الخميس, ديسمبر 2, 2021
فنجانحيوانات ونباتاتلغة ومعاني الزهور

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,018المعجبينإعجاب
10,056المتابعينتابع
194المتابعينتابع

لغة ومعاني الزهور

الزهور

تمتلك المملكة النباتية عددًا هائلًا من النباتات التي تندرج تحتها كالأشجار، الأعشاب والزهور، ولكل من هذه العائلات فوائد عظيمة للبشر في العديد من المجالات، ومن ضمنها الزهور التي لاقت استحسان الكثير من الناس، وجذبت العلماء لدراستها وتحليل أصباغها الطبيعية، بالإضافة إلى معرفة الكثير عن دورة حياة هذه النباتات الهامة، وتختلف أحجام الأزهار فمنها الصغير جدًا ومنها العملاق.

وتتميز الزهور بألوانها البراقة والمتنوعة، وتأثيرها الإيجابي على النفس البشرية، وفي المقابل بالنسبة للزهرة فإن فائدة هذه الألوان الخلابة تكمن في جذب الحشرات والملقحات الطبيعية التي تساعد على انتشار حبوب اللقاح وتلقيح الأزهار، وسيهتم هذا المقال بتوضيح لغة ومعاني الزهور بالنسبة للبشر.(١)

تاريخ لغة ومعاني الزهور

اعتبرت الأزهار على مر العصور من أهم الهدايا التي يمكن تقديمها للآخرين، بالإضافة إلى أنها الخيار الأول في الديكور والزينة، وذلك لأثرها الإيجابي على قلوب جميع الناظرين إليها، ولعبت الزهور دورًا مهمًا في جميع أعمال الكاتب المسرحي الشهير ويليام شكسبير، وشكلت الزهور عنصرًا أساسيًا في عدة أساطير ومسرحيات مصرية، إغريقية، رومانية وصينية، وامتلكت كل زهرة معاني خاصة بها يعبر عنها الكاتب المسرحي.

ومن الجدير بالذكر أن لغة ومعاني الزهور تختلف باختلاف نوع الزهرة، لونها أو حتى باختلاف الثقافات بين الشعوب، وخلال القرن التاسع عشر انتشر تعلم لغة ومعاني الزهور كهواية شائعة، حتى أنه لا يكاد يخلو أي منزل فكتوري من كتاب يفك شفرات لغة ومعاني الزهور ويشرحها، بالإضافة إلى استخدام الزهور للتعبير عن بعض الرسائل التي يشعر الأفراد بالخجل من نطقها بالصوت العالي، ومثال ذلك إذا سلمت الزهور باليد اليمنى فذلك يعني نعم، وإن سلمت الزهور في اليد اليسرى فذلك تعبيرًا عن الرغبة في قول لا، وسيتطرق المقال الحالي لذكر لغة ومعاني الزهور بحسب نوعها، لونها وبحسب اختلاف الثقافات أيضًا.(٢)

لغة ومعاني الزهور بحسب النوع

من المهم في عدد من الثقافات القراءة عن نوع الزهور قبل القيام بإهدائها، حيث تختلف لغة ومعاني الزهور بحسب النوع، ويوجد أنواع محددة مخصصة للإهداء في حفلات الزفاف، أعياد الميلاد، الجنازات أو حتى بعض الطقوس الدينية، وفيما يلي توضيح للغة ومعاني الزهور لبعض الأنواع: (٣)

زهرة زنبق بيرو أو زنبق الأنكا:

وهي زهرة زاهية تنمتي إلى الزنبقيات، ولونها هو برتقالي مع القليل من اللون الوردي في جزء من بتلاتها، وتعبر زهرة زنبق بيرو عن الثروة والحظ، ويمكن أن تكون الزهرة المثالية للتعبير عن الصداقة.

زهرة الأمارليس:

وهي زهرة تنتمي إلى عائلة النرجس، تشبه النرجس الأبيض بشكل كبير ولكن ألوانها متعددة وزاهية مثل الوردي أو الأحمر، وتعبر زهرة الأمارليس عن الجمال الفائق.

زهرة شقائق النعمان:

وهي من الأزهار العشبية الصغيرة متعددة الألوان، وكلما كان لونها أغمق دل ذلك على تلاشي الأمل بشكل أكبر، وفي الوقت نفسه تدل على ترقب حدوث أمر إيجابي يكسر الشعور باليأس.

زهرة الفلامينغو أو زهرة النحام:

وسميت بذلك لتشابه لونها وشكلها مع طائر الفلامينغو أو طائر النحام، وتدل هذه الزهرة على السعادة الوفيرة.

الزهرة النجمية:

وهي زهرة تشبه بتلاتها النجوم، وتعبر هذه الزهرة عن التميز والأناقة، بالإضافة إلى حب التنوع.

زهرة طائر الجنة:

وسميت بهذا الإسم لأنها تشبه الطيور، وترمز زهرة طائر الجنة إلى توقع حدوث شيء مثير ورائع.

زهرة الزنبق الأبيض:

وهي زهرة بيضاء يافعة وبديعة الجمال، وترمز إلى البراءة والنقاء، وهذا يجعلها مثالية لحفلات الزفاف.

زهرة القرنفل:

وهي زهرة معروفة ومتعددة الألوان، يرمز القرنفل الأحمر إلى الحب، الفخر والإعجاب، ويرمز القرنفل الوردي إلى حب المرأة أو الأم، والقرنفل الأبيض يرمز للنقاء والصفاء، بينما القرنفل الأصفر يرمز إلى خيبة الأمل والإزدراء.

زهرة الأقحوان:

زهرة الأقحوان زهرة عميقة، ترمز إلى الحب الحقيقي والإخلاص، وذلك بألوانه الأصفر، الأحمر أو الأبيض. للمزيد ننصحكم بقراءة معلومات عن زهرة الأقحوان.

زهرة النرجس البري:

وهي زهرة للبدايات الجديدة والحب الأبدي، ويفضل منحها في باقة وليس كزهرة واحدة، حيث أن الزهرة الواحدة تدل على شعور بالمصيبة، ولكن باقة منها تدل على الحب بدون مقابل وإلى السعادة والفرح. للمزيد ننصحكم بقراءة معلومات عن زهرة النرجس.

زهرة الأقحوان اللؤلؤي أو اللؤلؤية الصغيرة:

وهي زهرة برية تعني النقاء والصفاء، بالإضافة إلى أنها زهرة ناقلة للبهجة.

زهرة دوار الشمس:

وهي زهرة فريدة ذات معنى فريد، وتدل زهرة دوار الشمس على الأفكار النقية والحب المتفاني، وقد يشوبه بعض الغطرسة. كما ترمز إلى العشق والولاء، بالإضافة إلى طول العمر، للمزيد ننصحكم بقراءة معلومات عن زهرة دوار الشمس.

زهرة التوليب

يعني التوليب الحب الحقيقي أو الحب المثالي، وخصوصًا اللون الأحمر منه، بينما يرمز التوليب البنفسجي إلى الشعور الملكي، ولكن في المقابل كان التوليب الأصفر يعني الحب اليائس، للمزيد ننصحكم بقراءة معلومات عن زهرة التوليب.

زهرة الكاميليا

تعني الكاميليا الكمال، التميز، الرغبة والعاطفة، بالإضافة إلى أنها تعني الإخلاص والحب المستمر طول العمر، للمزيد عن معنى زهرة الكاميليا ننصحكم بقراءة معلومات عن زهرة الكاميليا.

زهرة السوسن

تعني السوسن في لغة الزهور العديد من الكلمات الإيجابية كالأمل، الإيمان والحكمة، وتشير السوسنة الزرقاء أو الأرجوانية إلى الفخامة والملكية، بينما تشير السوسنة الصفراء إلى الشغف، وتعبر زهرة السوسن أيضًا على الشجاعة، للمزيد عن معنى زهرة السوسن ننصحكم بقراءة معلومات عن زهرة السوسن.

زهرة الأوركيد

تعبر زهرة الأوركيد عن الحب والرومانسية لدى الصينيين، و اعتبرت تايلند زهرة الأوركيد رمزًا لها، أما في إنجلترا فلقد اعتقد السكان قديمًا أن صنع شراب من براعم الأوركيد وشربه سيؤدي إلى إنجاب الذكور، وصنع شراب من الزهرة الناضجة سيؤدي إلى انجاب الإناث،للمزيد عن معنى زهرة الأوركيد، ننصحكم بقراءة معلومات عن زهرة الأوركيد.

لغة ومعاني الزهور بحسب اللون

يعد فهم لغة ومعاني الزهور من العلوم الأدبية العريقة والغنية بالتفاصيل العميقة، حيث أن هذا العلم لا يهتم فقط في نوع الزهور، بل في الوانها أيضًا، وفيما يلي أبرز عناصر لغة ومعاني الزهور بحسب اللون: (٢)

اللون الأبيض:

غالبًا ما يعبر لون الزهور الأبيض عن الصفاء والنقاء، وعن البدايات الجديدة والمليئة بالأمل، وقد يعتبر البعض الزهور البيضاء نوعًا من الزهور المقدسة.

اللون الأحمر:

لا يخفى عن أحد معنى الزهور الحمراء وكيف أنها تدل على الرومانسية والحب العميق، بالإضافة إلى المشاعر المفرطة.

اللون القرمزي:

وهو اللون الأحمر الداكن والدموي، وتدل الزهور القرمزية غالبًا على الحداد.

اللون الوردي:

والذي يعني في لغة الزهور النعومة والشغف، بالإضافة إلى السعادة واللطف.

اللون الأصفر:

غالبًا ما يدل اللون الأصفر في لغة الزهور على الغيرة والشعور بالخيانة.

اللون البرتقالي:

ويدل اهداء الزهور البرتقالية على الشعور بالحماس وبالرغبة الشديدة لشيء معين، ويمكن أن يكون مثاليًا لمجموعة عمل ودية جديدة.

اللون البنفسجي:

والذي يدل على الحب من النظرة الأولى، بالإضافة إلى دليله على مشاعر البراءة واللطف.

لغة ومعاني الزهور في الثقافات المختلفة

ارتبطت الزهور منذ القدم في عدد من المناسبات الاجتماعية، واعتمدت عدة ثقافات زهورًا معينة للإهداء بحسب ثقافتها، وفيما يلي لغة ومعاني الزهور في الثقافات المختلفة: (٤)

  • يمكن أن تشكل الزهور الموضوعة في الأصيص هدية مثالية في حفلات العشاء في البرازيل، ولكن في اليابان لا يمكن تقديم الزهور في الأصيص أو الوعاء أبدًا للمرضى، وذلك لأن الزهور في الأصيص تمتلك جذورًا، وكلمة جذور في اللغة اليابانية تشبه لفظ كلمة أخرى تعني البقاء في السرير.
  • في العالم العربي تعبر الزهور البيضاء أو ذات الألوان الفاتحة عن السعادة والنقاء ولذلك يتم اهدائها في مناسبات الزفاف، الولادة أو الخطوبة، ولكن في المانيا تعد الزهور البيضاء دليلًا للجنازة، ولذلك يجب الحذر من إرسال زهرة بيضاء لشخص الماني لعدم فهم ذلك بشكل خاطئ.
  • في المانيا تعني الزهور الحمراء الحب، ولكن لا يمكن تقديمها في الموعد الأول أبدًا، وتدل الزهور الصفراء والبرتقالية على الأمل وفرحة الحياة، وذلك عكس بقية الشعوب التي ترى الغيرة أو الخيانة في الزهور الصفراء، بالإضافة إلى أن الزهور الزرقاء في المانيا تدل على الحرية.
  • في البرازيل يقوم الأفراد بإهداء الناجحين بدرجات علمية مرموقة زهورًا ذات لون فيروزي أو تركوازي، والزهور الوردية لمناسبات الولادة.
  • في كوريا والبرازيل يقوم الأفراد في الجنازات بإهداء زهور الأقحوان الأبيض، وفي فيتنام يتم اهداء زهرة تسمى مسك الروم، وفي اليونان يستدل السكان على زهر القرنفل للتعبير عن الجنازات، ولكن في الوطن العربي لا يجب إهداء الزهور في الجنازات على الإطلاق.
  • في فيتنام يمكن إهداء وردة واحدة للتعبير عن الحب، أما في البرازيل يتم منح اثني عشر زهرة للإعتراف بالحب، وفي المقابل في إيطاليا يتم منح مجموعة كبيرة من الزهور الحمراء للتعبير عن العاطفة القوية، ولكن على العكس من ذلك في كوريا يرتبط عدد الأزهار بأسباب أقل رومانسية، حيث يتم إعطاء عشرون زهرة للفتاة التي بلغت ال٢٠ عامًا في يوم ميلادها.

المراجع:

١- https://www.britannica.com/science/flower

٢- https://www.almanac.com/content/flower-meanings-language-flowers

٣- https://www.theflowerexpert.com/content/aboutflowers/flower-meanings

٤- https://www.livinglanguage.com/blog/2017/03/21/the-meaning-of-flowers-cultural-traditions-in-giving-flowers/

عن الكاتب:

بيلسان عماد
خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.
مقالات مشابهة