علاج الغثيان: أهم المعلومات عن العلاجات المنزلية والدوائية

9

علاج الغثيان: أهم المعلومات عن العلاجات المنزلية والدوائية

علاج الغثيان Nausea من الأمور التي تهم شريحة واسعة من الأشخاص الذين يعانون منه، حيث يرافق عرض الغثيان العديد من الأعراض المرافقة كالشعور باضطراب وعدم راحة في المعدة، مع رغبة بالتقيؤ وإخراج محتويات المعدة. وقد يترافق أيضًا بتشنج أو ألم معدي. نتحدث في مقالنا عن أهم النصائح لعلاج الغثيان، أفضل العلاجات الدوائية والنصائح الطبيعية لتدبير الغثيان والإقياء.

أهم أسباب الغثيان

ينتج الغثيان عن مجموعة من الأسباب المتنوعة، والتي قد تكون ناتجة عن مشاكل هضمية أو أسباب متعلقة بأمراض أخرى نذكر منها:

  • حموضة المعدة: تسبب فرط حموضة المعدة حدوث الارتجاع المعدي المريئي، وهو يسبب عودة محتويات المعدة صعودًا في المريء، مما يسبب الحرقة والغثيان.
  • التسمم الغذائي: حيث تسبب العدوى الجرثومية أو الفيروسية بالمعدة حدوث الغثيان.
  • تناول بعض الادوية: تسبب بعض أنواع العلاجات كأدوية السرطان حدوث اضطرابات معدية وغثيان.
  • الدوار: حيث تسبب الدوخة الناتجة عن دوار البحر أو دوار الحركة حدوث غثيان وقيء.
  • الأطعمة عالية الدهون أو الأطعمة الكثيرة التوابل قد تزعج المعدة وتسبب الغثيان.
  • الغثيان المحرض بالألم الشديد: حيث يسبب الألم الشديد ظهور أعراض الغثيان، ويشتمل ذلك الألم المسبب بحصيات الكلى والمرارة والتهاب البنكرياس.
  • الأمراض الهضمية: تسبب بعض الأمراض الهضمية خاصةً قرحة المعدة والأمعاء، حدوث إحساس حارق بالمعدة وغثيان.

وقد يحصل الغثيان كنتيجة لبعض الأمراض التالية:

  • مرض دوار الوضعة الانتيابي الحميد.
  • الانسداد المعوي.
  • النوب القلبية.
  • سرطان الكبد.
  • الشقيقة.
  • التهاب السحايا.
  • الإنتانات الأذنية.
  • الإسهال.
  • الغثيان المرافق للحمل.

متى يستدعي الغثيان مراجعة الطبيب؟

يجب مراجعة الطبيب إذا كان الغثيان شديدًا وسبب عدم القدرة على تناول أي طعام وشراب لمدة تزيد عن 12 ساعة أو ترافق الغثيان مع الأعراض التالية:

  • حدوث صداع شديد.
  • تيبس في عضلات الرقبة.
  • صعوبة في التنفس.
  • أعراض نوبة قلبية كألم الصدر المنتشر إلى الذراع اليسرى والتعرق.
  • التسمم الغذائي.
  • الجفاف الشديد.
  • فقدان الوزن.
  • ضبابية بالرؤية.

العلاج الدوائي للغثيان

يعتمد العلاج الدوائي للغثيان على عدة محاور، حيث يتم علاج الغثيان المسبب بأمراض أخرى على علاج المرض المسبب له، بينما توجد أدوية مخصصة تؤثر على مركز الإقياء في الدماغ وتكبح الغثيان والقيء.

العلاجات الثانوية للغثيان:

  • في حال الغثيان المسبب بدوار الحركة تعطى الأدوية التي تخفف الدوار وبالتالي لقلل الغثيان من مثل ديمينهيدرينات أومضادات الهيستامين.
  • الغثيان المسبب بالارتجاع المعدي المريئي تعطى مضادات الحموضة.
  • عند الغثيان المسبب بالألم الشديد تعطى الأدوية المسكنة لتخفيف الألم.

الادوية المضادة للقيء

مضادات القيء من الأدوية المستخدمة لعلاج الغثيان، وهي تقلل من شدته. يمكن أن تقلل أنواع عديدة من مضادات القيء من شدة الغثيان مثالها:

  • ميكلوزين هيدروكلوريد

من مضادات الهيستامين الفعّالة في علاج الغثيان والقيء، خاصةً الناتجين عن دوار الحركة، ولكن لا تؤخذ هذه الأدوية دون استشارة الطبيب خاصة في حالة أمراض الرئة أو تضخم البروستاتا. وهو من الأدوية التي تسبب النعاس لذلك لا يمكن تناوله مع الحبوب المهدئة الأخرى. ويجب تجنب القيادة أو ممارسة الأعمال التي تستدعي التركيز، كذلك فهي لا تستخدم للأطفال دون 12 عام وللحوامل والمرضعات.

  • ديمينهيدرينات

من الأدوية المضادة للهيستامين، وهو من أفضل الأدوية المستخدمة لعلاج الغثيان، وهو من الأدوية التي تسبب النعاس، لكنها من أكثر الأدوية التي توصف لعلاج الغثيان المسبب بدوار الحركة حيث يعطى قبل السفر بساعة.

  • دواء إيميترول

يسبب هذا الدواء تهدئة اضطراب المعدة الناتج عن الغثيان والقيء المسبب بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الغثيان الناتج عن التخمة أو الإفراط في تناول الطعام. لا ينبغي تناوله أكثر من خمس جرعات باليوم ولا يعطى للأطفال ولا الحوامل والمرضعات.

  • البسموث سبساليسيلات

يعمل البسموث على ترميم بطانة المعدة وتخفيف الاضطراب المعدي والغثيان المرافق له، وهي من الأدوية الفعالة في هذا المجال ولا يتضمن تناوله آثارًا جانبية خطيرة إلا أنه ممنوع للحوامل لأنه قد يضر الرضيع. كما يمنع استخدامه من قبل الأشخاص الحساسين تجاه الأسبرين لأنه قد يعزز تأثير مضادات التخثر.

أدوية أخرى للغثيان

في بعض الحالات توصف بعض الأدوية الغير لنوعية لعلاج الغثيان من مثل:

العلاجات غير الدوائية للغثيان

يمكن لتناول بعض الأطعمة أو التوابل تخفيف الإحساس بالغثيان، مثال ذلك:

  • الزنجبيل: يقلل تناول الزنجبيل من إحساس الغثيان بشكل فعال، وهو يفيد الحوامل المصابات بالغثيان الصباحي، كذلك مرضى العلاج الكيماوي.
  • الليمون: وهو مفيد للتقليل من الغثيان المرافق للحمل، حيث يمكن شربه أو استنشاق زيته.
  • القرفة: تفيد بشكل خاص في الغثيان المسبب بالدورة الشهرية.
  • الكمون: يستخدم للحد من آلام المعدة والغثيان بطريقة فعالة.

نصائح للوقاية من الغثيان

يمكن الوقاية من الغثيان باتباع بعض النصائح التالية:

  • شرب كمية كافية من الماء حيث يسبب الجفاف حدوث غثيان لذلك من المهم الحفاظ على ترطيب كافي للجسم خاصةً في أوقات الجفاف والحرارة العالية.
  • يمكن تناول بعض الأطعمة كالموز وعصير التفاح وهي تخفض معدل حدوث الغثيان، وتناول البسكويت والخبز المقرمش، كذلك الأطعمة المقلية والدهنية.
  • شرب شاي النعناع وشاي الزنجبيل لتهدئة المعدة وإراحتها من الغثيان.
  • تناول وجبات صغيرة الحجم وتوزيعها على مدار اليوم.
  • الابتعاد عن الرطوبة والحرارة.
  • الابتعاد عن الروائح القوية كروائح التدخين والطبخ.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والتوابل.
  • تناول أدوية مضادة للغثيان قبل السفر البري أو الرحلات البحرية.
  • تجنب الانتقال المفاجئ من وضعية لأخرى لانه قد يحرض حدوث الدوخة وبالتالي الغثيان.

الغثيان من أبرز مشاكل الجهاز الهضمي وأكثرها إزعاجًا، وهو غالبًا ما يرتبط بأمراض المعدة والأمعاء. ويؤثر على حياة المريض ويمنعه من تناول الطعام خوفًا من حدوث الإقياء. تتوافر العديد من الممارسات الطبيعية والعلاجات الدوائية التي توصف لعلاج الغثيان وغالبًا ما يكون مرتبطًا بالتهاب المعدة والأمعاء. وإذا كان الغثيان شديداً ومصحوباً بأعراض أخرى كألم في الصدر أو صداع شديد أو صعوبة في التنفس تجب مراجعة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.