أخطر الأوبئة على مر التاريخ (قبل 1900 ميلادي)

أخطر الأوبئة على مر التاريخ
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أخطر الأوبئة على مر التاريخ؛ يعد مصطلح الوباء تعبير عن انتشار مرض معين عبر مساحة جغرافية واسعة، وتؤدي الأوبئة إلى خسارة ألاف من الأشخاص حياتهم سواء أطفال أو بالغين أو مسنين.

انتشرت عبر مراحل تاريخية وخاصة في الحروب التي تؤدي إلى فقدان النظافة وعدم وجود خدمات صحية التي تسبب الكثير من الأمراض، عندما تتزايد عدد الحالات لمرض نتيجة الوباء يفقد السيطرة عليها ويمكن أن تكون أمراض جرثومية أو أمراض فيروسية، لابد من الأوبئة التي تمر تترك أثر على البلدان، سنتعرف في مقالنا هذا عن أخطر الأوبئة على مر التاريخ قبل 1900.

أخطر الأوبئة على مر التاريخ

نتحدث عن أخطر الأوبئة على مر التاريخ، ونذكر أكثر 5 أمراض فتكًا والتي انتشرت في تلك الحقبة الزمنية:

الطاعون

يوجد نوعان من الطاعون الذي انتشر في الأونة الأخيرة ومنها طاعون أنطونين وطاعون جوستينيان، في البداية سنتحدث عن طاعون أنطونين الذي أدى إلى خسارة خمسة ملايين من الأشخاص حياتهم بالرغم من عدم معرفة أسبابه، وانتشر في آسيا الصغرى واليونان ومصر وإيطاليا.

أما بالنسبة لطاعون جوستينيان فانتشر في سكان أوروبا وأدى إلى موت نصف سكانها وانتشر في شرق البحر الأبيض المتوسط وأدى إلى موت ربع سكانها، يصل عدد الأشخاص الذي توفو بسبب هذا الوباء ما يقارب إلى حوالي 5000 شخص في اليوم ليصل العدد الإجمالي إلى 25 مليون شخص.

الإنفلونزا

سببه الرئيسي فيروسات مخاطية وهو من الأمراض المعدية. يسبب الأعراض التالية:

  • التهاب الحلق.
  • وجع في الرأس.
  • سيلان أنفي.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو ما يسمى بالحمى.
  • وجع في العضلات.
  • سعال.

تظهر تلك الأعراض بعد يومين من الإصابة وتستمر لمدة أسبوع، تكمن خطورتها عند إصابة المسنين والمقيمين في مستشفيات الرعاية ومن يعانون من أمراض القلب والرئة وغيرها، طريقة الانتقال عن طريق استخدام معدات الشخص الذي يعاني من ذلك المرض أو وصول رذاذ السعال أو العطاس، ومن مضاعفاته الجفاف القاسي جدًا وحدوث التهاب رئوي والذي يؤدي إلى الموت.

ولكن أصبح المرض غير خطير في عصرنا الحالي، ويجب تجنب وصول مسببات المرض إلى أجسامنا لذلك يفضل غسل اليدين بالماء والصابون جيدًا، وعند العطاس أو السعال تغطية الفم قدر المستطاع لتجنب وصول الرذاذ إلى الأشخاص الغير مصابين، الالتزام بلقاح الإنفلونزا المطلوب أخذه كل سنة، الالتزام بنظام صحي وشرب كميات كافية من السوائل لمنع حدوث تجفاف، تجنب التدخين والإقلاع عنه والابتعاد عن الأغراض الشخصية للأخرين، الالتزام بأخذ الأدوية المسكنة وأخذ كميات كافية من الراحة، معالجة الأعراض التي تظهر على المصاب كالحمى.

اقرأ أيضًا: مرض اللشمانيا الجلدي.. الأعراض، الأسباب والعلاج

الكوليرا

يصنف الكوليرا من الأمراض المعدية، وهي من أخطر الأوبئة على مر التاريخ، ينتقل بواسطة بكتريا عن طريق الأطعمة والأشربة المكشوفة التي تتعرض للجراثيم. ومن الأعراض التي تظهر على المريض:

  • إسهال شديد حاد يميل لونه للون الأبيض، ويوجد بعض الأشخاص القليلين جدًا قد يعاني من مخاط ودم في الإسهال. يتراوح عدد المرات استعمال الحمام ما بين عشرة إلى عشرين مرة في اليوم الواحد.
  • التجفاف نتيجة فقدان كميات هائلة من السوائل مما يصيب المريض بتسارع النفس وضربات القلب ومعاناة المريض من العطش الشديد.
  • في حال استمر الجفاف يصل إلى مرحلة الفشل الكلوي ما لم يتم معالجته في غضون أربعة وعشرين ساعة.
  • ظهور حرارة على المريض مع إقياء لأي من الأطعمة أو المشروبات التي يتناولها أو يشربها وتصل لحوالي من خمسة إلى سبع مرات في اليوم الواحد.

تظهر عليه أيضًا ألام في البطن بدون أي استثناء أو التركيز على منطقة معينة ويذهب عند دخول المصاب إلى الحمام.

يعاني الأطفال من الأعراض ذاتها ولكن مع الجفاف من الممكن الإلحاق بنقص السكر الذي يؤدي إلى الإغماء.

يوجد لقاح للكوليرا ولكن منظمة الصحة العالمية لا تفضله لأن مدة وقايته من المرض تستمر ما بين الأشهر للسنتين، للوقاية من هذا المرض يجب التركيز على المياه والشرب فقط من المياه المعقمة أو التي تم تطهيرها كيميائيًا قبل استعمالها في أثناء تحضير الطعام أو أثناء الشرب أو أثناء صناعة صناعة الثلج في القوالب المخصصة، عند غسل الصحون والفواكه والخضروات أو عند تنظيف الأسنان، ويجب أيضًا وضع الماء على النار وجعله يغلي للتأكد من ذهاب جميع الجراثيم، والابتعاد عن الأطعمة التي تأكل مباشرة قبل تقشيرها مثل الخضروات أو اللحوم قبل طبخها، أو الألبان الغير مبسترة.

قد يهمك: طرق طبيعية لعلاج طفح اللبلاب السام

التيفوئيد

يكثر انتشار هذا الوباء في الدول الفقيرة والخالية من معايير الصحة، توجد في مصر، الهند، المكسيك وفي أمريكا الجنوبية، يوجد أشخاص ولكن نسبتهم قليلة يحملون المرض بالرغم من الشفاء منه، لذلك من الممكن أن يكونوا سببًا للعدوى دون ظهور أي من الأعراض.

تظهر الأعراض بين الأسبوع إلى أسبوعين، في حال عدم معرفة طريقة العلاج الصحيحة تستمر المعاناة لأسابيع أو أشهر مع تراجع الحالة الصحية نحو الأسوأ في الأسابيع الأخيرة، وفي حال المعالجة بشكل صحيح تذهب الأعراض خلال ثلاث أيام، تترافق الأعراض بالحمى الشديدة التي تصل إلى 40 درجة مئوية، الإعياء والتعرق والتعب جسدي، صداع في الرأس وألام في العضلات، نزول في الوزن بدون أي مبررات مع فقدان الشهية لأي من أنواع الأطعمة.

اقرأ أيضًا: مرض ألبينو.. المهق أو البرص “أعداء الشمس”

الجدري

السبب الرئيسي لظهور ذلك المرض هو فيروس الجدري، عند ظهور ذلك المرض على المصاب يجب الابتعاد عنه وعدم الاقتراب لأنه معدي، وفي حال حدوث تلامس مع المصاب يجب أخذ اللقاح.

بعد الإصابة تبدأ الأعراض بالظهور بعد اثنا عشر يومًا، يشعر المصاب بالتعب وخمول في الجسم يتبعه ألام في الظهر وصداع في الرأس وارتفاع درجة الحرارة، تستمر تلك المعاناة مدة يومان إلى ثلاث أيام وبعدها يظهر الطفح الجلدي في الوجه والذراعين وبعدها ينتشر في كاف أجزاء الجسم، وهو عبارة عن بقعة حمراء يستمر ذلك أيضًا ما بين الأسبوعين إلى ثلاث أسابيع وتصبح بعدها البقع صلبة ومتينة تحتوي بداخلها على القيح.

لم يكتشف له دواء، ولكن نستطيع الحد من انتشاره عن طريق شرب السوائل وشرب المسكنات التي تحد من ارتفاع الحرارة وألام الصداع وغيرها، ويجب على المصاب الابتعاد عن الأشخاص لتجنب نقل العدوى إليهم.

‫0 تعليق