الكاربوكسي أو حقن الكربون – ثورة في عالم التجميل

الكاربوكسي
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الكاربوكسي أو حقن الكربون – ثورة في عالم التجميل

يُعدّ المظهر المشرق للبشرة واحداً من أهم الأهداف التي تسعى إليها كل امرأة، فالأنثى بطبيعتها تحب الجمال والاهتمام والنظافة والظهور بأبهى طلّة، ومشكلات البشرة شائعة جداً في عالمنا ما بينَ الهالات السوداء والبقع الداكنة والتجاعيد والترهلات والبثور وحب الشباب والخطوط الدقيقة، وفي القِدَم كانت النساء تُواجه مشكلة في التخلص من هذه العلامات دونَ جدوى، ولكن في الوقت الحالي ظهرت عدّة تقنياتٍ تجميلية حديثة تختص في معالجة كل مشكلة وحدها بحيث تُعيد النضارة والشباب إلى الجلد وكأنهُ في عمر العشرين.

ومنَ الجدير بالذكر، أنهُ من هذه التقنيات الحديثة توجد تقنية لاقت إقبالاً كبيراً عليها تُسمى {الكاربوكسي} مهمتها شدّ الجلد وإخفاء الترهلات والقضاء على الهالات السوداء الناتجة عن التعرّض لأشعة الشمس فوقَ البنفسجية والجفاف وأمراض الغدة الدرقية والأنيميا وعدم الاهتمام بتلكَ المنطقة وخاصةً أنَ الجلد أسفل العينين يتميز برّقته وتجعده بسرعةٍ أكبر من جلد الوجه بشكلٍ عام، ولذلك ما المقصود بعلاج الكاربوكسي؟ وما هيَ مميزاته؟ وطريقة استخدامه؟ وأبرز أضراره؟

الكاربوكسي أو حقن الكربون

ما المقصود بعلاج الكاربوكسي Carboxy؟

يُعتبر الكاربوكسي أو حقن الكربون منَ العلاجات التجميلية التي ظهرت وانتشرت في ثلاثينات القرن الماضي تحديداً في دولة فرنسا، ويُعتبر منَ العلاجات غير الجراحية كونهُ يُسهم في زيادة تدّفق الدم إلى المنطقة المعالجة وبالتالي تدفق الكولاجين بها وإعادة النضارة إليها.

ونوّد الإشارة، أنَ هذا العلاج عبارة عن غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 يتم حقنه داخل الجلد بواسطة إبرة رفيعة جداً ومعقمة، وينتشر هذا الغاز أسفل الجلد ويُسهم في تدّفق الدم وتكسير الخلايا الدهنية وبالتالي يُعالج المشكلة المُراد حلّها.

علاوة على ذلك، يُمكن أثناءَ العلاج أن يتم الجمع ما بينَ الميكرونيدلنج والكاربوكسي أو البلازما والكاربوكسي، على سبيل المثال تُعاني المرأة من اسوداد داكن أسفلَ عينيها وقامت بتجربة الكثير منَ الخلطات الطبيعية والعلاج ولكنها لم تحصل على النتيجة المرجوة، فيتم في هذه الحالة تطبيق حقن بواسطة الإبر الصغيرة التي تحتوي على CO2 مكان الهالات ممّا يقضي على هذه المشكلة.

ما هيَ مميزات الكاربوكسي ثيرابي؟

لأنَ هذه التقنية التجميلية قديمة جداً وحتى هذه اللحظة الإقبال عليها كبير، فبالتأكيد لها عدّة مميزات وفوائد تتمثل في:

  • علاج تشققات الجلد: تُعاني النساء عادةً من مشكلة تمدد الجلد لديها أو السيلوليت إلى جانب التشققات، ممّا يمنحها مظهراً مزعجاً لها، وتأتي هذه التقنية لحلّ هذه العلامات عن طريق منحها غاز ثاني أكسيد الكربون أسفل الترهل وبدوره يزيد الدورة الدموية ويستعيد الجلد ليونته ونضارته، فعلامات التمدد لا تظهر إلّا بسبب افتقار الجلد للرطوبة وقلّة الكولاجين بهِ.
  • غير جراحي: الكاربوكسي ثيرابي منَ التقنيات التجميلية التي لا تستدعي استخدام المشرط الجراحي، لأنَ أغلب النساء تشعر بالخوف منَ الجراحة وتميل إلى الإجراءات التي تُعتبر آمنة وبسيطة.
  • تقليل الهالات السوداء: إنها مشكلة منتشرة جداً في عصرنا الحالي وخاصةً في ظل تواجد الأجهزة الذكية والسهر لأوقاتٍ متأخرة وعدم الاهتمام بالغذاء السليم، فاللون الداكن أسفلَ العينين معرّض للإصابة بهِ أي فردٍ منّا.

 ومن هنا فإن حقن الكربون أو الكاربوكسي تُعيد اللون الطبيعي لهذه المنطقة وتُعزّز خلايا الدم الحمراء ممّا يُزوّد أسفل العينين بكمية منَ الأكسجين التي تُساعد على تغذية البشرة وإعادة الإيلاستين والكولاجين إليها.

  • استخدامات متعددة: هل تعلم أنَ الكاربوكسي ثيرابي لا يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ في الهالات والسيلوليت فقط، بل لهُ نتائج مذهلة في التخلص منَ الدهون المتراكمة في الجسم وإزالتها بسهولة، كما أنهُ يُسهم في تحسين القصور الوريدي ويُعالج الصدفية ويُقلّل منَ الندبات أيضاً.
  • الوقت القصير: لا بدَّ أنكِ تتساءلين عن المدة الزمنية التي تستغرقها الجلسة، وبالفعل لا تستغرق إلّا ربع ساعة منَ الوقت فقط، ممّا يجعلها تقنية سريعة ويُمكنكِ ممارسة أنشطتك اليومية دونَ أن تُعيق عملك.

هل توجد أيّة أضرار أو آثارٍ جانبية للكاربوكسي ثيرابي؟

بالطبع لكل تقنية تجميلية جانبين هما الفوائد والأضرار، فإذا تمَ استخدامها بشكلٍ خاطئ تُسبب آثار غير محببة، كما أنها لا تُلائم بعض الحالات التي تتمثل في:

  • في بعض الحالات إذا تمَ استخدامها لعلامات التمدد، فتُسبب الشعور بالحرقة والألم البسيط والحكة أيضاً.
  • منَ المُمكن أن تُسبب لكِ الشعور بصداع مؤلم لفترةٍ قصيرة إذا كانَ الهدف التقليل من الهالات السوداء، ولكن تلقائياً سيختفي بعدَ ربع ساعة.
  • إذا كنتِ منَ الأفراد الذينَ يُعانون من سيولة الدم وقمتِ بهذا الإجراء التجميلي، فستُلاحظين ظهور بقع صغيرة زرقاء اللون، ولكنها ستقلّ بعدَ مرور يومين.
  • الشعور بخدر بسيط في المنطقة المعالجة بعدَ الانتهاء منَ الجلسة وأحياناً بعض الكدمات.
  • لا يُنصح باستخدام هذه التقنية التجميلية للأفراد الذينَ يُعانون من سمنةٍ شديدة أو أثناءَ فترات الرضاعة والحمل أو أثناءَ الإصابة بالفشل الكلوي أو التخثر الوريدي.

ما هيَ أفضل 5 نصائح قبل وبعد إجراء الكاربوكسي ثيرابي؟

إذا أردتِ الحصول على نتيجةٍ مرضية، فما عليكِ إلّا أخذ هذه النصائح بعين الاعتبار لضمان علاج ناجح:

  • يُفضّل بعدَ الانتهاء منَ الجلسة أن تعودي إلى المنزل وتحصلي على قسطٍ منَ الراحة والاسترخاء والنوم للتخفيف منَ الصداع أو أي أثرٍ جانبي يظهر عليكِ.
  • يجب الامتناع عن غسيل المنطقة أو تنظيفها بعدَ مرور 24 ساعة منَ الجلسة، فيجب منح المنطقة المعالجة الراحة فقط دونَ اقتراب الماء الساخن أو البارد منها.
  • يجب الامتناع عن السهر لأوقاتٍ متأخرة أو النظر في الشمس أو الخروج في أوقات الذروة أو التحديق في الإلكترونيات إذا كانَ العلاج يستهدف الهالات السوداء.
  • تجنبي وضع أي نوعٍ من مساحيق التجميل على المنطقة المعالجة أو استخدام غسول مهيّج يحتوي على عطور.
  • يجب وضع كريم الترطيب بانتظام بعدَ أن يصفهُ لكِ الطبيب المختص.

والآن أصبحَ بإمكانك تجربة علاج الكاربوكسي إذا كنتِ تُعانين من أي مشكلةٍ ذكرناها في الأعلى، ولكن في البداية عليكِ البحث عن طبيبٍ مختص ومركزٍ تجميليٍ موثوق للحصول على النتيجة المرجوة، لأنَ حقن هذه التقنية من قِبَل شخص غير مؤهل أو خبير بها سيُسبب لكِ أضرار أنتِ في غنىً عنها.

{{نأمل أن يعجبكنَّ المقال أيتها الرائعات}}.

‫0 تعليق