كيف تدّخر المال في العشرينات من عمرك؟

كيف تدّخر المال
()

كيف تدّخر المال في العشرينات من عمرك؟

أن تكون في العشرينات من عمرك أمر مثير للاهتمام ومربك بعض الشيء، لأنكَ لم تعد مراهقاً، وعليكَ اتخاذ قرارات مهمة فيما يتعلق ببقية حياتك، فبعض أصدقائك في نهاية العشرينات متزوجون ولديهم أطفال بينما لا يزال بعض الأصدقاء يعيشون في المنزل، ويُحقق بعض الأشخاص في العشرينات دخلاً رائعاً، فلماذا لا تتعلم كيف تدّخر المال في العشرينات منَ العمر؟

بحسب ما وردَ في التقرير الذي نشره موقع The Lift Hunt الأمريكي، أنهُ في عمر العشرين لا يزال الناس يُنادونك بالطفل ويجعلونكَ تشعر أنكَ صغير في العمر، ولكن عليكَ استغلال صغر سنك إذا كنتَ تعمل بدخلٍ جيد شهرياً، فبعض الشبان والشابات يصرفون جميع أموالهم على الطعام والخروج معَ الأصدقاء والحفلات، وهذا أمر طبيعي ولكن يُمكنكَ تعلم كيف تدّخر المال من خلال 4 خطواتٍ بسيطة:

ابدأ التوفير الآن:

لا تنتظر حتى وصولك إلى أواخر العشرينات من عمرك للادّخار، فهذا أمر خاطئ، في بعض الأحيان يكون منَ الصعب ادّخار المال عندما تشعر أنه لا يكاد يوجد أي أموالٍ إضافية يُمكن ادّخارها، ولكن ادّخار ولو مبلغ بسيط هوَ استثمار لمستقبلك، فأنتَ لا تعلم ما يخبئه المستقبل لكَ، لذلك ما عليكَ القيام بهِ هوَ {فتح حساب توفير جيد مع أعلى عائد والادّخار المستمر شهرياً}.

إنشاء ميزانية لنفسك:

يُعدّ امتلاك ميزانية طريقة رائعة لمراقبة جانبين مهمين من أموالك، أولاً: يُساعدك على التأكد من أنكَ لا تفرط في الإنفاق في أمور معينة، ثانياً: تساعدك الميزانيات على أن تكون حكيماً في كيفية إنفاق أموالك.

مصادر دخل متعددة:

حاول البحث عن شغفك في الحياة بعدَ التخرج منَ الجامعة ومن ثمَ ابحث عن مصادر دخل متعددة تتعلّق بمهاراتك، فكلّما زادَ ربحك زادت الأموال التي يُمكنكَ توفيرها، فإذا كنتَ موظفاً في شركة أثناءَ النهار حاول البحث عن عمل {كالتجارة الالكترونية، التصميم الغرافيكي} أو أي عملٍ إضافي له صلة بمهنتك.

الاستثمار:

أهم خطوة عليكَ إتقانها فالاستثمار يزيد من أموالك ويمنع تجمدهم في البنوك، لذلك يمكنكَ البحث عن شركاتٍ موثوقة تُساعدك في استثمار ولو جزء صغير منَ الدخل، فحتماً سيعود عليكَ بالنفع والفائدة.

إقرأ أيضًا: روبرت كيوساكي – رحلة إلى الثراء

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً