17 فائدة مثبتة علميًا لأوميغا 3

17 فائدة مثبتة علميًا لأوميغا 3
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

17 فائدة مثبتة علميًا لأوميغا 3

كثيرًا ما نسمع نصائح من المعارف والأقارب بشأن أهمية تناول مكملات أوميغا 3 الغذائية، أو ما تعرف باسم زيت السمك.

في الحقيقة، يعتبر حمض أوميغا 3 من أكثر الأحماض الدهنية التي درسها العلماء، وأثبت في العديد من الاختبارات العلمية فوائده العديدة.

فيما يلي 17 فائدة مثبتة علميًا لأوميغا 3.

محاربة الاكتئاب

يعد الاكتئاب واحدًا من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في العالم، وتتضمن أعراضه الحزن، الخمول، فقدان الشغف والاهتمام بالحياة بشكل عام.

من الاضطرابات النفسية الشائعة أيضًا القلق، ونقصد هنا القلق المستمر والعصبية الزائدة والدائمة.

في الحقيقة تشير العديد من الدراسات إلى أن استهلاك أحماض أوميغا 3 بانتظام يمكن أن تقي من الإصابة بالاكتئاب أو القلق.

ليس هذا فحسب، بل أثبتت الدراسات أن تناول المصابين بالاكتئاب أو القلق لأحماض أوميغا 3 الدهنية يمكن أن يحسن من حالتهم النفسية ويقلل من حدة أعراضهم.

وحتى أن إحدى هذه الدراسات وجدت أن استخدام أوميغا 3 لعلاج الاكتئاب يمكن أن يكون كافيًا لبعض الحالات.

تحسين صحة العين

يُطلق على أحد أنواع أوميغا 3 اسم DHA، ويعتبر من المكونات الهيكلية والأساسية لشبكية العين.

وأظهرت آخر الدراسات أن المستويات المنخفضة من أوميغا 3 من نوع DHA يمكن أن تؤدي إلى ظهور مشاكل في الرؤية.

من الجدير بالذكر أيضًا أن الحصول على كميات كافية من أوميغا 3 يمكن أن يحفض من خطر الإصابة بالتنكس البقعي، وهو مرض يصيب العين، ويعد من الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى أو تلف العين الدائم.

تحسين صحة الدماغ خلال الحمل

يعد أوميغا 3 من المكملات الضرورية لصحة نمو الدماغ لدى الرضع، حيث يُشكل حمض أوميغا 3 من نوع DHA حوالي 40% من الأحماض الدهنية المتعددة والغير مشبعة في الدماغ، بينما يشكل حوالي 60% من تركيب شبكية العين.

لهذا السبب دائمًا ما تُنصح الأم الحامل بتناول كمية كافية من أوميغا 3 بحسب توصية الطبيبة النسائية، حيث يمكن أن يساهم أوميغا 3 بهذه الفوائد للطفل:

  • تطوير ذكاء الطفل.
  • امتلاك الطفل لمهارات تواصل ممتازة.
  • احتمالية أقل لأي مشاكل سلوكية.
  • انخفاض خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
  • انخفاض خطر الإصابة بالتوحد.
  • انخفاض خطر الإصابة بالشلل الدماغي.

تحسين صحة القلب

تعد النوبات القلبية والسكتات الدماغية واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم.

ولكن منذ عقود، بدأ العلماء بملاحظة أن معدل الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية أقل لدى المجتمعات التي يعتمد نظامها الغذائي على الأسماك.

ولوحظ خلال الأبحاث أن السبب في ذلك يعود إلى أوميغا 3، وأكد العلماء دوره الفعال في دعم صحة القلب وذلك عن طريق الآتي:

  • خفض نسبة الدهون الثلاثية: حيث يمكن أن تنخفض نسبة الدهون الثلاثية من 15-30% تقريبًا.
  • تقليل ضغط الدم: حيث أثبتت الدراسات الأخيرة أن لأوميغا 3 دور فعال في خفض ضغط الدم.
  • رفع مستويات الكواليسترول عالي الكثافة: أو ما يُعرف باسم الكوليسترول الجيد أو الحميد.
  • خفض جلطات الدم: حيث يمكن لأحماض أوميغا 3 منع تكتل الصفائح الدموية، وبالتالي منع تكون الجلطات في الدم.
  • منع تصلب الشرايين: حيث تُحافظ أحماض أوميغا 3 على الشرايين وتحميها من التلف بمنع نمو الترسبات التي تسبب تصلب الشرايين.
  • تقليل الالتهابات: حيث تقلل أحماض أوميغا 3 من حدة ردة فعل الجسم اتجاه الالتهابات، وبالتالي يُساهم في انخفاض نسب الإصابة بنزلات البرد والحساسية وغيرها.

لا يزال العلماء حتى وقتنا الحالي يُجرون العديد من الأبحاث بخصوص فوائد أوميغا 3، وتجري الآن بعض الأبحاث التي تُرجح دور أحماض أوميغا 3 في خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم.

وحتى الآن لم يتم تأكيد أن أحماض أوميغا 3 يمكنها أن تمنع الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية كليًا، وفقط أثبت العلماء أنها تقدم الفوائد أعلاه في هذا الشأن.

تقليل أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (بالإنجليزية: Attention deficit hyperactivity disorder) واختصاره ADHD هو اضطراب يُصيب الأطفال، وأظهرت العديد من الدراسات أن الأطفال المصابين به لديهم مستويات أقل من أحماض أوميغا 3 في الدم مقارنة بالأطفال الأصحاء.

ليس هذا فحسب، بل لاحظت العديد من الدراسات أن مكملات أوميغا 3 يمكن أن تقلل من أعراض الاضطراب.

التقليل من أعراض متلازمة التمثيل الغذائي

تتضمن متلازمة التمثيل الغذائي العديد من الأعراض، كالسمنة المركزية، ارتفاع ضغط الدم، مقاومة الإنسولين، انخفاض مستويات الكوليسترول الحميد، وارتفاع الدهون الثلاثية.

وتعد متلازمة التمثيل الغذائي مصدر قلق كبير للعامة، وهذا لزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الأخرى.

أظهر الدراسات أن لأوميغا 3 أثرًا في تحسين مقاومة الإنسولين، التقليل من الالتهابات، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب لدى مرضى التمثيل الغذائي.

مقاومة الالتهابات

من الطبيعي أن يستجيب الجسم للأجسام الغريبة، وتنشأ الالتهابات نتيجة هذه الاستجابة، وبذلك فاستمرار الالتهاب لفترة طويلة يمكن أن يكون مزعجًا.

يعود سبب العديد من الأمراض المزمنة إلى الالتهابات، بما فيها أمراض القلب والسرطانات.

وجدت العديد من الدراسات أن لأحماض أوميغا 3 دور فعال لتقليل الالتهابات.

مقاومة أمراض المناعة الذاتية

في أمراض المناعة الذاتية، يبدأ الجسم في مواجهة خلاياه السليمة مع الخلايا الغريبة، وأبرز مثال عليها مرض السكري من النوع الأول، حيث يُهاجم الجهاز المناعي الخلايا المنتجة للأنسولين.

وجدت العديد من الدراسات الحديثة أن لأوميغا 3 دور فعال في خفض مخاطر أمراض المناعة الذاتية، بما فيها السكري من النوع الأول، التصلب المتعدد، الذئبة، التهاب المفاصل الروماتويدي، التهاب القولون التقرحي، مرض كرون والصدفية.

المساهمة في علاج الاضرابات العقلية

لوحظ في البداية أن المصابين بالاضطرابات العقلية يمتلكون نسب منخفضة من أوميغا 3.

بالإضافة إلى ذلك العديد من المصابين بالتقلبات المزاجية، الفصام، اكتئاب ثنائي القطب والاضطرابات النفسية الأخرى يمتلكون نسبًا منخفضة من أوميغا 3.

تجري دراسة في الوقت الحالي لدراسة أثر مكملات أوميغا 3 الغذائية على علاج العنف.

محاربة التدهور العقلي المرتبط بالعمر

ويتضمن ذلك أيضًا مرض الزهايمر، حيث تربط العديد من الدراسات بين زيادة تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية وانخفاض التدهور العقلي المتعلق بالعمر، بالإضافة إلى إنخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

محاربة السرطان

يعد مرض السرطان أحد أسباب الوفاة الرئيسية في العالم الغربي، ومنذ زمن انتشرت مزاعم بشأن علاج أوميغا 3 للسرطان.

في الحقيقة تشير دراسة إلى أن الأشخاص الذين يحصلون عل كميات كافية من أوميغا 3 ينخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون 55%.

تقليل أعراض الربو عند الأطفال

حيث يعد الربو من الأمراض الرئوية المزمنة، وتعد نوبات الربو الحادة شديدة الخطورة.

وفق آخر الاحصائيات، ارتفع معدل الإصابة بالربو في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

وفي الوقت ذاته تربط العديد من الدراسات بين استهلاك أحماض أوميغا 3 وانخفاض خطر الإصابة بالربو لدى الأطفال.

تقليل الدهون في الكبد

وهو مرض شائع لدى مدمني الكحول، ويعتبر من الأمراض الشائعة في المجتمعات الغربية.

وجدت بعض الدراسات أن مكملات أوميغا 3 الدهنية يمكن أن تؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بدهون الكبد.

تساهم أحماض أوميغا 3 أيضًا بتحسين صحة العظام والمفاصل، تخفيف آلام الدورة الشهرية، تحسين جودة النوم، وتجديد خلايا البشرة، ترطيبها وتنعيمها، والعديد من الفوائد الصحية المذهلة لأوميغا 3.

للحصول على هذه الفوائد ينصح الأطباء بتناول الأسماك الدهنية مرتين أسبوعيًا، أو تناول مكملات أوميغا 3 الغذائية.

المرجع:

‫0 تعليق