أسباب اسمرار الرقبة وطرق تفتيحها

9

أسباب اسمرار الرقبة وطرق تفتيحها

تُحاول الكثير منَ النساء العناية ببشرة وجهها من خلال اختيار مستحضرات العناية مثل الغسول والمقشرات والمرطبات والسيرومات، ومن ثمَ البدء بوضع روتين يومي وأسبوعي من أجل الحصول على بشرةٍ نضرة خالية منَ التجاعيد والتصبغات، ولكن تُهمل بعضهنَّ الجزء الظاهر إلى جانب الوجه وهوَ {الرقبة} وتعتقد أنهُ ليسَ مهم العناية بها، ولكن معَ مرور الوقت ستُلاحظ أنَ اعتقادها خاطئ، فالرقبة معرّضة للترّهلات وللتجاعيد ولاسمرار لونها عن المعتاد.

فمنَ الجدير بالذكر، أنَ الرقبة جزء ظاهر منَ الجسم، وأثناءَ اللقاء بالأشخاص للمرة الأولى سيُلاحظون إذا كانَ عنقك مختلف اللون عن بشرة وجهك، وربما تشعرين بالإحراج أمامهم، ويعود السبب في ذلك إلى إهمالك لها واعتبارها لا تحتاج الروتين ذاته الذي يُستخدم للوجه من أجل الحفاظ على نضارتها.

وبالانتقال إلى مشكلة اسمرار الرقبة فهيَ شائعة عندَ الأفراد، وتكون ناتجة عادةً عن التعرّض لأشعة الشمس فوقَ البنفسجية دونَ وضع عامل حماية لها، ولكن بالمقابل توجد عدّة أسبابٍ أخرى لهذا الاسمرار المفاجئ، فربما يكون علامة تحذيرية لمشكلة ما، ولذلك ما هيَ أبرز أسباب اسمرار الرقبة؟ وما هيَ طرق علاجها؟

صديقي القارئ،، إذا لاحظتَ أنَ عنقك تغيّرَ لونه بشكلٍ مفاجئٍ عن الطبيعي، فيجب عليكَ استشارة الطبيب المختص على الفور للاطمئنان على حالتك الصحيّة، لأنهُ توجد عدّة أسباب يجب الكشف عنها في هذا المقال تُوّضح أسباب اسمرار الرقبة وطرق علاجها:

ما هيَ أبرز 7 أسباب لاسمرار الرقبة؟

  • مرض السكري: أغلب الأفراد الذينَ يُعانون منَ السكري يُلاحظون أنَ جلدهم ما بينَ الفخذين وأسفلَ الإبطين والرقبة أيضاً أصبحَ اكثر اسوداداً وسماكة، وخاصةً أثناءَ الإصابة بالسكري منَ النوع الثاني، وينتج عن زيادة السكر في الجسم التي تكون علامة واضحة، فعندما ترتفع مستويات الأنسولين في الدم تُؤدي لتغيّر لون الرقبة وخاصةً منَ الخلف للونٍ داكن.
  • الشواك الأسود: إنهُ منَ الحالات الجلدية التي تُصيب الإنسان عندما يكون وزنهُ زائداً أو معرّضاً للسمنة المفرطة، فتُسبب تغيّر لون الجلد إلى الأسود في ما بينَ الفخذين وعلى العنق أيضاً، وهذا الشواك قد يكون علامة تحذيرية لورم لذلك يجب استشارة الطبيب المختص على الفور أثناءَ الإصابة بهِ.

ويُصاب بهِ الأشخاص بسبب بعض الاضطرابات الهرمونية مثل خمول في الغدة الدرقية أو تكيس المبيض أو بسبب مقاومة الأنسولين أو الإصابة بالسرطان أو بسبب استهلاك جرعاتٍ كبيرة منَ النياسين.

  • عدم تنظيف الرقبة: أغلب الأفراد يستحمون أو يغسلون وجههم في الصباح ويتجاهلون تنظيف رقبتهم، باعتبارها أنها غير مهمة، ولكنها تُصدر روائح كريهة وعرق وإفرازات وتلتصق عليها البكتيريا والملوثات وخاصةً منَ الثياب، بالإضافة للشعور بحكة واحمرار بها وتراكم الأوساخ عليها ممّا يمنحها لوناً مائلاً للأسود.
  • الأدوية: قد يستهلك الأشخاص أنواعاً منَ الأدوية تُسبب آثاراً على الجسم، وخاصةً الأنواع الخاصة بعلاج الأمراض الجلدية أو الأنواع التي تكون مضادّة للالتهاب، فتلقائياً يتغير لون الرقبة إلى لونٍ داكن، وقد يصل التغيّر هذا إلى باقي أجزاء الجسم.
  • النخالية المبرقشة “السعفة المبرقشة: لا بدَّ أنكَ سمعتَ عنها من قبل؟ فهيَ نوع منَ البقع البيضاء التي تُصيب جسم الإنسان بحيث يتفاوت لون الجلد لديه ما بينَ الفاتح والداكن، وعادةً تكون هذه البقع حمراء وداكنة بحيث تُصيب الظهر والذراعين منَ الأعلى والصدر والعنق أيضاً، والأطفال الذينَ يتعرّضون للشمس وخاصةً أثناءَ الذهاب إلى المدرسة في النهار هم أكثر عرضة للإصابة بها.

كما أنها تُصيب الأطفال المُصابين بنوعٍ من التهاب الجلد التأتبي، وعادةً يكون علاجها عن طريق الأدوية والمرطبات والمراهم.

  • الإصابة بعسر التقرن: إنهُ عبارة عن مرضٍ يُؤثر بشكلٍ كبير على الجسم ويُغيّر في لونه بحيث يُؤدي لوجود تصبغاتٍ داكنة معَ بعض البقع التي تظهر في أماكنٍ متفرقة وخاصةً منطقة الرقبة، فيُبيّن للأشخاص أنَ الفرد لا يُنظف عنقه بشكلٍ كافٍ ولكن حتى لو كانَ يهتم بها فإنها ستظهر بشكلٍ غير نظيف بسبب هذا المرض.
  • عوامل أخرى: توجد بعض العادات الخاطئة التي يتم تغيّر لون العنق بها وزيادة سواده، وتتمثل في وضع الإكسسوارات غير الأصلية التي تزيد منَ البقع حولَ العنق نتيجة التفاعل معَ المكوّنات المعدنية لها.

بالإضافة أنَ البعض يستخدمون واقي الشمس على الوجه فقط دونَ وضعه على الرقبة، كما أنَ فترة الحمل منَ العوامل المؤثرة في تغيّر اللون بسبب ظهور الكلف، وللمنتجات والمستحضرات غير الآمنة دور مهم في زيادة تصبغ العنق.

ما هيَ أفضل الطرق لعلاج سواد الرقبة؟

إذا كانَ السواد على عنقك قد ظهرَ بشكلٍ مفاجئ، فمنَ الضروري الذهاب إلى الطبيب للكشف عن السبب الكامن وراءَ هذا التغيّر، وتوجد عدّة علاجاتٍ طبيعية يُمكنكِ الاستعانة بها للتفتيح، مثل:

  • خل التفاح: إنَ هذا الخل يتواجد في كل منزل تقريباً، ولهُ دور مهم في تفتيح العنق وإزالة خلايا الجلد العالقة عليها والتي تحتوي على البكتيريا والأوساخ، بحيث يُسهم في تعقيمها وموازنة درجة حموضة البشرة.

ولأنهُ يحتوي على حمض الماليك فما عليك إلّا وضع ملعقتين كبيرتين منهُ معَ نصف كوب منَ الماء ومزجهم معاً ومن ثمَ استخدام كرة قطنية للتدليك بهِ وترك الخليط لمدة ربع ساعة ومن ثمَ شطف الرقبة وترطيبها.

  • جل الألوفيرا: إنَ هذا الجل يُعتبر حلّ سحري للتفتيح بالإضافة إلى أهمية في ترطيب العنق ووصول العناصر الغذائية إليه، فما عليك إلّا وضع القليل منهُ على يديك والبدء بتدليك الرقبة وتركه لمدة نصف ساعة ومن ثمَ الغسيل والترطيب، ويُمكنك اعتماد هذه الطريقة مرة يومياً للحصول على أفضل نتيجة.
  • قطع البطاطس: إنَ البطاطس منَ الخضراوات المغذّية، ولكن يُمكن الاستعانة بها أيضاً لحلّ مشكلة اسوداد الرقبة، فما عليك إلّا تقشير حبة البطاطس وتقطيعها وبشرها وعصرها جيداً ووضع العصير على الرقبة والتدليك بهِ، وتركه لمدة 20 دقيقة ومن ثمَ ترطيب العنق.
  • عادات صحيّة: يجب اتباع هذه العادات بشكلٍ مستمر للحفاظ على نضارة الرقبة وشبابها، مثل ضرورة وضع عامل حماية منَ الشمس في الشتاء والصيف وفي جميع المواسم لتفادي خطر تغيّر اللون، بالإضافة لضرورة الحرص على تقشير البشرة الخاصة بالعنق مرة أسبوعياً إلى جانب تنظيفها وترطيبها، وتناول الكثير منَ الخضار والفواكه لزيادة نضارتها.

إقرأ أيضًا: علاج الاسمرار حول الفم

والآن هل ستُهمل بشرة عنقك بعدَ أن تعرّفتَ على أنها مهمة جداً في الجسم وتتتعرّض للشيخوخة قبلَ بشرة الوجه؟ ولذلك ما عليك الآن إلّا التأكدّ من سلامتك الصحيّة إذا كنتَ تُعاني من هذه المشكلة، وإذا كنتَ سليم حاول التنظيف جيداً بالصابون والماء بشكلٍ يومي لأنَ الفطريات هيَ عامل رئيسي لتغيّر لون الجلد إلى الأسود.

{{نأمل أن يعجبكم المقال أيها الرائعون}}.