10 فوائد للعمل لحسابك الخاص (العمل الحر)

10 فوائد للعمل لحسابك الخاص (العمل الحر)
()

إن ترك الراحة والإستقرار في وظيفة منتظمة و راتب شهري ثابت هو احتمال مخيف للعديد من رواد الأعمال الناشئين، و في الواقع، غالبًا ما يؤدي الخوف من العمل الحرو لحسابك الخاص إلى إفساد العديد من الأفكار العظيمة والمربحة، و ليس هناك من ينكر أن العمل لحسابك الخاص وبشكل حر له تحدياته وأن ليس كل شخص لديه الإمكانيات  لتنمية مشروع تجاري ناجح، ولكن إذا كنت تشعر أن لديك فكرة رائعة، وأنك مثابر، وحازم، ومجتهد، فإن العمل لحسابك الخاص سيوفر أسلوب حياة أفضل لن تحصل عليه أبدًا كموظف.

و فيما يلي قائمة بأكبر 10 فوائد للخروج من منطقة الراحة والعمل بشكل حر لحسابك الخاص.

1- التحكم في حياتك

العديد من رواد الأعمال هم من الأشخاص الذين يحبون السيطرة واتخاذ القرارات بأنفسهم. و بصفتك صاحب عمل يعمل لحسابه الخاص، لديك الحرية في اتخاذ القرارات التي تشكل الحاضر والمستقبل لك ولعائلتك ولعملك، سيكون مصيرك بين يديك. و لكن كموظف، يرتبط  وضعك المالي ارتباطًا جوهريًا بنجاح صاحب العمل أو فشله وفي حالة فشل العمل الذي أنت فيه كموضف ستجد نفسك دون دخل.

2- أنت من  تختار ساعات عملك

العمل لحسابك الخاص يعني أنه يمكنك اختيار وقت العمل، و بدلاً من أن تكون ملزمًا بساعات محددة، يمكنك بدء العمل في أي وقت تريد، على الرغم من أن هذا يوفر نوعًا من الحرية، لكن  يجب أن يكون رائد الأعمال الذي يعمل لحسابه الخاص منضبطًا من أجل إدارة مشروع ناجح. و قد يكون تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية أمرًا صعبًا خصوصًا في البداية، ولكن إدارة عملك الخاص يمنحك القدرة على التحكم في ساعات يومك وعملك كما تريد. و طالما أنك منضبط  ولا تمنح نفسك الكثير من الإجازات، فإن العمل الذي يتم إدارته جيدًا يوفر أسلوب الحياة التي لا تحصل عليها ببساطة كموظف.

3- يمكنك العمل مع الأشخاص الذين تتوافق معهم

عندما تكون موظفًا، فأنت تعمل مع أشخاص تحبهم وآخرين لا تحبهم أو لا تتوافق معهم وهذا يكون طوال حياتك المهنية كموظف، ولا يمكنك اختيار من تعمل معه. إذا كنت لا تحب زملائك في العمل فمن الصعب تغييرهم، و لكن ليس الأمر نفسه عندما تمتلك عملك الخاص، فأنت من تتخذ قرارات التوضيف أو التسريح، ويمكنك بناء فريق يتماشى مع شخصيتك وأهدافك.

4- الحصول على المكافئات

بصفتك موظفًا، فستحصل على أجر إضافي مقابل قضاء ساعات إضافية في العمل. ولكنك نادرًا ما تحصل على نصيب من الأرباح الناتجة عن هذا العمل. في حين أنك عندما تعمل لحسابك الخاص، يمكنك رؤية النتائج المالية لعملك الشاق. أكيد أن بدء عمل تجاري لا يخلو من المخاطر، ولكن إذا قمت بذلك بشكل صحيح، فإن الأرباح  تفوق بكثير تلك المخاطر، على عكس العمل كموضف، فلو كانت هناك أرباح كبيرة نتيجة إجتهادك وعملك فلن تحصل على تلك الأرباح.

5- إتباع شغفك والعمل في ما تحب

نادرًا ما يتم تحفيز أصحاب الأعمال الأكثر نجاحًا بالمال فهذا لا يكون أهم أهدافهم بل تجدهم يحبون منتجهم أو خدمتهم أو يحبون فقط بناء مشروع تجاري ناجح. و يريدون جعل الأشياء أفضل أو أرخص أو أسهل. و إن العمل لحسابك الخاص يساعدك على الهروب من العمل في وظيفة تكرهها ويسمح لك بتحويل شغفك إلى عمل تجاري.

6– عيش حياة متنوعة بعيدًا عن روتين الوظيفة

العمل لحسابك الخاص يشبه في الغالب أن تكون في رحلة مشوقة ومتحمس دائمًا لأحداث جديدة. ولا يوجد يوم يشبه الأخر. سيكون هناك أشياء و تعاملات مع أشخاص جدد بتجارب جديدة، على عكس الوظيفة فأنت تكون مدرك لليوم كيف سيمر وتعرف المهام التي ستقوم بها بشكل روتيني.

7- الإبداع والتطوير

غالبًا ما يكون أفضل رواد الأعمال هم أشخاص مبدعون و لديهم الرغبة في حل المشكلات وتحسين الحياة. و في الواقع  فإن العملية الفعلية لبناء مشروع تجاري هي عملية إبداعية في حد ذاتها. عندما تمتلك عملك الخاص فأنت تسعى لتحقيق أحلامك واحلام الآخرين.

8- تقديم المساعدة للناس

القدرة على مساعدة الناس هي إحدى الفوائد الرئيسية للعمل لحسابك الخاص وإدارة الأعمال التجارية. حتى الأعمال التجارية المحلية الصغيرة جدًا تساعد الناس من خلال خلق فرص عمل ودعم المجتمع. و ربما ترغب في إنشاء شيء  يحسن التعليم بين الأطفال مثلًا أو إنشاء خدمة تعمل على تحسين حياة العائلات الفقيرة والمحتاجة ويمكن أن يساعدك امتلاك عملك الخاص على تحقيق هذه الأهداف.

9 – اتخاذ المواقف

إن العمل لحسابك الخاص يعني أنه يمكنك الدفاع عن ما تؤمن به. ولا يقتصر الأمر على بناء مشروع تجاري يوفر منتجًا أو خدمة تفيد الآخرين بل يمكنك أيضًا إنشاء رؤية وأهداف وروح  تلهم هؤلاء الأشخاص الذين توظفهم وتخدمهم. و يمكنك حقًا تغيير حياة الناس.

10- تحقيق الذات

ماذا لو لم تتخذ هذه الخطوة؟ ماذا لو سمحت للخوف من الفشل أن يحكم عليك بحياة متوسطة؟ إذا وجدت نفسك تحلم بإدارة عملك الخاص وإحداث فرق، يجب ألا تدع أي شيء يقف في طريقك. الدروس التي تتعلمها والشعور بتحقيق الذات يتفوق على أي مخاوف أو إخفاقات عابرة. إنها رحلة تستحق القيام بها حقًا.

“لا تتردد في السعي وراء شغفك في الحياة “

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

عفاف من الجزائر متحصلة على شهادة الماجستير في علم التربية وشهادة ليسانس في العلوم الإجتماعية والنفسية أعمل في مجال كتابة المحتوى منذ ثلاث سنوات

‫0 تعليق