أعراض جرثومة المعدة وعلاجها

أعراض جرثومة المعدة وعلاجها
()

أعراض جرثومة المعدة وعلاجها

المعدة هي العضو الرئيسي في الجهاز الهضمي والذي بواسطته نستطيع هضم الأطعمة وتحويلها لمكونات يسهل للأمعاء امتصاصها.

تتم عملية الهضم داخل المعدة بواسطة إنزيمات وعصارات خاصة تفرزها جدران المعدة يتم من خلالها تحليل الغذاء المهضوم إلى مكوناته الرئيسية.

تعاني المعدة من كثير من الأمراض في بعض الأحيان وتعتبر عضو حساس إلى حد ما ومرضها يؤدي إلى اختلال وظائف الجسم بأكمله.

من هذه الأمرض نذكر قرحة المعدة وسرطان المعدة وسوء الهضم والتهاب المعدة وديدان الأمعاء وأيضًا جرثومة المعدة.

سنتحدث في هذا المقال عن جرثومة المعدة وأعراضها وكيفية علاجها والتخلص منها.

ما هي جرثومة المعدة؟

جرثومة المعدة ويطلق عليها أيضًا التهاب بيلوري أو بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري H. pylori والتي تعتبر نوع منتشر جدًا من الجراثيم وتستهدف الجهاز الهضمي بشكل خاص.

تصيب عدد كبير جدًا من الناس حيث أكدت الدراسات والإحصائيات أن هنالك ما يقارب ٦٠ بالمئة من سكان العالم مصابين بهذه الجرثومة.

تهاجم هذه الجرثومة بطانة المعدة وهي غالبًا مسؤولة عن القرح والالتهابات المعدية التي تصيب الناس.

تمتلك جرثومة المعدة قابلية كبيرة على التكيف حيث أنها تقلل من درجة حموضة المعدة لتستطيع العيش فيها وأيضًا تتداخل مع آليات الجسم المناعية لتحمي نفسها.

تتميز بشكل حلزوني يساعدها على دخول بطانة المعدة وتحاط بمخاط يحميها من العوامل التي تحاول تدميرها.

في أغلب حالات الإصابة تكون الأعراض غير ظاهرة على المريض ولكن عندما تظهر تكون شديدة ومؤذية.

أي أن الأعراض لا تظهر إلا بعد سنوات طويلة من الإصابة بالجرثومة.

أعراض الإصابة بجرثومة المعدة

عندما تظهر الأعراض تكون في أغلب الأحيان شبيهة بالأعراض التالية نذكر منها:

  • صعوبة وألم في البلع.
  • تجشؤ مفرط.
  • عدم الإحساس بالجوع.
  • دم في البراز.
  • الشعور المستمر بالشبع.
  • القيء.
  • آلام في البطن.
  • فقدان الوزن بشكل كبير.
  • انتفاخ وتطبل البطن.
  • آلام في المعدة.
  • التعب المستمر.

أسباب الإصابة بجرثومة المعدة

هناك عدة أسباب تؤدي للإصابة بجرثومة المعدة فمن الممكن أن تنتقل من فم لفم عن طريق الأيدي غير النظيفة أو أن تنتقل عبر البراز إلى الجهاز الهضمي وذلك من خلال استخدام المرحاض وعدم غسيل اليدين بشكل جيد.

من الأسباب القوية أيضًا استخدام المضادات الحيوية والمسكنات القوية بشكل مستمر ومتواصل.

تناول الأطعمة والوجبات السريعة والعصائر من الخارج واتباع نظام حياة غير صحي وإدمان التدخين.

مضاعفات جرثومة المعدة

  • لجرثومة المعدة مضاعفات خطيرة في حال ظهور الأعراض وعدم البدء بالعلاج الفوري.
  • القرحة المعدية تعد أخطر هذه المضاعفات حيث قد تسبب فقر دم عند وصولها إلى الأوعية الدموية أو قد تسبب انثقاب في جدار المعدة وهو الأسوأ وقد يؤدي إلى الموت.
  • التهابات في تجويف البطن والأمعاء يصعب السيطرة عليها.
  • تعد هذه الجرثومة سبب قوي للإصابة بسرطان المعدة مع الزمن في حال عدم العلاج.

علاج جرثومة المعدة

لا يوجد داعي لعلاج جرثومة المعدة في حال ثبتت إصابتك بها ولكن بدون أعراض حيث يعد العلاج غير فعال في هذه الحالة.

يمكن علاج جرثومة المعدة من خلال الأدوية ويتم ذلك حسب خطة موضوعة من قبل الطبيب تستند على تاريخك الطبي ووضعك الصحي الخاص.

تتضمن الأدوية أنواع من المضادات الحيوية وأيضًا أدوية تقوم بتخفيف حموضة المعدة لتسهيل عمل المضادات الحيوية وضمان الحصول على أفضل النتائج.

بعد نهاية كورس المضادات الحيوية الذي تناولته سيجري طبيبك اختبار تتبع للجرثومة ليعرف إذا كنت بحاجة بدء كورس جديد.

بشكل عام التوابل والأكل الحار وأيضًا التدخين وشرب الكحول عوامل مساعدة تؤدي إلى تطور مضاعفات الجرثومة بشكل أسرع.

علاجات طبيعية لجرثومة المعدة

هناك طرق ووصفات طبيعية قد تساعد على علاج هذه الجرثومة ولكنها بالطبع لا تغني عن استخدام المضادات الحيوية في الحالات المتفاقمة والشديدة حسب توصيات الطبيب.

نذكر من هذه الوصفات:

  • البروكلي حيث يمتلك تأثير مضاد للالتهاب في المعدة ويخفف من حدة انتشار البكتريا ويقلل من عامل الخطر الوعائي.
  • زيت الزيتون الذي يمتلك خواص مضادة تجاه ٨ سلالات من البكتيريا الحلزونية.
  • الشاي الأخضر يساعد في تثبيط نمو هذه الجرثومة في المعدة وقتلها في بعض الأحيان ويخفف من الالتهاب.
  • الحليب يقوم بتثبيط نمو بكتيريا الملوية البوابية وقتلها ويمكن استخدامه إلى جانب المضادات الحيوية.
  • نبات الألوفيرا الذي يقوم بتلطيف الأعراض مثل الإمساك والغثيان وغيرها.
  • زيت الليمون الذي يخفف من حدة انتشار الجرثومة بشكل كبير.

الوقاية من جرثومة المعدة

يوصي الإطباء بالعديد من الإجراءات التي من شأنها أن تقينا من الإصابة بهذه الجرثومة نذكر منها:

  • الحرص على غسل اليدين بشكل مستمر وإبقائها نظيفة ومعقمة.
  • تقليل الأكل الذي نتناوله من الخارج، وخاصة السلطات، والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن مصنوع منزليًا.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة التي قد تنقل لنا العدوى.
  • التأكد من نظافة المياه قبل شربها.

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

سوزي مطرجي كاتبة من سوريا، حاصلة على إجازة في الصيدلة و الكيمياء الصيدلانية قارئة نهمة و أعد الكتابة هواية ترقى لمرتبة الشغف كاتبة لدى عدة مواقع

‫0 تعليق

اترك تعليقاً