فيتامين أ “Vitamin A”

فيتامين أ “Vitamin A”
()

فيتامين أ

يُعتبر فيتامين أ من الفيتامينات الذائبة في الدهون، والتي يتم تخزينها في الكبد.

يوجد نوعان من فيتامين أ في الطعام: الأول هو فيتامين أ المُشكَّل (Preformed vitamin A)  الموجود في المنتجات الحيوانية كاللحوم، والدواجن، والأسماك، ومُنتجات الألبان، والنوع الثاني هو بروفيتامين أ (Provitamin A) والذي يوجد في الأغذية النباتيّة كالخضراوات والفواكه، ويٌعتبر الشكل الأكثر شيوعًا لهذا النوع هو البيتا كاروتين (Beta-carotene) .

وإضافةً إلى ذلك، يوجد العديد من المُشتقات لفيتامين أ والتي تتوفّر في المُكمِّلات الغذائيَّة على شكل:  Retinyl acetate أو Retinyl palmitate أو مزيج من  Preformed A و Provitamin A.

فوائد فيتامين أ

هنالك الكثير من الفوائد لفيتامين أ منها ما هو مثبت فعاليته لها ومنها ما هو محتمل فعاليته لها ومنها ما لا يوجد أدلة كافية على فعاليته لها، ومن هذه الفوائد:-

  • تَحفيز الرُؤية الجيّدة.
  • التحسين من وظائف الجِهاز المَناعيّ.
  • التقليل من خَطر الإصابة بالعدوى، والتقليل من مُدّة شِفاء الالتهابات.
  • التقليل من المضاعفات ما بعد الولادة: يُساعد تناول فيتامين أ في فترة الحمل وبعد الولادة في التقليل من المُضاعفات التي تَلي الولادة.
  • تحسين فقر الدم عند النساء الحوامل: فقد يُساعد تناول فيتامين أ على زيادة كميّة البروتينات التي تقوم بتخزين الحديد؛ ممّا قد يُقلِّل من خطر الإصابة بفقر الدم لدى النساء الحوامل والأطفال.
  • التحسين من نمو الأطفال: يُعَدّ فيتامين أ أساسيًّا للنّمو السّليم؛ إذ إنّ نقص النمو أو التقزّم غالبًا ما يُشاهَد في المناطق التي يُعاني سُكَّانها من سوء التغذية بما في ذلك لدى الأطفال المُصابين بنقص في مُستويات فيتامين أ.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان الثَّدي: قد يساعد استهلاك كميَّات أكبر من فيتامين أ من مصادره الطبيعيّة، في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثّدي لدى النساء في المرحلة التي تَسبِق انقطاع الطّمث، واللواتي يمتَلِكنَ تاريخًا عائليًا للإصابةِ به.
  • تقليل حِدّة المُضاعفات المُرافقة للحَصبة: يُساعد تناول فيتامين أ في التقليل من المُضاعفات المُصاحِبة لِمرض الحَصبة.
  • المُساعدة على التخلص من اللطاخ الأبيض في الفم: والتي هي عبارة عن بُقَع بيضاء داخل الفم، تَظهر عادةً بسبب التدخين، ومن المُمكن أن تّتطوّر لتصبح آفات مُحتملة التَّسَرطُن لاحقًا.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء: حيث يُساعد تناول فيتامين أ مع البيتا كاروتين في التقليل من خطر الإصابة بسرطان المريء لكنّه لا يَمنعُه.
  • تقليل الإرهاق عند المُصابين بالتصلّب اللويحي: فقد أظهرت الدراسات أنَّ تناول فيتامين أ لمدّة عام قد قلّل من التعب المُرافق للمصابين بمرض التصلُّب اللويحي.
  • التقليل من الأعراض المصاحبة للملاريا لدى الأطفال: حيث يُساهم تناول فيتامين أ عبرَ الفم في التقليل من أعراض الملاريا عند الأطفال دون سِن الـ 3 سنوات، والذين يَعيشون في مناطق تنتشر فيها الملاريا.
  • التحسين من سُرعة الشفاء بعد التعرّض لعدوى في الجهاز البولي: بما في ذلك الكلى، والمثانة، ومجرى البول.

فوائد فيتامين أ للعين

يُعتبر فيتامين أ ضروريًّا لِصحّة العينين، حيث أنّ تناول كميّات كافية منه يَقي من خطر الإصابة بالتنكس البُقعي المرتبط بالسنّ.

فوائد فيتامين أ للحامل

يُعتبر فيتامين أ من العناصر الغذائيّة الأساسيّة خلال فترة الحمل، حيث أنّه يُعدّ ضروريًّا لوظائف الجسم، ومُهمًّا لنمو العديد من أعضاء الجنين، كالقلب، والكلى، والعظام، والعينين، والجهاز التنفسي، والجهاز العصبي المركزي.

أضرار فيتامين أ

إنّ الإفراط في تناول كميّات كبيرة من فيتامين أ يُعتبر أمرًا خطيرًا على الصحة، ويُمكن أن تحصل هذه الزيادة عن طريق تناول فيتامين أ من مصادره الطبيعية، أو من مُكمِّلاته الغذائيَّة.

مصادر فيتامين أ

المصادر الغذائية

فيما يلي أهمّ الأطعمة التي تحتوي على فيتامين أ بنسب جيّدة:-

  • البيض، واللبن، والجبن.
  • الجزر، والسبانخ، والبروكلي، والفاصولياء، واللوبياء.
  • الفلفل الحلو الأحمر، والقرع، وعصير البندورة.
  • الشمّام، والمانجا، والبطاطا الحلوة، والمشمش المجفّف.
  • سمك الرنجة، والتونة، والسلمون الأحمر.

المُكمِّلات الغذائيَّة

يُمكن الحصول على فيتامين أ من المُكمِّلات الغذائيَّة، حيث يَتوفّر غالبًا على شكل Retinyl acetate أو Retinyl palmitate، كما توجد أيضًا مُكمِّلات غذائيَّة لفيتامين أ على شكل بيتا كاروتين، أو مزيج من  Preformed A و Provitamin A.

نقص فيتامين أ

يمكن أن يَحدث نقص فيتامين أ نتيجة عِدّة أسباب، مِنها: عدم تناول كميّات كافية من الأطعمة الغنيّة بفيتامين أ، أو نتيجة للمُعاناة من اضطرابات في الكبد، أو لسوء امتصاص الدهون في الجسم، وغيرها.

وقد صنَّفت مُنظمة الصحّة العالميَّة “WHO” نقص فيتامين أ باعتباره مُشكلة صحيّة منتشرة في أكثر من نصف بُلدان العالم، خاصةً في أفريقيا، وجنوب شرق آسيا.

أعراض نقص فيتامين أ

  • جفاف العينين: يُعتبر جفاف العين، أو عدم القُدرة على إنتاج الدموع أحد أوّل أعراض نقص فيتامين أ، وقد يُؤدي النقص الحادّ في فيتامين أ إلى العمى الكامل أو موت القرنية.
  • العشى الليليّ: يُمكن أن يُؤدي النقص الحادّ في فيتامين أ إلى الإصابة بالعشى الليليّ.
  • حدوث جفاف في الجلد وإكزيما: يمكن أن يرتبط النقص في فيتامين أ بتطوّر بعض الاضطرابات الجلديّة؛ كالجفاف، والإكزيما؛ والتي تتمثّل بتهيّج الجلد وجفافه مع الحكّة.
  • العقم ومشاكل الحمل: يُمكن أن يُؤدي النقص في فيتامين أ إلى العُقم لدى الرجال والنساء.
  • تأخّر النمو: يُمكن أن يُسبّب النقص في فيتامين أ عند الأطفال نقصًا في النمو، حيث كما ذكرنا سابقًا فإنّ فيتامين أ يُعتبر ضروريًّا للنموّ السليم في جسم الإنسان، وقد أظهرت العديد من الأبحاث أنّ مُكمِّلات فيتامين أ وَحدها أو مع غيرها من العناصر الغذائيَّة يُمكن أن تُحسِّن النموّ.
  • بُطء التئام الجُروح: يُعزّز فيتامين أ من تكوين بروتين الكولاجين؛ والذي يُعتبر مُكونًا مُهمًّا لصحّة الجلد، وقد يرتبط الانخفاض في مُستويات فيتامين أ بعدم التئام الجُروح بعد الإصابة أو الخُضوع للجراحة.
  • التهابات الحلق والصدر: يُمكن أن يُؤدي النقص في فيتامين أ إلى العديد من المشاكل الصحيّة؛ وذلك لتأثيره في مجموعة واسعة من وظائف الجسم، ومن هذه المشاكل الصحيّة: ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى، وخاصةً في الحَلق، والصَدر، والبَطن.

الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بنقص فيتامين أ

  • الأطفال: يُؤدي النقص في فيتامين أ لدى الأطفال إلى ضعف البصر الشديد والعمى، ويزيد بدرجة كبيرة من خطر إصابتهم بأمراض خطيرة، وقد يُؤدي إلى الموت من الإصابة بالعدوى الشائعة في مرحلة الطفولة، مثل: الإسهال، والحَصبة.
  • المرأة الحامل: يحدث النقص في فيتامين أ عند الحامل في المناطق النامية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، وذلك عندما ترتفع الحاجة له من قِبل الجنين والأم، ويرتبط النقص في فيتامين أ عند الأم في هذه المرحلة بارتفاع معدل الإصابة بالعمى الليليّ لديها.
  • الأطفال الخدج: لا يوجد لدى الأطفال الخدج مخزون كافٍ من فيتامين أ في الكبد عند الولادة، وغالبًا ما يبقى تركيزه في الدم لديهم منخفضًا طوال السنة الأولى من عمرهم، وفي حال إصابة الأطفال الخدج بنقص في فيتامين أ فإنّه يرتفع خطر إصابتهم بأمراض العين، والجهاز الهضمي، وأمراض الرئة المُزمنة.
  • مرضى التليّف الكيسيّ: يُعاني مُعظم مرضى التليف الكيسيّ من قُصور في البنكرياس؛ ممّا يزيد من خطر إصابتهم بنقص فيتامين أ؛ بسبب صُعوبة امتصاص الدهون لديهم.

علاج نقص فيتامين أ

تختلف طرق علاج النقص في فيتامين أ حسب حالة الشخص المُصاب بالنقص؛ ففي بعض الحالات البسيطة يحتاج المُصاب إلى تناول المصادر الطبيعيّة لهذا الفيتامين فقط، وفي حالاتٍ أخرى يَجب الحُصول على مُكمِّلاته الغذائيّة تحت إشراف طبي.

المراجع

  1. Emily Wax (2-2-2019), “Vitamin A”، www.medlineplus.gov
  2. “VITAMIN A”, www.webmd.com
  3. “Vitamin A”, www.hsph.harvard.edu
  4. “Vitamin A”, www.medicinenet.com
  5. Lizzie Streit (2-6-2018), “8 Signs and Symptoms of Vitamin A Deficiency”، www.healthline.com
  6. Jillian Kubala (4-10-2018), “Vitamin A: Benefits, Deficiency, Toxicity and More”، www.healthline.com
  7. “Everything you need to know about vitamin A”، www.medicalnewstoday.com
  8. “20 Foods That Are High in Vitamin A”، www.healthline.com
  9. “8 Great Ways to Get Vitamin A”، www.webmd.com
  10. “Which foods are rich in vitamin A?”، www.medicalnewstoday.com
  11. Larry Johnson (8-2019), “Vitamin A Deficiency”، www.msdmanuals.com

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال
‫0 تعليق