كيف تشعر بتعب أقل خلال اليوم

كيف تشعر بتعب أقل خلال اليوم
()

الشعور بالتعب

كثيرًا ما يشعر البعض بكسل فظيع خلال يومهم، فيكون يومهم طويلًا ومملًا بعض الشيء، بالإضافة إلى بحثهم المستمر عن أكواب القهوة الضخمة لتحفيز التركيز، والحنين المستمر إلى السرير الدافئ، ولهذا السبب تمت كتابة هذا المقال، فلقد حان الوقت المناسب لتغيير العادات التي تستنزف الطاقة وتعزز الكسل.(1)

كيف تشعر بتعب أقل خلال اليوم

إذا كان الشعور بالكسل حديثًا ومصحوبًا بأعراض أخرى كانعدام التركيز أو الدوخة، فيمكن حينها زيارة الطبيب والتأكد من مستوى فيتامينات الجسم والصحة العامة، وإذا كانت جميعها بخير واستمر الشعور بالكسل على حاله فهذا يعني عدم تقبل هذا الشعور، والسعي لإجراء تغيرات في أسلوب الحياة لرفع مستوى الطاقة واستعادة النشاط مرة أخرى، وستناقش الفقرات الآتية أهم هذه التغيرات.(1)

مراقبة جودة النوم

من الواضح أن قلة النوم ستعزز الشعور بالتعب والكسل، ففي كثير من الأحيان يضطر المرء إلى النوم لأقل من سبع ساعات، وهذا بالتأكيد لن يؤدي فقط إلى الشعور بالتعب، بل الاستمرار على ذلك لمدى طويل سيقود إلى العديد من المشكلات الصحية الأخرى، وفيما يلي أهم هذه المشكلات: (1)

  • زيادة الوزن.
  • الإكتئاب.
  • زيادة خطر الحوادث: حيث أن قلة النوم ستضعف التركيز والانتباه وتزيد احتمالية حدوث الحوادث المختلفة خلال اليوم.
  • ضعف المناعة.
  • زيادة خطر الأصابة بمرض السكري.
  • زيادة خطر الإصابة بمشاكل في القلب.
  • تقلب المزاج.
  • ضعف التركيز والاستيعاب.

ومن الجدير بالذكر أن جودة النوم الجيدة لا تتضمن فقط النوم لأكثر من سبع ساعات، بل من المهم أيضًا عدم النوم لما يزيد عن تسع ساعات يوميًا، حيث أظهرت الأبحاث أن النوم لأكثر من تسع ساعات ولفترات طويلة يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالسمنة، الصداع والعديد من الأمراض الأخرى مثل مرض السكري، ولذلك من الأفضل النوم بمعدل من سبعة إلى ثمانية ساعات يوميًا فقط.(1)

من العوامل المساهمة أيضًا لتحسين جودة النوم تجنب الضغط على زر الغفوة، على الرغم من أنه قد يكون من المغري نوم تلك الدقائق الإضافية، ولكنها في الحقيقة ستساهم بزيادة الشعور بالتعب خلال اليوم، لذلك من المهم الاستيقاظ مباشرة بمجرد أن يرن المنبه، ومن الجدير بالذكر أن جودة النوم من العوامل المهمة جدًا لأسلوب الحياة الصحي، تمامًا مثل الأكل السليم أو ممارسة الرياضة.(1)

تناول البروتين

إذا كان وجبة الإفطار تعتمد على الدونات، أو وعاء من حبوب القمح المكررة، أو حتى أي نوع من الكربوهيدرات المصنعة، فهذه ستكون محض كارثة، ومن المحتمل أن الشعور بتعب مفاجئ وثقيل فجأة بعد بضع ساعات، والسبب في ذلك إلى أن الكربوهيدرات ترفع نسبة السكر في الدم بشكل مفاجئ، ثم تنخفض بنفس السرعة بعد ساعات، وبالتالي يشتد النعاس وتبدأ الرغبة الشديدة بأخذ قيلولة.(1)

ولهذا السبب من المهم إدخال البروتين مع كل وجبة، وخصوصًا وجبة الإفطار، بالإضافة إلى تناول الوجبات الخفيفة التي تحتوي على توازن من البروتين والكربوهيدرات من حين لآخر، فعلى سبيل المثال يمكن دمج البيض المسلوق مع وجبة الإفطار، أو ملعقة من زبدة الفول السوداني على قطعة خبز مصنوع من القمح الكامل، أو حتى وعاء من الزبادي مع الفواكه، فجميع هذه الأفكار تعد أفكارًا مثالية لوجبات الإفطار، وبعد الظهر يمكن تناول وجبة خفيفة من شرائح التفاح مع قطعة من الجبن على سبيل المثال، وتكمن أهمية ذلك في أن البروتين يمنع التقلبات الشديدة في مستوى السكر في الدم، وبالتالي يساهم في الشعور بتعب أقل خلال اليوم.(1)

تغيير المكان

يمكن أن يكون الأمر غيرمنطقي أحيانًا، ولكن أفضل طريقة لمحاربة الكسل هي ممارسة التمارين الرياضية صباحًا، ويمكن أن يتضمن ذلك المشي السريع لمدة عشرين دقيقة فقط، حيث تساهم التمارين الرياضية في رفع معدل التمثيل الغذائي، تحفيز المزاج الجيد، تحسين جودة النوم في الليل وبالتأكيد الشعور بتعب أقل خلال اليوم.(1)

شرب المزيد من الماء

حيث يؤدي الجفاف إلى زيادة الشعور بالتعب والإرهاق، ومع الأسف لا يشرب الكثير من الناس كمية كافية من الماء والسوائل طوال اليوم، ومن الطرق التي تساهم في تحفيز الفرد على شرب المزيد من الماء تخصيص زجاجة صغيرة يحملها معه أينما ذهب طوال اليوم، وبالتالي فإنه سيتحفز إلى شرب الماء بمجرد رؤيتها، بالإضافة إلى ذلك يمكن التركيز على شرب كوب كامل من الماء قبل كل وجبة.(1)

لا تكمن فائدة الماء الوحيدة في الشرب، حيث يمكن أن يساهم الماء في الحصول على انتعاش فوري عن طريق الاستحمام، أو حتى غسل الوجه واليدين بالماد البارد يمكن أن يساهم في الشعور بتعب أقل خلال اليوم.(1)

الاستمتاع

فعلى سبيل المثال الضحكة الكبيرة، هي واحدة من أهم الطرق التي تساهم في الشعور بتعب أقل خلال اليوم، فيمكن قراءة بعض النكات خلال التوجه إلى العمل أو المدرسة، أو مشاهدة فلم مضحك، أو حتى الإتصال بالصديق الذي دائمًا ما يجعلك تنغمس في الضحك.(1)

من المهم العثور على نشاط ممتع يمكن القيام به يوميًا في الصباح ولو حتى خلال فترة قصيرة، وهذا لأن الاستمتاع هو أحد أسرع وأفضل الطرق التي تساهم في مكافحة التعب، وفيما يلي بعض الأمثلة على النشاطات الممتعة التي يمكن القيام بها يوميًا: (1)

  • قراءة بضع صفحات من الكتب المفضلة.
  • الاستماع إلى بعض الأغاني المفضلة.
  • تجربة نشاط جديد مثل تعلم رياضة أو هواية جديدة، أو التسجيل في دورة تدريبية ممتعة.
  • تجربة تصفيفة شعر جديدة.
  • الذهاب إلى العمل من طريق مختلفة عن الطريق المعتادة.

المزاج الجيد

حيث تعد الطاقة السلبية، الإكتئاب، الإجهاد أو الحزن من أهم الوسائل التي تقود إلى الشعور بالتعب والإرهاق، وإذا ما كان هذا الشعور مستمرًا فمن المهم الحصول على معالجة متخصصة، وأما إن كانت عبارة عن بعض التوترات اليومية البسيطة فيمكن حينها تجربة النصائح الآتية لتعزيز المزاج الجيد: (1)

  • التطوع: فمساعدة الآخرين ورسم السعادة على ملامحهم هي واحدة من أفضل الطرق التي تحسن المزاج وترفع من مستوى الطاقة.
  • الامتنان: ولهذا السبب يمكن ابتكار عادة جديدة وهي تخصيص دقيقة يوميًا لكتابة شيء جيد حصل في اليوم.
  • التسامح: فالتعلق بالغضب، الأحقاد، الشفقة على الذات أو الاستياء هي أكثر العوامل المساهمة في استنزاف الطاقة والروح، ولهذا السبب من المهم السعي إلى إطلاق الأفكار السلبية وجعل العقل والقلب حران منها، والتركيز على الأمور الأخرى المحفزة للنفس.
  • التأمل: وبالتأكيد ليس المقصود هنا الجلوس على بساط سحري والتأمل، بل فقط الاستراحة ولو لثلاثة دقائق مع ممارسة تمارين التنفس وتنقية العقل ستساهم بالتأكيد في منح الفرد المزيد من الوعي واليقظة، وتدحض أي شعور بالتعب أو الإكتئاب.
  • الشعائر الدينية: فممارسة الشعائر الدينية والتواصل مع الله عز وجل واحدة من أفضل الطرق التي تزيل المخاوف وتعزز من تقدير الذات، وبالتالي فهي تمتص التوتر والتعب النفسي اللذان يعدان من العوامل الرئيسية المؤدية إلى التعب.

عند اتباع هذه النقاط والتعرض لمجموعة من الضغوطات التي يجب تجازوها ولا يوجد أي مجال للتعب فيمكن حينها الاستعانة بالكافيين لإكتساب تلك الطاقة الهائلة، ولكن بالتأكيد لا يجب أخذ جرعات هائلة منه، ومن المهم تعويض هذا التعب بوجبة صحية لذيذة ونوم هانئ.

المراجع:

  1. https://www.verywellmind.com/feel-less-tired-during-the-day-4111271

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.

‫0 تعليق