18 عادة جديدة ستجعلك سعيدًا بالتأكيد

18 عادة جديدة ستجعلك سعيدًا بالتأكيد
()

18 عادة جديدة ستجعلك سعيدًا بالتأكيد

السعادة

لا يرى الجميع السعادة من الزاوية ذاتها، فبالنسبة لك قد تكون السعادة في تقبل ذات، أو في امتلاك أفضل الأصدقاء الذين يتقبلونك بطبيعتك، أو حتى قد تكون سعادتك في الركض خلف أحلامك.

ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تعاني من بعض العادات التي تزيد الضغط عليك، ومن ثم تقلل من مستوى سعادتك، ولهذا السبب استبدلها بعادات جديدة، وسأطرح هنا 18 عادة جديدة ستجعلك سعيدًا بالتأكيد.

الابتسامة

تحفز عملية الابتسامة ببساطة الدماغ على إفراز هرمون السعادة الدوبامين، وبالتالي فحتى ابتسامة مزيفة يمكنة أن تتحول إلى ابتسامة حقيقية، ويمكنك بدء صباحك دومًا بالابتسامة لصورتك في المرآة.

ممارسة التمارين الرياضية

فلا تساهم التمارين الرياضية فقط في تحسين صحة جسمك، ولكنها أيضًا تقلل التوتر، تدحض مشاعر القلق وتعزز احترامك لذاتك، وبالتالي ستجعلك سعيدًا بالتأكيد.

لكن في المقابل لا تجهد نفسك، ولكن مارس الرياضة الملائمة لمرونتك، وصعب من العملية تدريجيًا دون أن تجهد جسدك بدفعة نشاط مفاجئ.

تحسين جودة النوم

فمهما أجبرتنا ظروف الحياة على تقليل ساعات النوم، يجب علينا منح أجسادنا الفترة الكافية لترتاح، حيث يساهم تحسين جودة النوم في تحسين وظائف المخ والحالة العاطفية.

يحتاج الإنسان البالغ إلى 7 أو 8 ساعات من النوم يوميًا، ولا بأس بأخذ قيلولة بسيطة أثناء النهار حين يشعر الجسد بالتعب.

فيما يلي بعض النصائح لتحسين جودة النوم:

  • التوجه إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه يوميًا.
  • ترك الهواتف الذكية قبل النوم بساعة على الأقل، واستغلال هذه الساعة في أخذ حمام دافئ أو قراءة كتاب.
  • الحفاظ على غرفة النوم ملائمة، حيث من المهم أن تكون مظلمة، هادئة ومعتدلة درجة الحرارة.
  • القيلولة لفترة لا تزيد عن 20 دقيقة فقط خلال النهار.

اتباع نظام غذائي صحي

ولا يقصد هنا اتباع حمية قاسية، ولكن من المهم اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المفيدة والتي تحسن من الحالة المزاجية.

فمثلًا تجنب تناول الكربوهيدرات المصنعة والأطعمة الغنية بالسكر والنشا، وهذا لأنها ترفع مستوى الطاقة بسرعة، ثم تخفضه بالسرعة ذاتها، وبالتالي يتولد لديك شعور بالإحباط مجهول المصدر.

تساهم اللحوم الخالية من الدهون، البقوليات ومشتقات الألبان في إفراز هرموني الدوبامين والنورادرينالين، ونتيجة لذلك يتحسن التركيز ويرتفع مستوى طاقة الجسم.

إضافة إلى ما سبق يمكن أن تساهم الوجبات السريعة والأطعمة المقلية في رفع مستوى مشاعر الإحباط بعد تناولها بفترة وجيزة.

اشعر بالامتنان

حيث تساهم جلسة الشعور بالامتنان مع الذات بتأثير مشابه لجلسة تأمل، ويمكنك القيام بذلك عن طريق كتابة قائمة يوميًا بالنعم التي واجهتها خلال اليوم ويمكنك تذكرها.

يمكنك أيضًا الامتنان على شيء واحد يوميًا كلما هممت بالاستيقاظ وبدء حياتك اليومية، ويمكن أيضًا شعور بالامتنان تجاه أبسط الأشياء، كأن يقدم لك زميلك في العمل كوبًا من القهوة، أو يلقي أحد الجيران عليك التحية.

المديح

إذا فعل أحدهم شيئًا رائعًا فامدحه بالتأكيد، لن يساهم هذا فقط في رفع طاقته الإيجابية، ولكنه أيضًا سيشعرك أنت برضا لم تعهده من قبل.

تمارين التنفس العميق

وخصوصًا حين تكون متوترًا، يمكنك حينها إغلاق عينيك، وتذكر شيء ما يسعدك، ثم أخذ نفس عميق من الأنف، وإخراجه من الفم ببطء، ثم تكرار هذه العملية حتى يتسلل الهدوء بداخلك.

يمكن أيضًا العد لخمس ثواني خلال الشهيق، وخمس ثواني أخرى خلال الزفير لمساعدتك على اتقان تمرين التنفس.

لا تتهرب من المشاكل

صحيح أن الإيجابية شعور رائع، ولكن ليس على الدوام، وخصوصًا في وقت الصعوبات التي لابد أن تحدث من وقت لآخر كجزء من الحياة.

اعترف بمشاكلك ولا تتهرب منها، وركز على الطريقة التي ستساعدك على تخطي المشكلة، لا على نسيانها.

التدوين

ليس مطلوب منك أن تكتب مجلدات ضخمة، ولكن يمكنك ببساطة كتابة ما تفكر فيه قبل النوم، وإن كانت ذكرى سيئة قم بتمزيق الورقة بعد الانتهاء من الكتابة منها مباشرة.

يمكنك أيضًا تخصيص مذكرة لك لكتابة كل الأمور الضرورية قبل نسيانها، فما زالت الكتابة تترك تأثيرًا في النفس يختلف عن التأثير الذي تتركه الملاحظات في هاتفك.

واجه توترك

الحياة مليئة بالضغوطات، وهذا أمر لا يمكن إنكاره، وتقول عالمة النفس في جامعة ستانفورد الدكتورة كيلي ماكجونيغال أن التوتر ليس ضارًا دائمًا، ولكن عليك تغيير تعاملك معه.

ذكر نفسك بأن الجميع يعاني من الضغوطات، وبأن تشعر بشعور طبيعي بالنسبة للبشر وهو التوتر، ولا تحمل نفسك طاقة جميع المجريات من حولك، وحاول مشاركة همومك مع شخص آخر ليساعدك على حملها ثم تخطيها سريعًا.

تخصيص 20 دقيقة يوميًا

صد أو لا تصدق، ولكن تخصيص 20 دقيقة من وقتك يومًا لترتيب جزء في منزلك يعم بالفوضى سيجعلك سعيدًا بالتأكيد.

ضع كل شيء في مكانه، ورتب ما يمكنك ترتيبه خلال 15 دقيقة، ثم استخدم آخر 5 دقائق في أخذ جولة في الزاوية التي رتبتها والتأكد من أن كل شيء في مكانه بأكثر طريقة منظمة يمكنك التفكير بها.

يمكن القيام بذلك يوميًا، أو أسبوعيًا، وهذا يعتمد على سرعة تراكم الفوضى في منزلك.

الاختلاط مع الأصدقاء

مهما كانت شخصيتك، فالبشر بشكل عام مخلوقات اجتماعية، ويمكن أن تشعر أنك ترتاح مع صديق واحد فقط، ولا بأس بذلك، تواصل معه مرة أسبوعيًا على الأقل، فمن شأن ذلك أن يحسن من حالتك النفسية بشكل كبير.

يمكنك أيضًا الانخراط مع أشخاص آخرين في دورة تدريبية أو نشاط مشترك، والمفاجئة أنه يمكنك أيضًا الاختلاط مع الحيوانات الأليفة، فهم بالفعل أصدقاء رائعين.

خطط لأسبوعك

حاول إيجاد خطة تفصيلية لجميع نشاطاتك خلال الأسبوع، بدءًا من غسل الملابس أو الذهاب إلى البقالة لشراء بعض الحاجيات، وصولًا إلى مشاريع العمل.

تخلص من هاتفك

أغلق جميع الأجهزة الإلكترونية، واترك سماعاتك بعيدًا لمرة واحدة على الأقل في كل أسبوع، دع عقلك يفكر وحده ويرتب مجريات الأمور.

ربما تبدو هذه الخطوة صعبة في البداية على بعض الأشخاص، ولكنها ستترك شعورًا لا يضاهى بالرضا والصفاء.

نزهة في الطبيعة

يمكن أن يساعدك أيضًا قضاء 30 دقيقة على الأقل في حديقة أو مساحة خضراء قريبة، حيث ووفق دراسة أجريت في عام 2016 وُجد أن لهذه الخطوة دور هام في خفض ضغط الدم ومحاربة الاكتئاب.

لا بأس بالفناء الخلفي لمنزلك، أو حديقة صغيرة على السطح، فالمهم هو قضاء وقت في الطبيعة وهوائها النقي.

تمارين التأمل

ابتكر الخبراء العديد من أساليب التأمل، ولا تعتبر هذه التمارين معقدة، حيث يمكنك ببساطة الجلوس بهدوء وترتيب أفكارك لخمس دقائق فقط، أو القيام بتمرين التنفس المذكور سابقًا.

التفكير في علاج

بالتأكيد سيشعر الإنسان أنه أكثر سعادة إن تعلم كيفية التعامل مع ذاته لمواجهة عقباته، عندما تواجه مشكلة ما يمكنك سؤال نفسك الأسئلة الآتية:

  • هل مررت بشيء مماثل في الماضي؟
  • هل يمكن أن تنجح الخطة في هذا الموقف؟
  • ما هي المهارة التي احتاجها للتأكد؟
  • هل يمكنني تجربة هذه الخطة؟

ستساعدك هذه الأسئلة مع مرور الوقت على مواجهة العقبات في حياتك بكفاءة أكبر مما كنت عليه في السابق.

ابحث عن نشاطك المفضل

قد يكون نشاطك المفضل المشي وحدك لفترة من الزمن، أو القيام بجلسة عناية بالبشرة، أو ربما أخذ حمام ساخن وطويل في نهاية الأسبوع.

أعثر على نشاطك المفضل، وخصص وقتًا ملائمًا له، مع كتابته في مذكرتك الأسبوعية.

جميع هذه الخطوات البسيطة معًا ستصبح عادات لا يمكنك التخلي عنها، وستجعلك شخصًا مختلفًا بعد الالتزام بها لفترة كافية.

المرجع:

فضلا قيم المقال

أضغط على النجمة للتقييم

متوسط التقييم من خلال تقييمات

لا يوجد تقييمات, فضلا قيم المقال

شكرا لأعجابك بالمقال

فضلا شارك المقال

نحن نأسف لأن المقال لم يعجبك

ساعدنا على تحسين المقال

برأيك كيف من الممكن ان نحسن من المقال

فضلا شارك المقال

خريجة بكالوريوس علوم حياتية ومختبرات طبية، وأدرس في سنتي الأولى لماجستير وقاية النبات، وحاصلة على شهادة الICDL و شهادة TOEFL في اللغة الإنجليزية، وأسعى لتعلم المزيد بإذن الله. لدي قناعة بأن لا أحد يمكنه التوقف عن التعلم، فالعلم هو الحياة، واسمحوا لي بمشاركتكم على هذه المنصة ما أستطيع الوصول إليه من العلم من مصادره الموثوقة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً