الإثنين, ديسمبر 6, 2021
فنجانتغذيةأفضل الوجبات الصحيّة والغذائية للطفل

أكثر المقالات زيارة

تابعنا

10,012المعجبينإعجاب
10,027المتابعينتابع
194المتابعينتابع

أفضل الوجبات الصحيّة والغذائية للطفل

أفضل الوجبات الصحيّة والغذائية للطفل

يسعى الوالدين إلى تأمين جميع احتياجات الطفل وخاصةً عندما يبدأ رحلته التعليمية في المدرسة أو الروضة، فيبدأ القلق عليه بشكلٍ كبير حولَ عاداته وسلوكياته التي يكتسبها من أصدقائه، فعادةً يمتلك الطفل عادات أساسية حول الطعام الصحيّ وتجنب تناول السكريات، ولكن أثناءَ تعرّفه على أصدقاء جدد منَ المُمكن أن يشتهي تناول السكريات والوجبات المتواجدة في السوبر ماركت وهم في طريقهم إلى المدرسة.

ومنَ الجدير بالذكر، أنَ الطفل يحب أن يتعرّف على جميع الأشياء من حوله وخاصةً المأكولات، كونها تُلفت انتباهه ويشعر بالجوع أكثر منَ الأفراد البالغين، فوجبة الإفطار لا تكفي لتسدّ شهيته حتى وجبة الغداء، ومن هنا يأتي دور الأم في تنظيم طعام الطفل حتى يتجنب تناول أي طعامٍ منَ الخارج غير نظيف، فيجب إدخال الأطعمة الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن والبروتين التي تُساعده على النموّ السليم، ويتم ذلك من خلال التنويع في المأكولات التي تكون خفيفة على معدته، فما هيَ أفضل الوجبات الصحيّة والغذائية للطفل؟

قائمة أفضل الوجبات الصحيّة والغذائية للطفل

أفضل الوجبات الصحيّة والغذائية للطفل

صديقتي الأم الرائعة،، إذا كنتِ تبحثين عن أفضل الأغذية التي يحتاجها طفلك حتى يشعر بالطاقة وينمو بشكلٍ صحيٍ وتزيد من قوّته العقلية والبدنية، نُقدّم لكِ في هذا المقال أفضل الوجبات الصحيّة للطفل عليكِ إدخالها في نظامه الغذائي:

الموز والشوفان:

إنَ هذه الوجبة الصحيّة يُمكنكِ تقديمها خلالَ فترة الصباح الباكر لطفلك قبلَ أن يذهب إلى المدرسة أو الروضة، كونها تحتوي على السكر الطبيعي، فالموز يُغري الأطفال بلونه ونكهته ومفيد جداً للجسم كونهُ غني بالبوتاسيوم والكالسيوم والسعرات الحرارية التي تزيد من طاقة الطفل، ويُسهم في زيادة شبع الطفل ويزيد من شعوره بالسعادة والراحة، كونهُ يحتوي على بروتين التريبتوفان، كما أنهُ ضروري جداً للحفاظ على صحة العظام والأسنان عندَ الطفل.

وبالانتقال إلى أهمية الشوفان، فهوَ مهم جداً لتعزيز الوظائف العصبيّة عندَ الطفل، لأنهُ يحتوي على الصوديوم والمغنيسيوم والزنك والفسفور والحديد، ويمنح الطفل طاقةً كبيرة لزيادة استيعابه وفهمه والتركيز على الشرح، ولهُ دور فعّال في حماية الجهاز المناعي وتقويته وتقليل الإصابة بالأمراض، ولكن يُفضّل التأكدّ أولاً من أنَ الطفل لا يُعاني من حساسية تجاهه.

الخضراوات المتنوعة:

لا يُمكن حصول الطفل على جسم صحيّ وسليم، إلّا إذا تمَ تناول كمياتٍ كافية منَ الخضار الطبيعية والمفيدة، وتجنب التركيز على نوع أو نوعين منها، فحاولي تنويعها لتنوّع فوائدها، فهذه الأطعمة تحتوي على كميةٍ كبيرة منَ المعادن والفيتامينات والألياف ومضادّات الأكسدة، والتي تُسهم في حماية الجهاز المناعي وحماية الطفل منَ الأمراض، وتُعزّز القناة الهضمية فتمنع الشعور بالإمساك.

ويُمكنكِ التركيز على هذه الخضار من خلال طهيها أو تقديمها نيئة أو عمل بعض الوجبات الصحيّة بها {البروكلي، الجزر، السبانخ، السلق، الملفوف الأحمر والأخضر، البطاطا الحلوة، الخس، الطماطم} ويُمكنكِ تشجيع طفلك على تناولها إذا لم يكن يحبها، من خلال مساعدته لكِ في تحضيرها، أو تقديمها للطفل بشكلٍ ملفتٍ للنظر، وإذا كانَ لا يحب تناولها نيئة يُمكنكِ إدخالها في الطعام من خلال الشوي أو الطهي دون علمه حتى يتناولها ويحب مذاقها.

العسل:

قد ذكرنا في الأعلى أنَ الطفل يعشق السكريات، وبدلاً من شراء البسكويت أو الحِلَى الجاهز لهُ، يُمكنكِ تقديم العسل ذو المذاق اللذيذ، فهوَ مفيد جداً لصحة الطفل من خلال أنهُ يُعتبر فاتح للشهيّة، ويحمي من مرض الكساح كونهُ مليء بالمقوّيات والفيتامينات ويزيد وزن الطفل النحيل، ويُخفف من نزلات البرد والسعال والكحة وبعض التقرّحات، ويُمكنكِ اعتماد بعض الوجبات الغنية بالعسل سواءً في تقديم {الشوفان المطحون والعسل، الزبادي والعسل، التوست والعسل، تحلية المشروبات بالعسل}.

زبدة حليب البقر:

إنَ هذه الزبدة رائعة ومفيدة جداً للطفل، كونها تحتوي على البيتا كاروتين والأحماض الدهنية والمنغنيز والزنك والنحاس والمغنيسيوم والكالسيوم والفيتامينات، وجميع هذه العناصر الغذائية مفيدة للطفل في حماية عظامه وتقويتها وحمايته منَ الأمراض المزمنة وتعزيز صحة العينين وتحسين الرؤية، ومفيدة للجهاز الهضمي، وتُساعد في تعزيز النموّ العقلي كونها مليئة باليود، ويُمكنكِ اعتمادها كوجبة صحيّة خلالَ فترة الإفطار معَ العسل أو المربى.

الفول المدمس:

حاولي إدخال الفول إلى النظام الغذائي الخاص بطفلك، فعناصره الغذائية لا تُعدّ، كونهُ يحتوي على الحديد وفيتامين ب 9 والبروتين والألياف والفسفور والفيتامينات، وهوَ مفيد جداً للمرأة الحامل أيضاً لزيادة عنايتها بالجنين، كونهُ غني بحمض الفوليك الذي يُسهم في تقليل أي عيبٍ خلقي لدى الجنين، ومن أبرز فوائده للأطفال أنهُ يمدّ أجسامهم بالطاقة اللازمة ويحدّ من شعورهم بالتعب بعدَ نهارٍ طويل منَ الدراسة، ويُخفف من أعراض فقر الدم ويُسهم في تقوية العظام وزيادة كثافتها ويمدّ الجسم بالفيتامينات ويُقوّي الجهاز المناعي، ولكن في البداية عليكِ التأكدّ من أنَ طفلك لا يُعاني منَ الحساسية تجاهه.

الكاكاو:

تقريباً جميع الأطفال يعشقون الكاكاو بسبب مذاقه اللذيذ وزيادة سعادتهم أثناءَ استهلاكه، ولكن الأمر الأكثر لطافة، أنَ الكاكاو مفيد جداً لصحة الطفل، وذلكَ بسبب أنهُ غني بمركبات الفلافونويد التي تُسهم في تقوية الذاكرة وتعزيز صحة العقل والدماغ، ويُمكن إضافته إلى مشروب الحليب ليُشكّلان مزيجاً صحيّاً وممتعاً للطفل، بالإضافة إلى أنهُ مفيد لبشرة الطفل كونهُ يحميه من ظهور حبوب الشباب في مرحلة المراهقة ويُحافظ على نضارة البشرة وصحتّها، ولهُ دور فعّال في حماية الجسم بسبب مضادّات الأكسدة، كما أنهُ غني بالمغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك والسيلينيوم والحديد، ويُقلّل من وجود البلاك في أسنان الطفل ويُقلّل من حدوث أي تسوسٍ بها ويُحافظ على صحتّها،وذلكَ على عكس الاعتقادات الشائعة عندَ الأهالي أنَ الكاكاو غير مفيد للطفل ويضرّ بأسنانه.

السلمون:

يُمكنكِ إضافة السلمون إلى وجبة الغداء أو العشاء وتزيينه بالليمون والخضراوات من حوله، فمنظر هذا الطبق سيُشجع طفلك أن يتناوله باستمتاع، فهذا النوع منَ السمك غنيّ جداً بأحماض أوميغا 3 الدهنية، فلهُ دور كبير في زيادة تعزيز دماغ الطفل ونموّه وزيادة قدرته على اكتساب المعلومات والتعلّم بشكلٍ أفضل، كما أنهُ يحميه منَ السكتات وأمراض القلب المزمنة معَ مرور الوقت، ويُساعد في تعزيز صحة العظام ويحمي من هشاشتها ويُنظّم إنتاج الكولاجين داخل الغضاريف بفضل البروتينات التي يحتوي عليها، بالإضافة إلى أنهُ يحمي العينين ويزيد من ترطيبها ويمنع جفافها، ويُساعد في زيادة الاسترخاء والقدرة على النوم بشكلٍ أفضل،كونهُ يُخفف منَ الأرق الليلي الذي يُصيب الطفل عادةً أثناءَ الابتعاد عن غرفة والديه ونومه في غرفته.

المكسرات:

يشعر الأطفال عادةً أنهم بحاجة للتسلية وتناول بعض الأطعمة الخفيفة أثناءَ مشاهدتهم برنامجهم الكارتوني المفضل، ولذلك بدلاً من تناول الشيبس منَ السوبر ماركت، يُمكنكِ تقديم بعض المكسرات المفيدة لهم مثل {الكاجو، الفستق، البندق، اللوز} فهيَ غنية بالفيتامينات وتحدّ منَ الإمساك وتُسهم في تقوية صحة الأسنان وبعضها يحتوي على أحماض أوميغا 3 المفيدة لدماغ الطفل.

رسالتنا المهمة لكل أم، هيَ أن تدعي القلق والتوتر على جنب، فطفلك بإذن الله سيتمتّع بصحةٍ رائعة ويكبر في بيئةٍ صحيّة ويكتسب جسماً سليماً وعقلاً ممتازاً يُساعده في التركيز على واجباته المدرسية، ولكن مهمتك الآن هيَ توفير هذه البيئة المريحة له ودعمه بأفضل الأطعمة والوجبات التي تُعزّز من زيادة إدراكه وقوّته وحمايته في المستقبل من أي أمراض أو التهابات تُصيبه.

{{نأمل أن يعجبكنَّ المقال أيتها الرائعات}}.

عن الكاتب:

ريتا سلمانhttps://rettasalmantestest.blogspot.com/
فتاة سورية طالبة في كلية الإعلام والاتصال، أحب الكتابة والترجمة والتحرير والمونتاج والتعليق الصوتي، وكل مايخص مجال الإعلام، حاصلة على شهادة مهارات الاتصال والتفاوض وشهادة ICDL ،وأملك خبرة في تصميم المدونات.
مقالات مشابهة