أبرز 4 من أعراض الحساسية وعلاجها| مع أهم مسبباتها

أعراض الحساسية
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قبل أن نتحدث عن أعراض الحساسية وعلاجها، لا بد لنا من معرفة ما هي الحساسية وماهية أنواعها، حيث أن الأعراض تختلف بحسب نوع الحساسية.

الحساسية

الحساسية Allergies هي حالة تحدث كاستجابة مناعية لدخول مادة غريبة إلى جسم الإنسان، وعادة ما تكون هذه المواد غير ضارة نسبيًا، ويطلق عليها اسم مسببات الحساسية.

ويمكن أن تكون هذه المسببات عبارة عن بعض الأطعمة، حبوب اللقاح، وبر الحيوانات الأليفة أو الغبار على سبيل المثال، وتتمثل وظيفة الجهاز المناعي بحماية الجسم ومكافحة مسببات المرض، ونتيجة لذلك فهو يهاجم أي شيء يمكن أن يعرض الجسم للمرض.

يستطيع الجهاز المناعي التكيف مع المواد المختلفة التي تدخل الجسم، فعلى سبيل المثال إذا دخل الجسم واحد من مسببات الحساسية يدرك الجهاز المناعي أنه غير ضار، فيدفع الجسم الغريب إلى الخارج عن طريق العطاس على سبيل المثال.

ولكن إذا كان الفرد يعاني من أحد أنواع الحساسية مثل حساسية تجاه وبر الحيوانات، فسيعتبر الجهاز المناعي وبر الحيوانات من المواد الضارة التي تستدعي المهاجمة، وبذلك يصاب الفرد بالحساسية.

قد يهمك: طرق طبيعية لعلاج طفح اللبلاب السام

أعراض الحساسية وعلاجها

تختلف أعراض الحساسية وعلاجها بحسب أنواع الحساسية ومدى شدتها، وفي الفقرات الآتية سيتم طرح معظم أنواع وأعراض الحساسية وعلاجها.

حساسية الطعام

حساسية الطعام هي حساسية تصيب بعض الأفراد حين تناول بعض الأطعمة مثل الفواكه التي تحتوي على وبر خفيف أو البندق.

وتبدأ أعراضها بالظهور بعد تناول الطعام وتتضمن التورم، الغثيان، الإرهاق، والقشعريرة، ويمكن أن يصعب ملاحظة أن هذه الأعراض ناتجة عن حساسية الطعام.

وفي بعض الأحيان يمكن أن يقوم الجسم بردة فعل تحسسية خطيرة تتضمن ضيق أو صعوبة التنفس والاختناق، وفي هذه الحالة من المهم التواصل مباشرة مع الطبيب المختص.

الحساسية الموسمية

وغالبًا ما تتشابه أعراض الحساسية الموسمية مع الزكام، وتشمل أعراضها الاحتقان، سيلان الأنف وانتفاخ العينين، وغالبًا ما يمكن علاجها منزليًا بدون الحاجة إلى وصفة طبية.

ولكن إذا أصبحت الأعراض أكثر خطورة فمن المهم حينها التواصل مع الطبيب.

الحساسية الشديدة

الحساسية الشديدة أو الحساسية المفرطة هي أشد أنواع الحساسية خطورة على الحياة، حيث تتضمن صعوبة في التنفس، الدوار وربما فقدان الوعي، وإذا تعرض الفرد إلى هذه الحالة بعد تناوله أو تعرضه لأحد مسببات الحساسية المحتملة فمن المهم طلب المساعدة الطبية على الفور.

حساسية الجلد

وقد تكون حساسية الجلد نوعًا من أنواع الحساسية بحد ذاتها، أو واحدة من أعراض الحساسية، ولكنها يمكن أن تبدأ مباشرة إذا لمس الفرد واحدًا من مسببات الحساسية مثل بعض أنواع النباتات ومواد التنظيف، وتختلف أنواع حساسية الجلد، وفيما يلي أشهر أنواعها:

  • الطفح الجلدي: وفيه تكون بعض مناطق الجلد حمراء، متهيجة ومنتفخة، وفي كثير من الأحيان تكون مؤلمة ومثيرة للحكة الشديدة.
  • الأكزيما: وهي حساسية شائعة تتضمن التهاب بعض مناطق الجلد والشعور بحكة فظيعة ويمكن أن يصل الأمر إلى النزيف.
  • التهاب الجلد التماسي: حيث تظهر بقع حمراء مثيرة للحكة على الجلد فور لمس أحد مسببات الحساسية.
  • التهاب الحلق: حيث يتهيج الحلق والبلعوم، ويظن الفرد أنه ربما أصيب بالرشح.
  • تورم العينين: حيث تنتفخ العيون وتقود الفرد إلى حكها بقوة، بالإضافة إلى احمرارها.
  • حرقة الجلد: حيث يشعر الفرد بوخز غير مريح في مناطق مختلفة على الجلد.

للمزيد عن الأمراض الجلدية ننصحكم بقراءة الأمراض الجلدية بالصور وعلاجها

مسببات الحساسية

لا يعلم العلماء حتى الآن لماذا يصاب بعض الأشخاص بحساسية تجاه مواد معينة دون غيرهم، وربما في بعض الأحيان أن يكون الأمر وراثيًا، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن هذا هو السبب، وربما يتم وراثة الحساسية باختلاف مسبب الحساسية من شخص لآخر، وفيما يلي أشهر مسببات الحساسية شيوعًا:

  • المنتجات الحيوانية: مثل وبر الحيوانات الأليفة، مخلفات عث الغبار والصراصير.
  • الأدوية: حيث يمكن أن تسبب أدوية البنسلين والسلفا حساسية لبعض الأفراد.
  • الأطعمة: حيث يمكن أن يصاب بعض الأفراد بحساسية من القمح، المكسرات، الحليب، المحار وبعض الفواكه.
  • لدغات الحشرات: ويتضمن ذلك بعض الحشرات مثل النحل، الدبابير والبعوض.
  • العفن: حيث تتسبب الجراثيم المحمولة جوًا من العفن في حدوث الحساسية.
  • النباتات: ويتضمن ذلك حبوب اللقاح، بعض الأعشاب، بعض الأشجار، اللبلاب السام والبلوط السام ومشتقاتهم.
  • اللاتكس: وهي مادة توجد غالبًا في بعض المواد المطاطية مثل قفازات اللاتكس، وتتسبب بطفح جلدي وحكة قوية.
  • المعادن: حيث تقود بعض المعادن إلى الحساسية مثل النيكل.

علاج الحساسية

كما يقول المثل الشعبي:” الوقاية خير من العلاج”، ولهذا السبب من المهم السعي إلى تجنب مسببات الحساسية قدر الإمكان، وحين يصاب الفرد بالحساسية يمكن أن يتم علاجه بالاستعانة بالعديد من الطرق الموضحة في الفقرات الآتية.

الأدوية

حيث غالبًا ما تعالج الحساسية بالأدوية المضادة للهستامين، ويمكن أن تكون هذه الأدوية عبارة عن حبوب أو مراهم يتم استخدامها على المنطقة المصابة، وأشهر أدوية الحساسية ما يلي:

  • مضادات الهستامين مثل دواء ديفينهيدرامين أو بينادريل.
  • الستيرويدات القشرية.
  • دواء السيزيزين أو ما يطلق عليه اسم زيرتيك.
  • دواء لوراتادين أو كلاريتين.
  • مزيلات الاحتقان.
  • معدلات الليكوترين.

العلاج المناعي

ويعتبر العلاج الأكثر شيوعًا للحساسية، ويفضله العديد من الأفراد حول العالم، وهو يتضمن استخدام مجموعة من الحقن أو اللقاحات على مدى عدة سنوات حتى يعتاد الجسم على مسببات الحساسية ويتوقف عن القيام بردات فعل مناعية تجاهها، وفي كثير من الأحيان إذا تم اتباع العلاج المناعي الناجح يمكن أن يشفى الفرد تمامًا من الحساسية ولا تعود أعراضها مجددًا.

ادرينالين الطوارئ

من المهم دائمًا وجود حقن الإبينفرين لمن يعاني من الحساسية الشديدة، وأن يخبر المحيطين به بوجودها وكيفية استخدامها، وهي مهمة في حال الإصابة بحساسية شديدة يمكن أن تهدد الحياة، فيتم أخذ جرعة طارئة منها لمقاومة ردود الفعل التحسسية حتى وصول المساعدة الطبية.

علاج الحساسية منزليًا

حيث يقوم العديد من الأشخاص بتسويق عدة علاجات طبيعية لمنع الحساسية، فمن المهم مناقشة هذه العلاجات مع الطبيب قبل تجربتها، حيث يمكن أن تقود بعض العلاجات الطبيعية إلى دخول مسببات حساسية أخرى إلى الجسم مما يزيد الوضع سوءًا، وتتضمن هذه العلاجات الطبيعية بعض أنواع الشاي المستخلص من بعض الزهور والنباتات، أو بعض أنواع الزيوت العطرية.

الفرق بين الربو والحساسية

يمكن أن يخلط البعض بين الربو والحساسية، ولكن في الحقيقة فالربو هو حالة تنفسية، حيث يضيق مجرى الهواء في الرئتين ويصبح التنفس أكثر صعوبة، وأما الحساسية فهي لا تصل إلى ضيق التنفس إلا إذا كانت شديدة، ولكن وفي الحقيقة يمكن أن تؤدي الحساسية إلى الإصابة بالربو، ويطلق على هذه الحالة اسم الربو الناجم عن الحساسية أو الربو التحسسي، ووفقًا لتقديرات مؤسسة الحساسية والربو الأمريكية فإن 60% من المصابين بالربو في الولايات المتحدة هم مصابين بالربو التحسسي.

الفرق بين الحساسية والزكام

حيث تشترك الحساسية مع الزكام في أن كلاهما يسبب سيلان الأنف، العطاس والسعال، وفي الحقيقة يعتبر من الصعب التفريق بينهما، ولكن يمكن أن تسبب الحساسية الطفح الجلدي أو حكة العينين، بينما يتسبب الزكام في آلام في الجسم، وربما يصل الأمر إلى الحمى، بالإضافة إلى ذلك فإفرازات سيلان الأنف في حالة الحساسية تكون شفافة، وأما في حالة الإصابة بالزكام فهي إفرازات سميكة وصفراء.

إن التعرض المستمر لنوبات الحساسية ولفترات طويلة من الزمن يمكن أن يقود إلى ضعف جهاز المناعة بشكل عام، وبالتالي يصبح الجسم أشد عرضة لالتقاط البكتيريا والفيروسات المحيطة به، وهذه الفيروسات تشمل الفايروس المتسبب بالزكام.

المرجع:

‫0 تعليق