدى البعيد.

من الضروري جدًا مراقبة وضعنا الصحي باستمرار و الانتباه إلى نظامنا الغذائي وروتين حياتنا اليومي وأيضًا القيام بالفحوصات والتحاليل بشكل دوري ومنتظم.

إن من أهم الأشياء التي يجب علينا مراقبتها هو الضغط الدموي لدينا فهو يتعرض لكثير من التقلبات ويتأثر بعوامل عديدة وعدم استقراره يؤدي إلى مشاكل نحن في غنى عنها.

سنتحدث في هذا المقال عن أسباب انخفاض الضغط الدموي وكيفية علاج الضغط المنخفض وتشخيصه.

أسباب تقلبات الضغط الدموي

  • تناول بعض الأدوية بجرعات خاطئة يؤدي إلى تقلبات في ضغط الدم أو في بعض الأحيان تكون هذه التقلبات مجرد أثر جانبي مرافق للدواء.
  • بعض الأطعمة والمشروبات تمتلك تأثيرًا كبيرًا على الضغط مثل المخللات والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الضغط النفسي يؤدي إلى اضطرابات في عمل القلب.
  • الإصابة بورم القواتم وهو عبارة عن ورم في الغدة الكظرية يؤدي إلى زيادة إفراز الألدوستيرون وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
  • القلق والتوتر والخوف المستمر كلها مشاعر لها تأثير قوي على الضغط الدموي.

“انخفاض الضغط الدموي” ماذا يعني؟

ضغط الدم هو تلك القوة التي يطبقها الدم على جدران الشرايين بعد ضخه من القلب.

لضغط الدم قيمتين وهما الضغط الانقباضي والضغط الانبساطي حيث يتم تسجيل أرقام الضغط الدموي بالمليمترات الزئبقية.

انخفاض ضغط الدم هو انخفاض القيم التي تظهر لنا بعد قياس الضغط دون الأرقام الطبيعية.

هذا الانخفاض شائع عند كثير من الأشخاص ويعاني منه العديد من الأشخاص ولأسباب متنوعة.

ينتج عن هذا الانخفاض عدم وصول كميات كافية من الدم والأكسجين إلى القلب والدماغ والأعضاء الأخرى وبالتالي قصور في تأدية العمليات الحيوية بالجسم.

أسباب انخفاض ضغط الدم

هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة بانخفاض الضغط الدموي نذكر منها:

  • شرب الكحول أو إدمان المخدرات.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي الشديدة.
  • في سياق ردود الفعل التحسسية.
  • حالات النزيف.
  • الجفاف.
  • مشاكل الغدد الصماء.
  • اضطرابات التغذية.
  • ارتفاع حرارة الجسم سواء كان ذلك بسبب الطقس أو الملابس وغيرها من الأسباب.
  • اضطرابات الدورة الدموية.
  • نوبات الألم الشديدة.
  • انخفاض كمية الدم بالجسم.
  • التبرع بالدم.

كيف نشخص الضغط المنخفض

الطريقة الأساسية لقياس الضغط هي من خلال جهاز الضغط سواء كان ذلك في المنزل أو عند الطبيب.

عند حصولك على قيم ضغط منخفضة سيبدأ الطبيب بأخذ القصة السريرية ومحاولة معرفة سبب هذا الهبوط وذلك من خلال طرق ووسائل كثيرة نذكر منها:

  • تخطيط القلب الكهربائي ECG لمعرفة إذا كان هناك اعتلالات أو مشاكل في بنية القلب والتي ترتبط ارتباطها وثيقًا بضغط الدم.
  • فحوص وتحاليل الدم حيث يوفر فحص الدم معلومات عن حالة الشخص الصحية لمعرفة إذا كان يعاني من انخفاض أو ارتفاع في مستوى السكر في الدم، وكذلك إذا كان يعاني من فقر الدم أو نقص الحديد حيث تؤدي هذه العوامل إلى انخفاض ضغط الدم.
  • اختبار الجهد و خلال هذا الاختبار يقوم المريض بالمشي على جهاز المشي ويراقب الطبيب خلال ذلك إيقاعات القلب.
  • تخطيط صدى القلب الذي من خلاله نتأكد من قدرة القلب على أداء وظائفه.
  • اختبار الطاولة المائلة ويقوم هذا الاختبار على الاستلقاء على طاولة مائلة لرفع الجزء العلوي من الجسم بشكل يحاكي الحركة من الوضع الأفقي إلى وضع الوقوف، ويقيم هذا الاختبار استجابة الجسم لتغيرات الوضعية والتي من الممكن أن تسبب انخفاضًا في ضغط الدم.

أعراض انخفاض ضغط الدم

لا يمكن اعتبار انخفاض الضغط الدموي حالة مرضية لأنها في بعض الأحيان تكون صامتة بدون أعراض وفي حالات أخرى تكون الأعراض واضحة.

يكون أحيانًا مؤشر هام يدلنا إلى أمراض أخرى وحالة مرضية خطيرة موجودة في الجسم.

بشكل عام تظهر الأعراض بوضوح عند انخفاض قيمة الضغط إلى ما دون 60-90 ونذكر من هذه الأعراض:

  • عدم القدرة على التركيز.
  • الشعور المستمر بالغثيان.
  • دوخة الرأس وعدم التوازن.
  • ضعف النبض وتسارعه.
  • الشعور ببرودة الجسم أغلب الأحيان.
  • التشوش والارتباك بشكل مستمر.
  • زيادة سرعة التنفس بشكل ملحوظ.
  • رؤية مشوشة.
  • الشعور بالإعياء والتعب.
  • التعرض لحالات إغماء متكررة.
  • في الحالات الشديدة من الممكن حدوث صدمة وهي حالة مهددة للحياة.

علاج الضغط المنخفض

عندما يكون هذا الانخفاض غير مترافق مع أعراض فليس من الضروري تقديم أي علاج.

ولكن في حال وجود أعراض ظاهرة من الضروري زيارة الطبيب المختص ليقوم بتحديد المسبب وطريقة العلاج.

في حال كان المسبب هو دواء يأخذه المريض عندها نقوم بإيقافه أو استبداله بدواء آخر يلغي هذا التأثير.

أي أن علاج الضغط المنخفض يكون تابعًا للمسبب بشكل كامل ونذكر من الإجراءات التي ينصح الأطباء باتباعها ما يلي:

  • زيادة كميات الملح التي نتناولها مع الغذاء.
  • الابتعاد نهائيًا عن شرب الكحول.
  • رفع الرأس عن مستوى الجسم خلال النوم.
  • تجنب حمل الأوزان الثقيلة.
  • استخدام جوارب ضاغطة حول الفخذ لمنع ذهاب كميات كبيرة من الدم إلى الساقين.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • عدم الإكثار من المشروبات الغازية.
  • تجنب تعرض الجسم للحرارة العالية.
  • متابعة الأدوية التي يأخذها المريض مع طبيبه بشكل دائم لتفادي التأثيرات الجانبية.
  • الإكثار من شرب السوائل بشكل مستمر.

علاج الضغط المنخفض بالأدوية

يمكن استخدام العديد من الأدوية لعلاج الضغط المنخفض مثل:

  • دواء الفلودروكورتيزون الذي يزيد حجم الدم مما يزيد من قيمة الضغط.
  • عقار ميدورون (أورفاتين) حيث يقلل هذا الدواء من قدرة الأوعية الدموية على التمدد وبذلك يرفع ضغط الدم.

اقرأ أيضًا: الأكل الممنوع لمرضى الروماتيزم

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

سوزي مطرجي كاتبة من سوريا، حاصلة على إجازة في الصيدلة و الكيمياء الصيدلانية قارئة نهمة و أعد الكتابة هواية ترقى لمرتبة الشغف كاتبة لدى عدة مواقع

‫0 تعليق

اترك تعليقاً