بحث عن الصحة

بحث عن الصحة
()

بحث عن الصحة

الصحة

تعرف الصحة (بالإنجليزية: Health) بأنها مدى قدرة المخلوق الحي الجسدية، العاطفية، العقلية والاجتماعية على التكيف في بيئته والاستمرار على قيد الحياة، وهذا يعني أن الصحة مفهوم ينطبق على الإنسان، الحيوان والنباتات، ولكن في هذا المقال سيتم التدقيق على مجال الصحة بالنسبة للبشر فقط.

يعد التعريف السابق واحدًا من عدة تعارف ممكنة لتوضيح مفهوم الصحة، ويمتلك مفهوم “الصحة الجيدة” العديد من التفرعات، فعلى سبيل المثال الشخص الذي يتمتع بصحة جيدة في البيئة العادية  قد يتعرض لنوبة قلبية بعد عاصفة ثلجية، أو يمكن أن ينتقل شخص من منزله الذي يقع بمستوى سطح البحر إلى منزل جديد أعلى جبل ما، فسيعاني حينها من أعراض فقر الدم وضيق في التنفس، حتى تتكيف خلايا الدم الحمراء في جسده على الارتفاع الجديد.

لهذا السبب يتضمن تعريف الصحة العديد من التفاصيل، ولكن يمكن بشكل عام تعريف الصحة السيئة على أنها الإصابة بالمرض، والصحة الجيدة على أنها غياب المرض.(1)

الصحة العامة

الصحة العامة (بالإنجليزية: Public health) هي علم الوقاية من الأمراض، كيفية إطالة العمر، تعزيز الصحة البدنية، تعزيز الصحة العقلية، النظافة الشخصية، مكافحة الأمراض المعدية وأخيرًا تنظيم الخدمات الصحية.

خلال سير الحياة الطبيعية، يتفاعل البشر مع أقرانهم ومع مجتمعهم باستمرار، وبذلك تنشأ العديد من المشاكل المتعلقة بالصحة العامة، ولذلك برزت أهمية الاهتمام بالصحة العامة، وتوظيف العمل المجتمعي لتعزيز الصحة، الوقاية والعلاج من الأمراض.

يطلق البعض على الصحة العامة اسم الطب الاجتماعي أو طب المجتمع، ويطلق على ممارسيه اسم أطباء المجتمع.

تعتمد ممارسة الصحة العامة على العديد من العلوم منها العلوم الطبية والفلسفة، ويرتكز على دراسة تأثير البيئة على البشر، كدراسة المواد الضارة المستخدمة في الزراعة، الأسمدة الكيميائية، التخلص من مياه الصرف الصحي بشكل مناسب، أنظمة التدفئة وتلوث الهواء.(2)

الأمراض

يقصد بالمرض (بالإنجليزية: Disease) أي حالة غير طبيعية تصيب الكائننات الحية وتؤثر على هيكلها الخارجي أو وظائف الجسم الطبيعية.

يتم التعرف على المرض من خلال العديد من الأعراض الظاهرة على الجسد الخرجي، أو الأعراض التي يتم فحصها عن طريق علم التحاليل الطبية أو الأجهزة الطبية الحديثة.

يطلق على علم الأمراض اسم الباثولوجي (بالإنجليزية: Pathology)، وهو العلم المختص بتحديد مسببات الأمراض، كيفية تطورها، التغيرات السلبية التي تتسبب بها، وكيفية علاجها.

جميع المخلوقات الحية معرضة للمرض، ومن ضمنها البشر، ويمكن أن تظهر الأمراض على شكل مشاكل أيضية، مناعية، جلدية، نفسية، عقلية وغيرها من المشاكل الصحية التي تصيب الإنسان للعديد من العوامل المختلفة، كالوراثة، وتلوث الهواء، الطعام والمياه.(3)

صحة الغذاء

يطلق على العلم الذي يهتم بدراسة صحة الغذاء اسم التغذية (بالإنجليزية: Nutrition)، ويقصد بالتغذية المواد التي تحتاجها المخلوقات الحية لتقوم بوظائفها الحيوية بشكل سليم، وتساعد هذه المواد الغذائية على النمو، الاستمرار على قيد الحياة والتكاثر.(4)

يحتاج البشر دائمًا إلى الغذاء، حيث تقوم أجسادهم بتكسير المواد الموجودة في الغذاء، ونقلها عبر الدورة الدموية إلى أنسجة الجسم، وبالتالي توفير الطاقة اللازمة للحفاظ على الصحة البدنية والنفسية.(5)

تتضمن دراسة علم التغذية البشرية العديد من التخصصات الأخرى منها علم وظائف الأعضاء، الكيمياء الحيوية، الأحياء الجزيئية، وحتى يمكن أن تتضمن مجالات مثل علم النفس، وعلوم الإنسان، وهذا بغرض اكتشاف تأثير المواقف، العادات والتقاليد الثقافية على اختيارات البشر الغذائية.(5)

يمكن أيضًا أن تتطرق التغذية البشرية إلى دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية، وهذا للاستجابة لمعاناة الأشخاص الذين يموتون بسبب سوء التغذية.(5)

وبذلك فإن الهدف الأسمى لعلوم صحة الغذاء هو تعزيز الصحة العامة وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة كأمراض القلب، أمراض الأوعية الدموية والسرطان.(5)

من الضروري توفر ستة عناصر أساسية في الغذاء ليكون صحيًا، وهذه العناصر هي الكربوهيدرات، الدهون، البروتينات، الفيتامينات، المعادن والماء، ومن المهم أن تكون نسبة الدهون والكربوهيدرات أكثر من بقية العناصر الغذائية، وهذا لمساهمتها في توفير الطاقة اللازمة لبناء الأنسجة وإصلاحها.(5)

إقرأ أيضًا: أشهر 13 خرافة عن التغذية

الصحة النفسية

الصحة النفسية (بالإنجليزية: Mental health) هو المجال الذي يهتم بالحفاظ على صحة العقل، التفكير ووظائف الإدراك، بالإضافة إلى منع تطور العديد من الأمراض مثل الزهايمر، الذهان والعصاب وغيرهم من الأمراض العقلية.

يطلق على العلم الذي يهتم بالصحة النفسية علم النفس (بالإنجليزية: Psychology)، ومنذ أن تأسست الولايات المتحدة الأمريكية تم تحديد أهمية الصحة النفسية في دستور عام 1946م لمنظمة الصحة العالمة.

يمثل مصطلح الصحة النفسية مجموعة كبيرة من المتطلبات منها ما يلي: (6)

  • إعادة تأهيل المضطربين عقليًا.
  • الوقاية من الاضطراب النفسي.
  • تقليل التوتر في العالم الذي يعج بالإرهاق.
  • العمل بمستوى يتوافق مع قدرات الفرد الجسدية والعقلية.
  • التخلص من الإدمان.
  • تحسين الطاقة الإيجابية في الجسم.
  • دعم مجال الصحة العامة بالسعي إلى تحفيز الرغبة في الحفاظ على الصحة.

أفضل النصائح للحفاظ على الصحة

من السهل أن يشعر المرء بالارتباك أو التوتر لعدم إيجاده الوقت الكافي للانتباه إلى صحته الجسدية، الغذائية والنفسية، ولهذا السبب فيما يلي أفضل النصائح المثبتة علميًا للحفاظ على الصحة الجيدة: (7)

  • قلل من السكر الصناعي قدر الإمكان: ليس فقط لأن السعرات الحرارية للسكر عالية، ولكن أيضًا لارتباط السكر في زيادة الإصابة بالسمنة، مرض السكري من النوع الثاني، أمراض القلب والعديد من المشكلات الصحية الأخرى.
  • أكل المكسرات: فعلى الرغم من احتوائها على الدهون، ولكنها مفيدة للغاية لصحة الجسم.
  • لا تخف من القهوة: فهي صحية للغاية، وتحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة.

إقرأ أيضًا: 7 حقائق علمية عن القهوة

  • تناول الأسماك الدهنية: كسمك السلمون الغني بأحماض أوميغا 3 الدهنية، بالإضافة إلى مجموعة من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم.
  • أحصل على قسطٍ كافٍ من النوم: وهذه ليست مبالغة، حيث يساهم النوم الصحي لثمانية ساعات فقط يوميًا في تحسين الآداء البدني والعقلي، تقليل نسبة الإصابة بمرض السكري وإنقاص الوزن.
  • اعتن بصحة أمعائك: وذلك بتناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك كالزبادي والأسماك، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
  • شرب الماء قبل الوجبات: فمن المثير للدهشة أن شرب الماء يساهم في زيادة حرق السعرات الحرارية.
  • لا تتناول اللحوم النيئة أو المحروقة: فمن المهم طهي اللحوم باعتدال، فلا يتم تناولها نيئة وغنية بالبكتيريا الضارة، ولا محترقة وغنية بالمواد المسببة للسرطان.
  • تجنب التعرض للإضاءة القوية قبل النوم: حيث تساهم الإضاءة القوية في تعطيل هرمون النوم الميلاتونين.
  • التعرض للشمس: وإذا كان من الصعب التعرض للشمس بكثرة فمن المهم تعويض ذلك بمكملات فيتامين د الغذائية.
  • تناول الخضار والفواكه بكثرة: فهي غنية بالألياف، وتقي من مخاطر الإصابة بالسمنة، السكري والعديد من الأمراض الصحية الأخرى.
  • تناول كمية كافية من البروتين: فالبروتينات ضرورية لصحة المثانة، خفض مستوى السكر في الدم، التحكم في ضغط الدم وانقاص الوزن.
  • ممارسة التمارين الهوائية: ويطلق عليها أيضًا تمارين القلب لدورها الممتاز في تقوية عضلات القلب.
  • لا تدخن: ولبعض المجتمعات نتوجه بنصيحة عدم تعاطي المخدرات أو شرب الكحول لضررها البالغ على صحة الجسم.
  • استخدام زيت الزيتون البكر: فهو ممتاز لصحة القلب، ويحتوي على نسبة ممتازة من الدهون النافعة.
  • لا تكثر من الكربوهيدرات المكررة: وهي الموجودة في القمح والمعكرونة، حيث تم إزالة الكثير من الألياف والعناصر الغذائية الهامة منها.
  • استعمال الكثير من الأعشاب والتوابل: ويمكن استخدامها في الطهي أو شربها كشاي للأعشاب، وهي غنية بمضادات الالتهاب ومضادات الأكسدة.

في النهاية، يعتبر عامل الصحة من أهم العوامل التي يجب أن يهتم بها الإنسان للمضي في الحياة بكفاءة وإنتاجية عالية، ويمكن لبعض الخطوات البسيطة القيام بأدوار ممتازة لتحسين صحة الجسم.

المراجع:

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً