معلومات عن طائر الروز

معلومات عن طائر الروز
()

طائر الروز

يطلق أيضًا على طائر الروز العديد من الأسماء الأخرى مثل الببغاء وردي الوجه أو طائر الحب وردي الوجه، واسمه العلمي Agapornis roseicollis، وهو أحد أنواع طيور الحب والتي تنتمي إلى مجموعة الببغاوات الصغيرة، ويعتبر من طيور الحب الشائع تربيتها في المنازل، ويبلغ طول الطائر الواحد حوالي ستة بوصات، وتختلف ألوانه ولكنه يتشابه في البقعة الوردية على الرأس، ولهذا السبب سمي بطائر الروز.(1)

من السهل حدوث بعض الطفرات في لون ريش طيور الروز، واللون الأصلي هو الأخضر، ولكن يمكن بفعل هذه الطفرات ولادة طيور روز صغيرة تمتلك العديد من الألوان الأخرى وصولًا إلى الأبيض الكريمي، الأسود، البنفسجي، الأزرق والأصفر والعديد من الألوان الأخرى.(1)

موطن طائر الروز

الموطن الأصلي لطائر الروز هو الأشجار العالية في قارة إفريقيا، وتحديدًا في جنوب غرب القارة، ولكن يمكن تربيته في المنازل في جميع أنحاء العالم في أقفاص خاصة، وتشتمل أيضًا ولاية أريزونا، وتحديدًا في منطقة فينيكس على أعداد ضخمة من طيور الحب من نوع طائر الروز.(1)

يفضل طائر الروز العيش في المناطق الجافة والقريبة من مصادر المياه في الوقت ذاته كالشواطئ أو الأنهار، وغالبًا ما يختار الشقوق الطويلة والمخفية بداخل الأشجار، وفي حال شح المياه يمكن أن يتصرف طائر الروز بسلوك عدواني وتنافسي للحصول على الماء.(3)

سلوك طائر الروز

يعتبر طائر الروز من الطيور المرحة والتي يحب العديد من الأشخاص حول العالم تربيتها، فهي طيور اجتماعية ومحبة للعب، ولذلك يفضل دائمًا تربيتها معًا كأزواج في أقفاص واسعة، وهي طيور نشيطة للغاية ودائمة التغريد، وخصوصًا في الصباح والمساء، ولكنها بشكل عام لا تعد مزعجة أبدًا، وفي الوقت ذاته تعتبر طيور الروز غير قادرة على نطق أو تقليد كلمات الآدميين، ولكنها بالتأكيد قادرة على حفظ الصفير وبعض الألحان عن طريق تدريبها.(1)

تعتبر طيور الروز طيور غيورة على مالكها، حيث أنها يمكن أن تكون عدوانية للغاية تجاه الحيوانات الأخرى أو حتى الطيور الأخرى المختلفة عنها، بالإضافة إلى ذلك تحب هذه الطيور قضم كل شيء، ولذلك إذا تم اخراجهم من قفصهم من المهم مراقبتهم لحماية الأثاث أو الأسلاك الكهربائية من القضم، ويمكن في بعض الأحيان منحهم قليلًا من الورق ليقومو بقضمه كوسيلة للعب أو لإبقائهم مشغولين، وتزداد رغبتهم في قضم الورق خلال موسم التزاوج.(2)

تغذية طائر الروز

يتراوح عمر طائر الروز ما بين 12 إلى 15 عامًا، وخصوصًا إذا تم الاعتناء بها بالطريقة الصحيحة، ومن أهم أشكال الرعاية لطائر الروز التغذية السليمة، حيث يصاب طائر الروز بسهولة في مشاكل في التغذية، وهذا بسبب لجوء العديد من مربي الطيور إلى تغذيتهم بالحبوب فقط، ولكن في الحقيقة يحتاج طائر الروز إلى نظام غذائي متنوع من الحبوب، الفواكه كالتوت، والخضراوات، ويوصى بشراء الأطعمة المخصصة بطائر الروز من متاجر الحيوانات الأليفة والطيور، والتركيز على احتواء الطعام على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها طائر الروز.(1)

يمكن أيضًا تغذية طيور الروز البقدونس والخضراوات الورقية، فهي تحب البقدونس كثيرًا، وبالنسبة لطيور الروز الصغيرة والتي فقست حديثًا فيمكن أن تكون قادرة على تناول البقدونس بعد بلوغهم ثمانية أسابيع تقريبًا.(4)

تكاثر طائر الروز

يمكن أن يبدأ طائر الروز في التكاثر من عمر عشرة شهور، ويمكن أن يستمر بالتكاثر حتى يصل إلى عمر خمس أو ستة سنوات، ويشبه طائر الروز الأرانب من ناحية غزارة الإنتاج، حيث يمكن أن تبيض الأنثى خلال عامٍ واحد العديد من البيوض.(2)

في موسم التزاوج يتغير سلوك طيور الروز، حيث يصبح الذكر أكثر عدوانية، بينما تبدأ الأم في بناء عشها أو البحث عنه، ويمكن شراء صندوق خاص للعش من متاجر الحيوانات الأليفة ومسلتزمات الطيور، وبعد الإنتهاء من العش يمكن للأنثى أن تضع من ثلاث إلى ست بيضات، وتحتضنها لمدة ثلاثة وعشرين يومًا تقريبًا.(2)

بعد أن يفقس الأطفال تعتني بهم الأم لمدة ستة أسابيع، ويصبحون بعد ذلك قادرين على مغادرة العش، ومع ذلك يستمر الأب في إطعامهم ورعايتهم لمدة أسبوعين إضافيين، وبعدها يتم فطام الطيور الصغيرة وتصبح قادرة على الاستقلال وحدها.(2)

تبدأ الأنثى في بناء العش في الفترة التي تقع بين شهر إبريل ومايو، وتضع البيوض بين شهر إبريل ويونيو، ولكن في الوقت نفسه يمكن أن تضع البيوض في فترات أخرى من العام.(3)

تستخدم أنثى طائر الروز العديد من المكونات في بناء العش، حيث يمكن أن تستعين بالأخشاب، أغصان الشجر الجافة، الريش المتساقط، الأقمشة الممزقة والغير معطرة، نشارة الخشب وحتى ورق الجرائد وأنواع الورق الأخرى، ولهذا السبب من المهم مراعاة تواجد بعض هذه العناصر في القفص أو في المكان المخصص لبناء العش حتى تستعين الأنثى بهم، وضمان عدم تواجد المكونات السامة أو المعالجة كيميائيًا.(4)

الفرق بين ذكر وأنثى طائر الروز

من الصعب معرفة الفرق بين ذكر وأنثى طيور الروز والجزم بذلك عن طريق ملاحظة الصفات الخاريجة لجسم الطائر، ولكن يمكن الاستعانة ببعض الفروقات الأولية، وفيما يلي معظم الخطوات التي توضح الفرق بين ذكر وأنثى طيور الروز: (4)

  • عادة ما تكون أنثى طائر الروز أكبر حجمًا بقليل من الذكر، ولكن في الوقت ذاته تمتلك الأنثى رأسًا أصغر من رأس الذكر.
  • مساحة حوض الأنثى أكبر من مساحة حوض الذكر، ويعود السبب في ذلك إلى حاجة الأنثى إلى تمرير البيض ووضعه.
  • ليس من المشترط أن تبقى كل أنثى بجانب الذكر، ولهذا يمكن أن يلاحظ البعض بعد شرائهم لزوجين من طيور الروز أن كلاهما من الذكور أو كلاهما من الإناث.
  • غالبًا ما تقوم أنثى طيور الروز بالبحث عن مكونات العش ووضعها تحت جناحيها، في حين من النادر أن يقوم الذكر بذلك.
  • أكثر طريقة مؤكدة لمعرفة جنس طائر الروز هو القيام بفحص DNA للطائر عن طريق أخذ عينة من دم الطائر وفحصها في مختبر بيطري.
  • يمكن أن يقوم الذكر في بعض الأحيان بإحضار الطعام للأنثى خصوصًا إذا كانت في مرحلة بناء العش أو في مرحلة المغازلة لطلب التزاوج.
  • تميل الأنثى لنقر مربي الطيور ومحاولة خدشه بعدوانية أكثر من ذكر الروز.

تربية طائر الروز

يمكن القيام بتربية طائر الروز في المنازل بداخل أقفاص، ولكن يحبذ اختيار الأقفاص الواسعة ليستطيع طائر الروز برد جناحيه، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يلجأ البعض إلى اتخاذ تربية طائر الروز كهواية، وبذلك يبدأ بتربية مستعمرات من الطيور تحتوي على عدة أزواج، ومن الجدير بالذكر أن تربية مستعمرات من طيور الروز بحاجة إلى جهد كبير واستعداد تربية أعداد ضخمة منها، حيث تستطيع طيور الروز وضع عدة بيوض سنويًا.(4)

من العناصر المهمة أيضًا في تربية طيور الروز مراعاة إضافة مجموعة من الأغصان وألعاب الطيور، حيث تعد طيور الروز مرحة للغاية، وتحب اللعب، القفز، الطيران والتنقل باستمرار، وبالطبع فهذا يُنكر الشائعة المتعارف عليها والتي تقول أن الألعاب تُلهي الطيور عن التكاثر أو عن تربية أبنائها، حيث تقوم الطيور بهذه المهام بفطرتها، ولا تلهيها عن فطرتها هذه الألعاب بل تدعم سلوكها الطبيعي.(4)

المراجع:

  1. https://lafeber.com/pet-birds/species/peach-faced-lovebird/
  2. https://www.beautyofbirds.com/peachfacelovebirds.html
  3. http://azfo.org/journal/Rosy-facedLovebird2011.html
  4. https://www.beautyofbirds.com/lovebirdbreeding.html#2

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.

‫0 تعليق