ما هو المقصود بالحزام الناري؟ أعراضه، طرق علاجه وكيفية الوقاية منه

ما هو المقصود بالحزام الناري؟ أعراضه، طرق علاجه وكيفية الوقاية منه

ما هو الحزام الناري؟ الحزام الناري أو ما يسمى بالقوباء المنطقية Herpes Zoster هو التهاب فيروسي معدي يصيب عصبًا أو مجموعة من الأعصاب، ويسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا في الجلد المحيط بمناطق.

ما هو الحزام الناري؟

الحزام الناري أو ما يسمى بالقوباء المنطقية Herpes Zoster هو التهاب فيروسي معدي يصيب عصبًا أو مجموعة من الأعصاب، ويسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا في الجلد المحيط بمناطق توزع العصب بشكل حزام أو نطاق حول أحد جانبيي الخصر أو الوجه أو مناطق أخرى في الجسم.

سببه الفيروس ذاته المسبب لمرض جدري الماء الذي يعرف باسم الحماق حيث أن الإصابة السابقة بجدري الماء تبقي الفيروس بوضع كامن غير نشط في الجملة العصبية قرب الدماغ والنخاع الشوكي.

ثم بعد مدة قد تمتد لسنوات ولسبب غير معروف ينشط الفيروس متسببًا بشلل مفاجئ ويُرافقه طفح شديد لأيام يسمى الحزام الناري.

يرجح أن يعود سبب الإصابة بالحزام الناري إلى التوتر والمشاكل النفسية الحادة، أو بسبب انخفاض مناعة الشخص أو حتى نتيجة التقدم في العمر.

تبدأ عوارض المرض على شكل ألم وحرقان شديد في جانب واحد من الجسم، ويبدأ بعدها ظهور طفح جلدي بلون أحمر وتُرافقه حكة شديدة.

ثم تمتلأ الحويصلات بالسوائل وتستمر من 3 إلى 5 أيام مترافقة مع الألم الشديد، كما تستمر الأعراض لمدة تتراوح ما بين 7 و 14 يومًا.

قد يستمر الألم لفترة تصل إلى أربعة اسابيع وبعدها تبدأ البثور بالجفاف والاختفاء التدريجي دون أن تترك أثرًا، أو يُمكن أن تترك بعض الندبات الصغيرة.

سبب تسميته بالحزام الناري

يسمى الحزام الناري بهذا الاسم لظهوره على الجلد على شكل حزام حيث يأخذ مسار العصب المصاب.

يكون هذا الحزام أحمر اللون، شديد الإيلام ويحوي بثورًا مليئة بالسائل أو القيح، ويصاب المرء عادة بهذا المرض مرة واحدة في حياته ومن النادر أن تتكرر الإصابة به أكثر من مرة.

الهربس النطاقي

أعراض الإصابة بالحزام الناري

ينتشر الحزام الناري عادة على الجلد حول مسار العصب أو الأعصاب المصابة قرب جلد الصدر، البطن أو أعصاب الوجه حول العين.

تتضمن أعراض الإصابة بالحزام الناري الأعراض الآتية:

  • ألم حاد بشكل وخز، حرقة أو خدر في منطقة معينة بجهة واحدة من الجسم مع حساسية شديدة تجاه اللمس.
  • طفح جلدي على شكل بثور حمراء اللون تظهر بعد عدة أيام من الشعور بالألم.
  • تتميز البثور بتسببها بالحكة الشديدة، علاوة على أنها مؤلمة، مملوءة بسائل ويُمكن أن تُغطيها  بعض القشور.
  • حمى، قشعريرة، إعياء وضعف بالعضلات.
  • آلام بالرأس والبطن، ويُحتمل أن يُرافقهم الغثيان.
  • قد يؤثر الطفح الجلدي على الوجه، العينين، الفم والأذنين.
  • قد تندمج البثور معًا وتشكل بقعة حمراء صلبة تشبه الحرق.
  • تورم في الغدد اللمفاوية.
  • في حال إصابة الفيروس لعصب العين فإنه يسبب بثورًا مؤلمة في الجلد حول العين، ويُحتمل أن يسبب حساسية مؤقتة للرؤية وقد تكون دائمة في الحالات الشديدة.

كيف تؤثر الإصابة بالحزام الناري على أعضاء الجسم؟

تؤثر الإصابة بالحزام الناري على العديد من الأعضاء في الجسم، ويختلف أثرها باختلاف أماكن الإصابة، وفيما يلي أثر الحزام الناري على أعضاء الجسم المختلفة وفق أماكن الإصابة:

  • في حال ظهوره في العين يؤدي إلى الشعور بالألم، طفح جلدي وتورم في العين ومن الضروري للغاية الإسراع في البدء بالعلاج والمتابعة المستمرة لأن المضاعفات الناتجة قد تؤثر على الرؤية.
  • في حال ظهوره في الفم يسبب الحزام الناري ألما شديدًا في الفم والأسنان مع فقدان لحاسة التذوق وصعوبة في تناول الطعام.
  • في حال ظهوره في فروة الرأس يظهر طفح جلدي مؤلم يمنع الشخص من تمشيط شعره وقد يؤدي إلى فقدان الشعر في منطقة الإصابة مما ينتج بقعًا صلعاء.
  • في حال ظهوره في الوجه يمكن أن يسبب شللًا في الوجه، فقدانًا للسمع ومشاكل في النظر، بالإضافة إلى فقدان القدرة على تحريك العين.

مضاعفات الإصابة بالحزام الناري

يُشفى الحزام الناري عادة من دون أي مضاعفات أو ندب تذكر، ولكن قد تحدث بعض المضاعفات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف بالمناعة وتشمل الآتي:

  • التهاب الدماغ والنخاع الشوكي والذي قد يؤدي إلى التهاب بالسحايا ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تلف في الأوعية الدموية مما يُمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية.
  • مشاكل عصبية كمشاكل في التوازن، شلل الوجه أو فقدان السمع.
  • مشاكل في العين والرؤية، ويمكن أن تصل إلى فقدان البصر الدائم.
  • التهابات جلدية تحدث نتيجة عدم علاج البثور بالطريقة الملائمة.
  • ألم عصبي تالي للهربس حيث ترسل الأعصاب التالفة رسائل ألمية إلى الدماغ.
  • التهاب رئوي.

الوقاية من الإصابة بالحزام الناري

الطريقة المثلى للوقاية من مرض الحزام الناري هي أخذ اللقاحات واتباع بعض الطرق التي من شانها تجنب الإصابة بالمرض، وفيما يلي أبرز هذه الطرق:

  • تجنب الاختلاط والقرب من المرضى وعدم لمسهم ولمس أدواتهم الشخصية.
  • تعقيم أدوات المصابين بالماء المغلي.
  • منح لقاح جدري الماء للأطفال.
  • منح لقاح الفيروس النطاقي الحماقي للأشخاص فوق عمر الخمسين عامًا، مما يقلل من شدة الإصابة في حال حدوثها.
  • زيادة مناعة الجسم والابتعاد عن التوتر والضغط النفسي.

ما هو علاج الإصابة بالحزام الناري؟

غالبًا ما يُشفى الحزام الناري تلقائيًا دون علاج، حيث أنه لا يوجد علاج محدد للإصابة بالفيروس المسبب للحزام الناري ولكن بعض وسائل العلاج قد تيساهم في الوقاية من تطور الأعراض، الوقاية من حدوث المضاعفات، وتسريع الشفاء، ومن هذه العلاجات:

  • أخذ الأدوية المضادة للفيروسات: وهي فعالة في حال تم تناولها خلال الأيام الثلاثة الأولى من ظهور الأعراض، وهي تساعد في إبطاء انتشار الطفح المرافق للحزام الناري وتقلل من مدة المرض والمضاعفات.
  • تعطى أقراص اسيكلوفير من 4 إلى 5 مرات يوميًا لمدة عشرة أيام أو وفق ما يحدده الطبيب.
  • بخاخات من تراكيب دوائية محددة للتخفيف من الألم.
  • مسكنات الألم التي تفيد في تسكين الألم المرافق مثل الباراسيتامول ومضادات الالتهاب اللاستيروئيدية.
  • وضع كمادات باردة على الجلد المصاب.
  • يجب تجنب الأمور التي تهيج الجلد من الملابس والمنظفات وضرورة الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة لمنع الالتهاب المرافق.
  • يمكن استخدام الكريمات المرطبة والملطفة على منطقة الحزام الناري.

قد يهمك: أفضل مرهم لعلاج الحزام الناري

في النهاية، الوقاية خير من العلاج، لذلك من الضروري اتخاذ الإجراءات الوقائية تجاه الحزام الناري وبقية الأمراض الجلدية، وتأكد من اللجوء إلى الطبيب قبل إجراء أي خطوة للعلاج.

تحرير: بيلسان عماد

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

تعليقات (0)

إغلاق