الإثنين, ديسمبر 6, 2021
فنجانجمال وعنايةمعلومات عن الحناء.. الفوائد والأضرار

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,012المعجبينإعجاب
10,028المتابعينتابع
194المتابعينتابع

معلومات عن الحناء.. الفوائد والأضرار

معلومات عن الحناء.. الفوائد والأضرار

تُعتبر شجرة الحناء واحدة من أهم الأشجار التي كانت تُستعمل منذُ القدم، وخاصةً بعدَ الحصول على صبغتها المميزة من نبات Lawsonia Inermis، فكانت من أفضل الطرق للرسم على اليدين والقدمين بطريقةٍ احترافية، وكانَ هذا الرسم يتم خلالَ الأعياد والمناسبات حتى تطل المرأة بصورةٍ بهيّة أمامَ الجميع، ولكن فيما بعد تمت دراسة الحنة ودخلت في الكثير منَ المنتجات والأساليب التجميلية سواءً للعناية بالشعر أو بالحواجب أو فوائدها على صحة الإنسان، فما هيَ الحناء؟ وما هيَ أبرز فوائدها الصحيّة والجمالية؟ وما أبرز أضرارها؟

فوائد الحناء

ما هيَ الحناء Henna؟

هل لاحظتِ من قبل إحدى الجدات مرسوم على يديها وقدميها برسماتٍ جميلة وغير قابلة للإزالة إلّا بعدَ عدّة أيام؟ إنَ هذه الصبغة تُدعى {الحناء} فهذه الشجيرة تنموّ بكثرة في المنطقة المدارية وعدّة مناطق في باكستان والدول العربية، وهيَ إحدى النباتات المشهورة التي تُستخرج منها هذه المادة وتُستعمل إما لأغراضٍ صحيّة أو جمالية.

ومنَ الجدير بالذكر، أنها منَ النباتات المعمرة، وتتميز بوجود أوراقها الخضراء الغنية بالمواد الصمغية والمواد التينية واللوزون، كما أنَ بعض الأفراد الذينَ يعيشون في المناطق القريبة من هذه الشجيرة، يعملون على جمع أوراقها للاستفادة منها بعدَ طحنها وبيعها، وتنتمي إلى الفصيلة الخثرية، ولا تُزرع بشكلٍ كامل إلّا في المناطق التي تكون درجة حرارتها عالية وأشعة الشمس قوية بها.

ما هيَ مكونات الحناء Henna؟

تحتوي الحناء على العديد منَ المركبات التي تجعل فوائدها قيّمة وغنية، ويتم إدخالها بكثرة في روتينات العناية بسبب احتوائها على:

  • نسبة من حمض الجاليك.
  • مركبات اللاوسون.
  • الجليكوسيد.
  • الفلافونويد.
  • القليل منَ السيتوستيرول.
  • مادة فوبيتا إيونون.
  • الهيدروكس.
  • مادة قبضة {التانين}.

ما هيَ فوائد الحناء الصحيّة؟

تمَ استخدام الحناء في الكثير منَ العلاجات لبعض الحالات الصحيّة التي تُواجه الإنسان، ومن أبرز فوائدها على الصحة:

التخفيف من اضطرابات النوم:

الكثير منَ الأشخاص يُعانون من عدم قدرتهم على النوم باكراً، وخاصةً المقيّدون بأعمالٍ شاقة في الصباح الباكر، ويُسيطر الأرق الليلي عليهم حتى يجعلهم متعبين وغير نشطين أثناءَ استيقاظهم، ولذلك كانت الحناء واحدة من أفضل العلاجات لحل هذه المشكلة، فيُمكنكَ إدخال زيت الحناء إلى غرفتك أو إلى نظام الأعشاب الذي تتبعه، فتُسهم في زيادة الاسترخاء وتقضي على التوتر والسهر المفرط ليلاً، فتُساعدك على النوم بأريحية أكثر.

التخفيف منَ الحمى:

تستخدمها تقاليد الأيورفيدا بكثرة وتعتمد عليها إذا أُصيبَ الإنسان بارتفاعٍ كبير في درجات الحرارة أو الحمى، كونها تُقلّل منَ الحرارة وتزيد من برودة الجسم.

التخفيف منَ الصداع:

إنَ ضغوطات الحياة ومشاكلها تُؤدي إلى حدوث الصداع العادي أو الصداع النصفي لفئةٍ كبيرة منَ الأشخاص، وتوجد عدّة طرق للتخفيف منه ومن أفضلها هيَ الحناء، فكانَ الفراعنة القدماء يستخدمونها لحلّ هذه المشكلة عن طريق وضع عصير الحناء على الجلد، فمركباتها تُسهم في زيادة الراحة وتقليل الألم والتوتر.

التخفيف منَ الروماتيزم:

إنَ الحصول على زيت الحناء أمر ضروري جداً، وخاصةً لمن يُعانون من مشاكلٍ في المفاصل أو الروماتيزم، فلها دور فعّال أثناءَ التدليك بهذا الزيت في تخفيف الالتهابات والورم والألم، وتُحسّن من صحة المفاصل وتُحافظ عليها.

ما هيَ فوائد الحناء الجمالية؟

فوائد الحناء الجمالية

والآن وصلنا إلى أهم فوائدها التي استخدمت على مرّ العصور في العديد منَ الأغراض والحيل التجميلية مثل:

صبغة طبيعية للشعر:

عوضاً عن استخدام الصبغات الرديئة المتواجدة في الأسواق والتي تُلحق الضرر بالشعر وتزيد من جفافه، يُمكن الاستعانة بالحناء كبديلٍ طبيعي وأكثر صحة في صبغ لون الشعر، فاللون يكون مميزاً وجاذباً للعين أثناءَ الاعتماد عليها، فإذا كنتِ منَ النساء اللاتي تُحاولنَ إخفاء الشعر الأبيض بطريقةٍ صحيّة للشعر، فننصحكِ بتجربة الحناء.

التخفيف من حب الشباب:

من شدّة فوائدها لها خصائص مضادّة للالتهابات تُسهم في التخفيف من توّهج حب الشباب واحمراره وتُقلّل من ظهوره، كما أنها علاج فعّال للبثور السوداء التي تُعاني منها معظم البشرات الدهنية، وتُستخدم أيضاً لعلاج الدمامل المزعجة والقضاء عليها.

تقوية الأظافر:

قد تتعرّض الأظافر للهشاشة والتكسرّ وخاصةً إذا تمَ استخدامها أثناءَ الجلي والغسيل وتنظيف المنزل دون حمايتها أو ارتداء القفازات، ولذلك الحناء لها دور في تقوية الأظافر وزيادة طولها والحفاظ عليها وتحسين مظهرها.

علاج القشرة:

إذا كنتَ تُعاني منَ القشرة المفرطة في الشعر، فالحل في متناول يديك، يُمكنكَ تجربة الحناء على فروة رأسك، فهذه المادة مليئة بمضادّات الميكروبات والفطريات، والتي تحتاجها بشدّة للقضاء على أي التهابٍ فطري أو قشور تملأ الفروة والتي تُسبب لكَ الحكة والانزعاج.

إصلاح الشعر التالف:

لكل فتاة تُعاني من مشكلة تقصف الشعر أو بهتان لونه أو تلفه بسبب الكيماويات والحرارة العالية عليه، حاولي تجربة الحناء في بعض الخلطات، كونها تعمل على زيادة رطوبة الفروة وتقوية الخصلات وتُعزّز من نموّ الشعر وزيادة طوله، فهيَ تعمل على معالجة الإجهاد التأكسدي الذي يٌسهم في إلحاق الضرر بإنتاج الجذور الحرّة، ومن أفضل الخلطات التي يُمكنكِ اعتمادها هيَ مزيج الحنة والبيض والقليل منَ الماء ومن ثمَ تدليك فروة الرأس والأطراف بهِ وتركه لمدة ساعتين ومن ثمَ شطف الشعر بالشامبو والماء، ويُفضّل استخدامها مرتين شهريّاً.

حماية البشرة:

يُمكنكِ إدخال ماسكات الحنة في روتين العناية ببشرتك، كونها تُسهم في التخفيف من علامات التقدّم في السن مثل التجاعيد والخطوط، وتزيد من صفاء البشرة ونعومتها وتمنحها الغذاء اللازم، ويُمكنكِ الاعتماد على ماسك العسل معَ الحنة من خلال مزجهم معاً ووضعهم على البشرة لمدة عشر دقائق، ومن ثمَ شطف الوجه بالماء وترطيبه.

ما هيَ أضرار الحناء Henna؟

إنَ أضرارها ليست كثيرة، بل توجد بعض التعليمات والتحذيرات التي يجب ذكرها عنها، وتتمثل في:

  • بالرغم من أنَ الحنة إحدى البدائل الصحيّة والطبيعية لصبغ الشعر بلونٍ بديلٍ عن الصبغات، إلّا أنَ نتائجها في بعض الأحيان تكون غير مرضية للفتيات، فالصبغات الأخرى تكون أكثر توّسعاً ودّقةً في تحديد الألوان مقارنةً بها.
  • إذا استخدمتي الحناء ولكنها لم تكن أصلية، ستُسبب لكِ أضرار على البشرة والشعر، لذلك تأكدّي منَ الموقع أو المكان الذي تحصلي منه عليها، فلا تثقي بأي بائعٍ فربما تكون تقليد عنها.
  • إذا لم يتم إزالة البقع الناتجة عن ماسكات الحنة على البشرة فوريّاً، فستُؤدي لحدوث تصبغات يصعب إزالتها.
  • حاولي الابتعاد عن أي شيءٍ أو أداةٍ منَ النوع المعدن أثناءَ استخدام الحناء، وذلكَ تجنباً لحدوث أي تفاعلٍ مفاجئ.
  • إذا كنتِ من صاحبات الشعر الكيرلي، فمنَ المُحتمل أن تُؤدي لتمليس الخصلات وتقليل تموّجات الشعر.

إنَ الملكة كليوباترا كانت من أكثر النساء اللاتي تستخدمنَ الحناء، فكانت تتزيّن بها كنقوشٍ مختلفة على أطراف يديها وقدميها، وتوجد الكثير منَ الدول التي تعتمد على طقوس وضع الحناء قبلَ حفلات الزفاف معَ الزغاريد والغناء، ويُرافق هذه الطقوس احتفال الفتاة معَ أصدقائها وأفراد عائلتها كحفلة لتوديع أحبابها قبلَ الدخول إلى قفص الزوجية، وكانت تُستخدم بكثرة في مختلف الثقافات في القدم وما زالت مهمة إلى وقتنا الحالي، فالفراعنة كانوا يعتمدون عليها في العلاج والصبغات للمومياءات ولتحنيط جثث موتاهم منَ الملوك.

{{نأمل أن يعجبكم المقال أيها الرائعون}}.  

عن الكاتب:

ريتا سلمانhttps://rettasalmantestest.blogspot.com/
فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.
مقالات مشابهة