معلومات عن زهرة الكاميليا

معلومات عن زهرة الكاميليا
()

زهرة الكاميليا

زهرة الكاميليا هي جنس من عدد كبير من الأزهار، حيث يصل عدد أنواعها إلى أكثر من 250 نوعًا من أزهار الكاميليا، وتنمو زهرة الكاميليا على شجيرة صغيرة قد تنمو لتصل إلى شجرة صغيرة، وتعتبر من الأشجار دائمة الخضرة، بالإضافة إلى ذلك تنتمي شجرة وزهرة الكاميليا إلى عائلة أشجار الشاي، وتمتلك زهرة الكاميليا درجات الوان مختلفة تتباين من الأبيض إلى الأحمر، وبعض الأنواع تتنوع الوانها لأكثر من ذلك، وفي داخل البتلات تظهر كتلة من الأسدية الصفراء، وأما بالنسبة لشجرة زهرة الكاميليا فهي شجرة ذات أوراق بيضاوية وخضراء، ويصل طولها إلى 10سم، بينما يصل طول شجرة الكاميليا إلى تسعة أمتار تقريبًا، وسيذكر المقال التالي معلومات عن زهرة الكاميليا.(1)

الأهمية التاريخية لزهرة الكاميليا

تعتبر اليابان ودول شرق آسيا الموطن الرئيسي لزهرة الكاميليا، وأطلقوا عليها لفترة من الزمن اسم تسوباكي Tsubaki، ويعني هذا الإسم الأوراق المشرقة، وذلك لأن أوراق شجرة الكاميليا لامعة بشكل ملفت للنظر، وارتبطت زهرة الكاميليا بعدد من الأحداث والقصص الدينية اليابانية، وهذا جعلها سمة أساسية في المعابد والمقابر، وفي الوقت الحالي يمكن ايجاد زهرة الكاميليا في المعابد القديمة فقط في اليابان.(2)

في بقية دول العالم انتشرت الكاميليا باسم آخر وهو نبات الشاي، وهو نوع من الكاميليا يطلق عليه علميًا باسم كاميليا سنينسيس، وعُرِفَ هذا النوع للمرة الأولى في الصين، حيث صنع في عهد الإمبراطور الصيني نونغ في العام 1700 قبل الميلاد، ثم قامت مناطق في شرق الهند بنقل ثقافة شاي الكاميليا من الصين إلى الهند ثم إلى أوروبا، حيث وصل الشاي إلى لندن في المرة الأولى في عام 1650م.(2)

معنى زهرة الكاميليا في لغة الزهور

في لغة الأزهار تمتلك زهرة الكاميليا معاني إيجابية عريقة وراقية، حيث تعني الكاميليا الكمال، التميز، الرغبة والعاطفة، بالإضافة إلى أنها تعني الإخلاص والحب المستمر طول العمر، وتزمر زهرة الكاميليا في الصين إلى الأولاد والفتيات الذين يتصفون بالنجاح والتميز، وفي كوريا كانت زهرة الكاميليا رمزًا في حفلات الزفاف، وذلك لأنها تعني الحب والإخلاص للحبيب طوال العمر، وأما في إنجلترا الفكتورية فاعتبرت زهرة الكاميليا رسالة سرية مفادها أن اللقاء السابق كان رائعًا، ويمكن تكراره مجددًا، بالإضافة إلى ذلك تمتلك الكاميليا معنى راقي في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لأنها تعني الجمال.(3)

تختلف الوان زهرة الكاميليا، ولكل لون منها معنى مختلف، حيث تعني الكامليا البيضاء النقاء، بالإضافة إلى الحب الصافيبين الأم وابنها، وتعتقد بعض الثقافات أن الكاميليا البيضاء جالبة للحظ، وأما بالنسبة للكاميليا الوردية فهي ترمز إلى الشوق، والكاميليا الحمراء ترمز إلى العاطفة والرغبة، وأما الكاميليا ذات اللون الأحمر المائل إلى الوردي فهي زهرة تمتلك معاني رومنسية عميقة.(3)

فوائد زهرة الكاميليا

تم استخدام عدة أجزاء من زهرة الكاميليا لاستخدامها في الطب الصيني والياباني التقليدي، وفي الوقت الحالي تستخدم الكاميليا على شكل زيت الكاميليا أو شاي الكاميليا، وكلاهما غنيان بالفوائد الصحية والجمالية، وفيما يلي فوائد مستخلصات زهرة الكاميليا.

فوائد زيت الكاميليا

يتم استخراج زيت الكاميليا من نوع يطلق عليه اسم كاميليا جابونيكا، ويتميز زيت الكاميليا باحتوائه على مضادات الأكسدة، مضادات الالتهاب والكولاجين، بالإضافة إلى عدد لا بأس به من الفيتامينات، الأحماض الدهنية الغير مشبعة، وعدد من المواد الكميائية الهامة مثل مادة يطلق عليها اسم بوليفينول، والتي تساهم في حماية الجلد من أضرار الأشعة الفوق بنفسجية والتي تصل من الشمس، كما تساهم في منع علامات التقدم في السن والشيخوخة، وأما مادة الكولاجين الموجودة في زيت الكاميليا فهي عبارة عن أشهر بروتين توافرًا في الجسم، ويدعم صحة العظام، بالإضافة إلى تأثيره القوي على تليين العضلات وإراحة الجلد والأوتار، ويوفر زيت الكاميليا ترطيبًا فائقًا لبشرة الجسم.(4)

إضافة إلى الرعاية الجلدية التي يقدمها زيت الكاميليا، فهو يساهم أيضًا في العناية في الشعر، حيث يقوم بتقوية بصيلات الشعر وعلاج الشعر التالف، وبالتأكيد فهذا يؤثر أيضًا على الأظافر حيث يجعلها لامعة وقوية.(4)

فوائد شاي الكاميليا

يمكن انتاج الشاي الأبيض، الأخضر والشاي الصيني الأسود من نبات الكاميليا من نوع سنينسيس، ويمكن شرب الشاي باردًا أو ساخنًا بحسب الرغبة، وفيما يلي عدد من فوائد شاي الكاميليا الصحية، ولكن من المهم الانتباه إلى أن هذه الفوائد لا تعني أن شرب شاي الكاميليا يغني عن زيارة الطبيب المختص: (5)

  • يدعم شاي الكاميليا الدورة الدموية، وذلك وفقًا لدراسة تم إجراءها في عام 2009م وتم نشرها في المجلة البريطانية للتغذية أن شاي الكاميليا يساهم في الوقاية من أمراض القلب.
  • يساهم شاي الكاميليا في تعزيز الجهاز المناعي، حيث تم نشر دراسة في عام 1995م وذلك في مجلة مضادات الميكروبات والعلاج الكيميائي، وكان مفاد هذه الدراسة أن شاي الكاميليا يقوم بتنشيط خلايا الدم البيضاء.
  • ينقي شاي الكاميليا الجسم من السموم، حيث أن هذه السموم هي عبارة عن مواد ضارة تدخل الجسم عن طريق الأطعمة المصنعة وتؤدي إلى تلف الخلايا، ويقوم شاي الكاميليا بتنقية الجسم من هذه السموم.
  • يكافح شاي الكاميليا السرطان، وذلك بسبب احتواءه على مادة البوليفينول.
  • زيادة القدرة على التركيز والاستيعاب، بالإضافة إلى دعم اليقظة العقلية، وذلك لاحتوائه على مادة الكافيين الطبيعية.
  • يقلل من خطر الإصابة بعدة أمراض منها مرض باركنسون.
  • يمنع تكون حصوات الكلى.

زراعة زهرة الكاميليا

تزدهر زهرة الكاميليا في المناخ المعتدل، وتتميز بأنها شجيرة دائمة الخضرة، وتحتاج الأنواع ذات الأزهار الحمراء إلى أشعة الشمس بشكل أكثر من الأنواع ذات الأزهار البيضاء، ولكن بشكل عام لا تحتمل زهرة الكاميليا أشعة الشمس المباشرة، وتزرع الكاميليا في الفترات ما بين الخريف والشتاء وبدايات الربيع، بالإضافة إلى أنها تزهر في الفترة التي تتراوح بين شهري نوفمبر ومايو، وتزرع بذور زهرة الكاميليا بعمق في التربة، ولكن لا يجب تغطية البذور كليًا، وتحب الكاميليا التربة عالية التصريف، بالإضافة إلى التربة الحمضية بشكل طفيف حيث يتراوح فيها الرقم الهيدروجيني من 6 إلى 6.5 فقط.(6)

يفضل دعم زهرة الكاميليا بالسماد قبل شهر يوليو، وبعد ذلك يجب التوقف عن استخدامه، ومن المهم أن يتم سقايتها بانتظام في أول عامين، حيث يجب المحافظة على رطوبة التربة، وفي المقابل لا يجب أن تكون التربة رطبة جدًا، ويمكن حمايتها من الآفات الزراعية عن طريق إضافة القليل من زيت النيم، ولكن بشكل عام فالأفضل إزالة الأوراق أو الزهور المتساقطة بانتظام وعدم الإكثار من السماد.(6)

أنواع زهرة الكاميليا

يتكون جنس زهرة الكاميليا كما ذُكِرَ في أول المقال من حوالي 250 نوعًا، ولكن أشهر هذه الأنواع هي: (2)

كاميليا جابونيكا:

وهو النوع الياباني الأصلي من الكاميليا، وينمو في الطبيعة على سفوح الجبال، وغالبًا ما يكون باللون الأحمر، والغريب في الأمر أن هذا النوع من الكاميليا يزهر في فصل الشتاء.

كاميليا ساسانكوا:

وهو نوع من الكاميليا التي تتفتح في الخريف، وموطنها الأصلي هو جنوب اليابان، وغالبًا ما تكون الزهرة بيضاء اللون، وتعد أوراقها أصغر من أوراق كاميليا جابونيكا.

كاميليا فيرناليس:

وهو نوع هجين تم ابتكاره من كاميليا ساسانكوا، ويوجد عدد قليل جدًا منه حول العالم.

الكاميليا الشبكية:

وموطنها الأصلي في إنجلترا، وهي نوع نقي غير مهجنة.

كاميليا سنينسيس:

وهو نوع الكاميليا المتخصصة في توفير الشاي.

كاميليا أوليفيرا:

وتعرف بكاميليا الزيت، وذلك لأن علماء النبات كانوا قادرين على استخراج كمية زيت كبيرة منها، وهي نوع مهجن.

المراجع:

  1. https://www.britannica.com/plant/Camellia
  2. https://www.americancamellias.com/care-culture-resources/history-of-camellias
  3. https://www.flowermeaning.com/camellia-flower-meaning/
  4. https://www.florishe.com/blogs/blog/camellia-flower-skin-and-health-benefits-fall-in-love-with-your-skin
  5. https://www.livestrong.com/article/511292-what-are-the-benefits-of-camellia-tea/
  6. https://www.gardendesign.com/flowers/camellias.html

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.

‫0 تعليق