طرق الوقاية من الجلطات؛ أهم أسباب الجلطات ونصائح للوقاية منها

طرق الوقاية من الجلطات
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

طرق الوقاية من الجلطات هي أمر من المهم التعرف عليه، حيث يمكن القول أن أي إصابة ضمنه سوف تؤدي لمضاعفات خطيرة وعلى رأس القائمة لدينا السكتة الدماغية، وتعد الجلطات الدماغية على وجه الخصوص خطر صحي ضخم لأنها تقوم بسد الأوعية الدموية المغذية للمخ بالأكسجين والدم.
كل ما سبق قد يؤثر على وظائف حيوية مهمة جدا مثل قدرة المريض على الحركة والتحدث، وسنوضح فيما يلي مفهوم الجلطات وأعراضها وأهم الطرق التي تساعد في الوقاية منها.


كيف تحدث الجلطات

إن الجلطات هي عبارة عن تكتلات دموية تتشكل عندما يتعرض الجسم لإصابة ما فإنه سيعمل على وقف النزيف عن طرق تشكيل التجلطات، وبعد انتهاء مهمتها سوف يقوم الجسم بتفكيكها ونشرها ضمن الدورة الدموية ولكن من الممكن أن تقوم في بعض الأحيان بسد وعاء دموي ما فتعيق مرور الدم لجزء ما من الجسم وتكون النتيجة هي تأثيرات سلبية صحية خطيرة.

بالنسبة لجلطات الدماغ فهي تحدث عند إصابة أحد الأوعية الدموية المغذية للمخ وهكذا تتشكل الجلطة في مكان الإصابة وفي حال عدم تفككها فإنها سوف تعيق تدفق الدم وسوف تسبب منع وصول الأكسجين والمغذيات بشكل كافي إلى المخ، وعند ازدياد حجم هذه الجلطة فإنها قد تصل لحجم كافي لقطع الوارد الدموي بالكامل عن الدماغ وهذا سوف يسبب تلف الأنسجة الدماغية وإصابة المريض بالسكتة الدماغية.


ما هي أسباب جلطات الدماغ؟

ما الذي يسبب السكتة الدماغية

هناك العديد من الأسباب وعوامل الخطر التي قد ترتبط بشكل أساسي مع حدوث الجلطات الدماغية ومع ذلك يوجد بعض الحالات التي لا يستطيع الأطباء تحديد سبب حقيقي لها، ومن أشيع الأسباب المسببة لجلطات الدماغ نذكر ما يلي:

  • إصابات ضمن منطقة الرأس:

مثل الإصابات الناتجة عن السقوط العنيف والارتطام أو الحوادث الشديدة حيث أنها سوف تؤدي إلى النزف الدماغي وبالتالي سيحاول الجسم إيقاف النزف عن طريق تكوين الجلطات وبعدها ستنتقل عبر الدوران لتوقف التدفق الدموي في مكان ما في حال عدم قدرة الجسم على تحليلها.

  • الجلطات المتنقلة:

هي عبارة عن جلطات من الممكن أن تتشكل في أي جزء من الجسم ثم تنتقل فيما بعد لمنطقة أخرى مثل الدماغ وغالبا ما تسبب هذه الجلطات المتنقلة أضرار أخرى ضمن الجسم قبل وصولها للدماغ.

  • تصلب الشرايين:

يحدث كنتيجة لتراكم الدهون والكوليسترول على جدران الأوعية الدموية ونجد أن هذه الأوعية تعاني من ارتفاع خطر التمزق ولهذا تتشكل جلطة ضمن المنطقة المتضررة.

إلى جانب الأسباب التي ذكرناها سابقا هناك بعض عوامل الخطورة التي تلعب دور هام في مثل هذه الإصابات وهي:

  • الإصابة بعدوى بكتيرية في الوريد.
  • السمنة المفرطة.
  • جلسات غسيل الكلى.
  • استخدام مانع الحمل الهرموني الفموي مع نساء مدخنات يمتلكن تاريخ مرضي من تخثر الدم.
  • اضطراب النظم القلبية.
  • توسع الشرايين حيث أن التوسع سوف يزيد من وجود أماكن ضعيفة في الشريان وبالتالي سوف يتمزق.

“قد يهمك أيضا: فوائد وأضرار فيتامين نيوروبيون


أهم أعراض الجلطات

يوجد عدد كبير من الأعراض التي قد تكون دلالة على وجود فرصة للإصابة بجلطة دموية ومن الضروري الاتصال بالطبيب بشكل فوري لمراقبتها وهي كالتالي:

  • وجود احمرار وانتفاخ.
  • مشاكل في التنفس.
  • آلام خلال عملية التنفس.
  • زيادة في معدل ضربات القلب.
  • صعوبات في الكلام.
  • تنميل في منطقة الوجه والأطراف.
  • آلام صدرية منتشرة.

“قد يهمك أيضًا: أعراض الجلطات القلبية


أهم أساليب الوقاية من الجلطات

أساليب الوقاية من الجلطات

على الرغم من انه لا يوجد طرق علاجية للجلطات بشكل طبيعي ولكن يمكن حماية الجسم منها بصورة طبيعية عبر اتباع أساليب الوقاية من الجلطات:

  • الحركة المستمرة:

حيث أن قلة الحركة والجلوس لوقت طويل يؤدي لركود الجسم والدم وبالتالي ترتفع فرص الإصابة بالجلطات، ولهذا ينصح الأطباء بالحركة اليومية لمدة تصل من نصف ساعة وإلى ساعة بدون إجهاد الجسم بتمارين قاسية حيث أن تمرين المشي يعد كافي جدا وخصوصا خلال فترة الحمل حيث أن التغيرات الهرمونية قد تكون سبب للجلطات.

  • محاولة خسارة الوزن:

إن الوزن الزائد يعد من أهم العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالجلطات الدموية لأن الوزن الزائد يطبق ضغط على الأوعية.

  • أخذ الاحتياطات أثناء السفر:

في الحقيقة يعد المسافرون في السيارة أو الطائرة أو أي وسيلة تنقل لمدة تزيد عن أربع ساعات معرضين بشدة للإصابة بالجلطات وخصوصا في حال امتلكوا عوامل خطر أخرى.
يجب التحدث مع الطبيب في حال كنت شخص مسافر بشكل دوري لوقت طويل مع ضرورة أخذ استراحات خلال السفر للمشي ومد الركب باتجاه الصدر لزيادة تدفق الدم ضمن الجسم.

  • الإكثار من شرب المياه:

لأن شرب المياه يساعد في الوقاية من الجلطات ويبعد المريض عن الإصابة بالجلطات، مع ضرورة الإكثار من الكمية خلال السفر لوقت طويل.

“اطلع أيضًا على: الجلطات الرئوية؛ تعرف على أسبابها وأنواعها وكيفية التشخيص


نصائح للوقاية من الجلطات

سنوضح فيما يلي أهم النصائح المفيدة في الوقاية من الجلطات والتي ينصح بها الأطباء لكل المرضى الذين يعانون من عوامل خطورة مرتفعة. أهم 8 نصائح وقائية:

  • ارتداء الجوارب والملابس الواسعة.
  • تغيير وضعية الجلوس بشكل مستمر وخصوصا خلال السفر لوقت طويل.
  • رفع القدمين قليلا إلى مستوى القلب من حين لآخر.
  • الابتعاد عن الوقوف أو الجلوس لوقت طويل ومستمر أكثر من ساعة.
  • الابتعاد عن وضعية الجلوس مع تقاطع الأرجل قدر الإمكان.
  • تجنب وضع الوسائد تحت الركبة.
  • الالتزام بالأدوية التي قام الطبيب بوصفها.
  • رفع الرأس خلال النوم باستخدام الوسائد.

“اقرأ أيضًا: اختبار ستيب تجريبي


أطعمة تساعد في الوقاية من الجلطات

بعد تعرفنا على طرق الوقاية من الجلطات سننتقل الآن للحديث عن بعض أنواع الأطعمة التي تحمي من خطر الإصابة بالجلطات وهي:

  • الثوم: حيث أن الثوم يعد بمثابة مميع دم يساعد في الوقاية من الجلطات.
  • القرفة: إن القرفة تساعد في الوقاية لأنها تحتوي على مركب الكومارين الذي يتم استخلاص دواء الوارفارين منه وهو عقار مميع للدم.
  • الكركم: للكركم تأثير كبير في عملية الوقاية وذلك لأنه يحتوي على مضادات التهاب وتجلط.
  • مستخلصات بذور العنب: هو يتضمن مضادات أكسدة تساعد في الوقاية من الجلطات من خلال منع ارتفاع ضغط الدم.

بالنسبة للأطعمة التي يفضل الابتعاد عنها بهدف حماية الجسم من الإصابة بالجلطات نذكر كل مما يلي:

  • كل أنواع الأطعمة المكررة مثل الأرز والخبز والمعجنات والوجبات السريعة.
  • المشروبات السكرية والغازية عموما.
  • اللحوم الحمراء والمعالجة.
  • الدهون المتحولة مثل السمن (Ghee).

“قد يهمك أيضًا: تخصص بكالوريوس الإدارة الصحية


هكذا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا لليوم والذي كان بعنوان طرق الوقاية من الجلطات وفيه تعرفنا على أهم أعراض الجلطات وأسباب الإصابة بها وطرق الوقاية منها.

‫0 تعليق